الأخبار

الهادي ادريس يناقش الواقع المعيشي مع لجان المقاومة بالشمالية..

أوراق بريس: صهيب كرمة

زار الولاية الشمالية محلية البرقيق اليوم الثلاثاء وفد من الحكومة الاتحادية بقيادة عضو مجلس السيادة الانتقالي الدكتور الهادي ادريس، وعضو المجلس المركزي لقوي الحرية والتغيير الاستاذ جعفر حسن، ووفد حكومة الولاية الشمالية بقيادة بروف امال محمد عزالدين والي الولاية، وامين عام الحكومة عبدالمنعم شيخ الدين ومدير عام وزارة الصحة الدكتور اباذر محمد علي وآخرون .

اجتمع الوفد باللجنة الامنية وممثلي الحرية والتغيير ولجان المقاومة بالمحلية، قدمت الحرية والتغيير مطالب مكتوبة لعضو السيادي، وتحدث ممثلو لجان المقاومة داخل الاجتماع وتناولو ابرز قضايا الراهن المعيشي بالمنطقة، واوضحت المقاومة اوجه القصور في جانب الصحة والتعليم والزراعة ونقص الخدمات بصورة عامة والوقود والغاز بصورة خاصة، وانقطاع التيار الكهربائي المستمر في مناطق الانتاج في ظل غياب الجازولين الزراعي ومشاكل مشروع الدفوفة الزراعي، وطالبت المقاومة بتحقيق العدالة لأسر الشهداء في وقت عاجل، وتكوين المجالس التشريعية، وتفعيل لجان ازالة التمكين واسترداد الاموال العامة بالمحليات والولاية.

عقب د. الهادي ادريس علي مداخلات المقاومة ودعي جميع المكونات الثورية علي العمل بصورة مشتركة، واوصي بضرورة نبذ الخلافات داخل المكونات وحث الجميع علي تقديم مطالب ومواجهة العثرات التي تواجه قوي الثورة بشكل مباشر، واكد علي استعداد المجلس السيادي للجلوس والتفاكر مع الجميع لوضع حلول للمشاكل والقضايا التي تهم المواطنين ومعايشهم .

واوضحت بروف امال عزالدين والي الولاية الشمالية علي ان حكومة الولاية تعمل بصورة دائمة فوق طاقتها لتحقيق جزء من مطالب ومعاش الناس في الوقت الحالي، وقالت ان الازمة عامة ليس لدي الولاية ميزانيات تكفي حوجة الولاية ، وشكي بروف امال علي ان ولايتها لم تصرف مرتبات الموظفين وان عضوية لجان ازالة التمكين تعمل دون حوافز مالية ليلا ونهاراً، ووجهت صوت لوم علي لجان ازالة التمكين بالمحليات علي انها لم تقدم المطلوب الي الان لإدارجها ضمن برامجها .

وشدد عضو اللجنة المركزية جعفر حسن علي العمل المشترك بين المكونات الثورية، واوصي بتجاوز الخلافات الجانبية التي تعرقل سير العمل وتشتيت الجهود، ووعد بانه سيكون علي متابعة لصيقة الي حين تحقيق المطالب بعد تقديمها للحكومة المركزية في ختام زيارتهم للولاية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: