أخبار السودان

واشنطن: يجب على السلطة في الخرطوم وقف الاعتقالات وأعمال العنف المروعة


نيويورك: الإنتباهة

قالت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية لدي مجلس الأمن الدولي لندا توماس، إن السودان يحتاج إلى إطار انتقالي بقيادة مدنية يدفع بالبلاد نحو انتخابات حرة ونزيهة، ويعيد صياغة دور الأجهزة الأمنية كطرف مشارك في الحكومة ويكون مقبولا من الشعب السوداني على نطاق واسع.

وأضافت: “ينبغي أن تتخذ الأجهزة العسكرية والأمنية خطوات ملموسة لخلق بيئة تتمكن فيها كافة الجهات الفاعلة المشاركة بأمان في المفاوضات حتى تكون هذه العملية فعالة”.

وذكرت أنه يجب أن تضع السلطات السودانية فورا حدا للاعتقالات الجائرة لنشطاء المجتمع المدني والسياسيين والصحفيين والشخصيات الثقافية والعاملين في المجال الإنساني، كما يجب أن تسمح لوسائل الإعلام بإعادة فتح أبوابها وإنهاء التعتيم على الاتصالات.

وتابعت: “يجب أن توقف الجهات الحكومية أعمال العنف المروعة التي ترتكب ضد المتظاهرين السلميين، بما في ذلك العنف الجنسي والاعتداءات على المرضى في المرافق الطبية والعاملين في المجال الطبي”.

ودعت لندا السلطات أيضا إلى محاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان بدون تأخير، بما في ذلك الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين السلميين.

وقالت إنه يجب أن يتمكن الجميع في السودان من التعبير عن آرائهم والتظاهر سلميا بدون تهديدهم بالعنف أو الاعتقال.

وذكرت أن إجراء معاقبة شرطة الاحتياطي المركزي يأتي كإجراء اتخذناه لتأكيد أن الولايات المتحدة تواصل استخدام الأدوات المتاحة لها لوقف العنف والضغط من أجل استعادة الانتقال الديمقراطي في السودان .

في نفس الوقت، قال السيناتور السابق جيمموران، إنه إذا كانت الأمور تمضي قدماً نحو العودة إلى الحكم الذي يقوده المدنيون، يمكن إنفاق الأموال على الأشخاص الذين يحتاجون إليها، فأنا أعتقد أنه ينبغي توفير الأموال.

من جهته، ذكر كبير المستشارين السياسيين للسيناتور جيم موران- نيلسون مولينز، إنه

لم يكن مرتاحاً لكوني أعمل مع الحكومة في السودان بأي شكل من الأشكال، لأنه لا يبدو كما لو أنهم ليسوا ملتزمون تماماً بحكومة يسيطر عليها المدنيون.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: