الأخبار

سهير عبد الرحيم – تكتب – عنصرية أردول – ،،


سهير عبد الرحيم – تكتب – عنصرية أردول

لأول مرة في تاريخ الشعوب و الثورات يتم كشف الفساد في مكتب أحدهم فيرد على تهم الفساد تلك بأن هذه عنصرية …!!.

و لأول مرة يكرس مسؤول جهوده لمعرفة كيف سربت وثائق و مستندات من مكتبه عوضاً على أن يبذل جهوداً لمكافحة ذلك الفساد ومعاقبة المتسببين و البدء بنفسه ،

وحين يسألونه اول ما يسألون لماذا مرتبات هذا الموظف الصغير مليارية ….!! فيرد هذه عنصرية .

يقولون له كيف يستقيم دفع مرتب ثماني أشهر مقدم لموظف في أول تعيين له….!! فيرد هذه عنصرية .

ثم يسأل عن تصديق ( كرتة ) الذهب لشركات بشمال كردفان وإيقاف أخرى والكيل بمكيالين ….!! فيقول هذه عنصرية منكم …!!

ثم يتم تسريب المستندات من داخل مكتبه و …!! فيرد هذه عنصرية .

ثم يسأل كيف تم شراء برج الضمان الاجتماعي بمبلغ خمسين مليون دولار في حين أن المبنى كان معروضاً بسعر عشرين مليون دولار ….!! فلا يرد ويكتفي بإطلاق سراح بعض الكلاب الجائعة تحت بندالعنصرية .

و يطلب منه تكوين لجنة محايدة لتقييم المبنى و رفع تقريرها خاصة بعد ما ظل يتردد عن بعض الأخطاء الهندسية فيه …!! فلا يعبأ بالحديث و يردد عنصرية عنصرية .

ويسأل مرة أخرى ماذا تعني كلمة برج اسطنبول فلا يرد ويؤثر الصمت وربما ردد بينه و بين نفسه عبارة عنصرية عنصرية …!!

ثم يسأله أحدهم عن نسبة ٣٠٪‏ من أموال المسؤولية المجتمعية مجنبة في حسابه الخاص فيرد هذه عنصرية ….!!

أين العنصرية يا أردول في كل ماسبق. أنت شخص على قمة رأس شركة هي أهم شركة في السودان الآن ويفترض أنها ترفد خزينة الدولة بمليارات الدولارات. ….!!

وحين يصبح في الأمر مرتبات مليارية و صفقات مباني ب ٢ تريليون جنيه وخلافه ، لا يمكن أن تصمت يا رجل أو تكتفي بعبارة عنصرية عنصرية .

هذه العبارة و المسُكن الذي تستخدمه لن يطول تأثيره ، الشعب السوداني يحتاج الى إجابات شافية وكافية لا لاستجداء العاطفة .

ثم من هو العنصري بربك هل نسيت يا أردول حين طالبت من قبل بتخصيص ٤٠٪‏ من الوظائف في القطاع العام لأبناء دارفور و قلت يجب إسقاط شرط الكفاءة. والخبرة …!!!

و عللت لذلك بالقول أن ابناء دارفور ظلموا بسبب الحرب ولم يتمكنوا من التعليم و التأهيل لذلك يجب تجاوز شرطي الخبرة والكفاءة في التعيين …..أليس ذلك حديثك

*خارج السور :*
على وزن كسرة الفاتح جبرة أخبار صفقة الخمسين مليون دولار شنووووووووو.

سهير عبدالرحيم
[email protected]

الانتباهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: