الأخبار

مادورو يقترح صيغة “النفط مقابل اللّقاح” لتطعيم شعبه ضد فيروس كورونا



نشرت في:

                طرح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأحد في ظهور تلفزيوني صيغة "النفط مقابل اللقاح" لتستيطع بلاده الحصول على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في ظل خضوع بلاده لعقوبات دولية تستهدف خصوصا قطاع النفط. وقال مادورو "النفط مقابل اللقاح! لكننا لن نتوسله من أحد"، في إشارة إلى وعود خصمه خوان غوايدو الذي قال إنه سيأذن باستخدام أموال  فنزويلا المجمدة في الولايات المتحدة بسبب العقوبات لشراء لقاحات ضد فيروس كورونا. وتواجه فنزويلا موجة وبائية ثانية من الجائحة.
            </p><div>

                                    <p>اقترح الرئيس الفنزويلي<a href="https://www.france24.com/ar/20200630-مادورو-يطالب-سفيرة-الاتحاد-الأوروبي-بمغادرة-فنزويلا-في-غضون-72-ساعة" target="_self" rel="noopener"><strong> نيكولاس مادورو</strong></a> الأحد صيغة "النفط مقابل اللقاح" لتمكين نظامه الخاضع لعقوبات دولية تطال خصوصا قطاع النفط من شراء لقاحات مضادة لفيروس كورونا في وقت تجتاز فيه البلاد موجتها الوبائية الثانية.

وقال مادورو في تصريح عبر التلفزيون الرسمي إن “فنزويلا لديها ناقلات نفط، ولديها عملاء مستعدون لشراء النفط منها، وستخصص جزءا من إنتاجها للحصول على اللقاحات التي تحتاج إليها. النفط مقابل اللقاح!”.

وتخضع كراكاس وشركة النفط الفنزويلية العمومية لعقوبات اقتصادية دولية، ولا سيما من الولايات المتحدة التي تريد الإطاحة بمادورو منذ أعيد انتخابه في 2018 في انتخابات اعتبرها قسم من المجتمع الدولي مزورة. وتذكر عبارة “النفط مقابل اللقاح” ببرنامج “النفط مقابل الغذاء” الذي وضعته الأمم المتحدة لتقديم المساعدة للشعب العراقي على الرغم من العقوبات الاقتصادية التي كانت سارية على نظام صدام حسين بسبب غزوه الكويت في 1990.

وأضاف “نحن جاهزون. النفط مقابل اللقاح! لكننا لن نتوسله من أحد”، في إشارة واضحة إلى مبادرة وعد خصمه خوان غوايدو بها لتمكين فنزويلا من شراء اللقاحات.

وكان غوايدو الذي تعتبره الولايات المتحدة ودول أخرى رئيسا انتقاليا لفنزويلا قد قال إنه سيأذن باستخدام أموال عائدة لبلاده ومجمدة في الولايات المتّحدة بموجب العقوبات، من أجل شراء لقاحات ضد كوفيد-19.

 وفنزويلا، العملاق النفطي السابق، أنتجت في شباط/فبراير الفائت وفقا لأرقام منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” 520 ألف برميل نفط في اليوم، أي أقل بكثير من الثلاثة ملايين برميل التي كانت تنتجها يوميا في 2013.

وعلى الرغم من أن تراجع الإنتاج النفطي في البلاد بدأ قبل العقوبات، إلا أن كراكاس تواجه صعوبات جمة في بيع نفطها بسبب هذه العقوبات.

 

فرانس24/ أ ف ب

            </div>

#مادورو #يقترح #صيغة #النفط #مقابل #اللقاح #لتطعيم #شعبه #ضد #فيروس #كورونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: