أخبار السودان

الحرية التغيير: إنشاء قاعدة روسية ببورتسودان مضر ولن يستفيد منه السودان


الخرطوم: عماد النظيف

عدت الحرية والتغيير ،المساعدات الاقتصادية التي وصلت للبلاد قبل الانقلاب، بانها اعجاب بالثورة السودانية.

ورأى القيادي في الحرية والتغيير صديق الصادق المهدي أن الدعم الخارجي الذي وصل للبلاد في فترة الحكومة الانتقالية ،كان إعجابا الثورة السودانية والكنداكات والشباب، وزاد “الإعجاب بالثورة السودانية والكنداكات هو الفتح الباب أمام المساعدات “.

وذكر ، أن السودان ينحدر بشدة نحو الانهيار الاقتصادي والاجتماعي والانفلات الأمني إذا استمر انقلاب، وحتى يتوقف هذا الانهيار نحتاج لإقامة حكم مدني بشكل سريع .

ودعا الى إقامة علاقات خارجية تقوم على أساس المصلحة المتبادلة ،وقال في مؤتمر صحفي حول الراهن السياسي يوم الاثنين، إن عرض إنشاء قاعدة روسية على البحر الأحمر لن تستفيد منها البلاد سياسيا وعسكريا واقتصاديا ،مضيفاً “ما في مصلحة تربطنا بروسيا، وانشاء قاعدة في البحر الأحمر مضرة بالشعب السوداني والأمن القومي”.

وبشأن الحوار قال صديق إن الجبهة الموحدة ـ طور التكوين ـ قرارها سيكون ملزم للجميع ،وأن الحرية والتغيير تعمل في مراجعة التجربة السابقة ـ فترة الشراكة مع المكون العسكري ،نقدم فيها كل صحائفنا مستعدون للاعتذر عن أي خطأ ليرضي شعبنا المعلم.

في نفس الوقت، وصفت عضو المكتب التنفيذي للحرية والتغيير سلمى نور، الوضع الحقوقي بالبلاد بالسيء منذ انقلاب.

وكشفت نور، عن استشهاد (92) شخص، وإصابة (3)الف بالرصاص الحي ومضادات الطائرات “الدوشكا والخرطوش “.

وكشفت سلمى عن تعرض نحو 70 صحفي بينهم 25 مصور لاعتداء من قبل أجهزة الأمن واقتحام 5 مؤسسات إعلامية وأشارت لطرد الموظفين من الخدمة المدنية وعودة كوادر المؤتمر الوطني بعد أن فصلتهم لجنة إزالة التمكين، كما أشارت لتسجيل 13 حادثة اغتصاب في الخرطوم و35 أخرى في دارفور.

في موازاة ذلك قال المتحدث باسم المجلس المركزي للحرية والتغيير جعفر حسن، إن الخطوة الأولى لهزيمة انقلاب هو وحدة قوى الثورة.

وعد الاعتقالات ضد قيادات التغيير ولجان المقاومة إجراءات تخويفية، وتابع: ” لو كانت الاعتقالات بتوقف المد الثوري لنجاح البشير وزمرته في ذلك وأن الانقلاب اعاد كوادر المؤتمر الوطني المحلول للخدمة من اول ثلاث ايام بعد الانقلاب العسكري تم تعيين أكثر من (800)كادر مؤتمر وطني في وظائف حكومية ،والانقلابين وادخلوا كوادر الوطني بالشباك بعض إن خرجوا بالباب عبر الثورة .

وقطع بعدم العودة للشراكة مع العسكرين وتابع “قوى الحرية لن تعود للشراكة مع المكون العسكري بأي حال من الأحوال”.

وذكر ان الحرية والتغيير ستقدم تقيم للتجربة السابقة ،واضاف “لو قدمنا اعتذر للشعب السوداني الأزمة السودانية انحلت “أوضح أن مشروع الإعلان الدستوري جاهز للطرح لنقاش ولكن محامو الحرية والتغيير تقنين وتقيح ولا عودة للوثيقة الدستورية.

 



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: