الأخبار

هاجر سليمان تكتب – الفريق عيسى وقانون النظام العام – ،،


*الفريق عيسى وقانون النظام العام ؟؟!!*

ما بال تلك الشرذمة المتخصصة في الردم والإساءة لكل من أبدى رأيه بل وتسعى لوصم كل من يتحدث بالكوزنة فإن كان قول الحق كوزنة فحباب الكوزنة إذن فالحق أبلج ياهؤلاء وهو خير من الأباطيل والأكاذيب التي ترعونها بأصابعكم من خلف هواتفكم النقالة وحواسيبكم التي هي أثمن وأغلى من عقول بعضكم.

تابعت حديث مدير شرطة ولاية الخرطوم الفريق عيسى آدم اسماعيل والرجل قال حسب رأيه أنه يتوجب إعادة قانون النظام العام ولكن بالنسخة الجديدة التي تتواكب مع المدنية والحرية ودون المساس بحرية أي شخص، وهذا رأيه والرجل لم يخطيء في حديثه بل أخطأ وزير الداخلية حينما سارع في غضون دقائق بإصدار بيان ينفي فيه أي إتجاه لعودة قانون النظام العام ولا بأي شكل من الأشكال، وتعجبت كثيراً من سرعة الوزير في إصدار البيان.

قانون النظام العام لكل من قامت أنفاسه وأحسب أن (قومة النفس) تلك لم تأت من فراغ فلا يهاب قانون النظام العام إلا ذوو الأجندة والأفكار الهدامة لأنه من الجهل رفض قانون بسبب مادتين أو ثلاث حذفتها وزارة العدل من القانون وهي المواد التي يستكين عندها هؤلاء المرضى المهاجمون والمتعلقة بالمواد (154/155/153/) من القانون الجنائي لاحظ في الأساس هي مواد قانون جنائي وليس نظام عام ولمن يجهل دور النظام العام فهو منوط به منع الجريمة بشتى صورها إبتداءً من منح تصاديق الحفلات وتأمينها ومحاربة إنتشار الخمور والتي هي السبب الرئيسي وراء الجرائم السالبة التي تقع بجانب دور النظام العام في معالجة الظواهر الإجرامية التي قد تؤثر سلباً على المجتمع .

الفريق عيسى لم يخطيء حينما طالب بعودة قانون النظام العام بنسخة جديدة تواكب الحرية والعدالة وأعتقد أنه قصد من تعديل قانون النظام إزالة المواد التي تكبت الحريات وترك القانون ليعمل في مكافحة ومنع الجريمة وكانت النتيجة أن الرجل تعرض لحملة شعواء ووصم بالكوزنة والكل يعلم أنه من أكثر الذين تعرضوا لهضم الحقوق إبان العهد السابق وتلاعبت به أمواج السياسة لتلقي به في الأقاليم البعيدة وتم تهميشه وتجاوزه حتى في الثناءات التي استحقها في كثير من الأحايين فقط لإعتبارات محددة يعلمها الكثيرون .

الآن أصبحت هنالك بعض الأصوات التي تصيح في سبيل إسقاط الحق وإعلاء الباطل وتمجيده وللأسف تعلو أصواتها حتى تؤثر على أسرنا السودانية وهنالك أناس يسعون لتغيير مفاهيم الأسر وتفتيت الأواصر والوشائج المجتمعية الرابطة بين الأبناء والآباء، علماً أن كثيراً ممن ينادون بتحطيم الأسر السودانية لا علاقة لهم بالثورة ولم يخرجوا قط في مواكب ولم يكتووا بنار الأسر التي فقدت أبناءها في التروس ولم يشهدوا الإعتصام ولا قيم التسامح التي سادت فيه ولم يجربوا العطش في صيف شهر أبريل من عام ٢٠١٩م حينما كان التكاتف والتوادد بين الثوار هو الشعار السائد، فبالله كفاية غش وخداع باسم ثورة الشرفاء وخلوا الحكومة تركز في عملها وتنميتها .

كسرة ..

إن كان الفريق عيسى تربية كيزان يا ساطع فأنت كنت كووووووز كبير والكيزان يشهدون بأنك كنت أحد إخوتهم.

كلنا الفريق (عيسى) ونطالب بأن لا تلتفت الدولة لأية حملات هدامة تستهدف إغتيال الشخصيات أتركوا الرجل وشأنه .

صحيفة الانتباهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: