مقالات وتحقيقات

د. عيساوي يكتب.. التكريم.. بعد أن انجلت حقيقة الكنغولية واختفت الأقلام الديوثة..

سيظل الإسلام طودا شامخا عصيا على أشباه الرجال

٠١٢١٠٨٠٠٩٩
هاجر سليمان صاحبة القلم الشجاع. سليلة هند بنت عتبة وخولة بنت الأزور. تلك الصخرة التي اعترضت استثمار ضعاف النفس في أعراض بناتنا (تعست التجارة). وحق لأهل (لا إله إلا الله) أن يفتخروا بغرسهم الطيب. فهي التي تربت على تعاليم الدين الحنيف وقيم المجتمع الفاضل. كيف لا. وقد ثبتت كالراسخات أمام رياح سفهاء وحمقى قحت حتى انجلت حقيقة الكنغولية في رابعة النهار. وحينها اختبأت الأقلام الديوثة. ومن هنا نرسلها لهؤلاء بكل فخر. لطالما في المجتمع هاجر وأخواتها الحرائر سوف يرتد إليكم سهمكم المسموم في نحوركم. وسوف يظل الدين ثابتا لا تزخزه من تربة الوطن ونفوس المجتمع تلك الميوعة والخلاعة التي تدعونا لها ليلا ونهارا. وسوف يظل الإسلام ذلك الطود الشامخ عصي عليكم يا أشباه الرجال أن تنالوا منه. عليه نناشد العلماء والصالحين وأهل النخوة والشهامة وقيم الفضيلة تكريم هذه الصحفية البارة بدينها ووطنها بالدعاء بظهر الغيب. وأن يوفقها الله ومن معها من الجنود المجهولين أصحاب القيم الفاضلة في مسعاهم حماة للدين والفضيلة. ونقولها بكل صدق: (لو وضعنا غيرتها في كفة وغيرة رجالات الأحزاب العلمانية والسيداوية في كفة لرجحت غيرتها).
الثلاثاء ٢٠٢١/٣/٣٠

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: