مقالات وتحقيقات

د. عيساوي يكتب.. معاول الهدم.. عملاء الغرب وعبيد السفارات

حزب الأمة (ترلة قحت) .. التاريخ لايرحم

تناوب القحاتة عملاء الغرب وعبيد السفارات منذ بواكير عهدهم على محاربة دين الله بقوة. فمنهم من حدثنا بأن الخمر جزء من ثقافة المجتمع. ومنهم من اعتبرها مهنة شريفة لنساء الهامش. ومنهم من نادى بالبحث عن عبدة الأوثان. ومنهم من دافع عن العري بحجة أن ذلك من الحريات الشخصية. وأخشى أن يكون استثمار الشركة الكنغولية عابرة القارات لم يدخل السودان إلا بضوء أخضر من البعض. وحتى حزب الأمة القومي (ترلة قحت) وهيئته الدينية (شؤون الأنصار) كانوا حضورا في المحفل الماسوني باعترافهم بسيداو (التاريخ لا يرحم). وأخيرا اكتملت العداوة والبغضاء لدين الله بإعلان السودان بلد علماني. ولكن نسي هؤلاء أن لأهل (لا إله إلا الله) سلوى في قوله: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ). ونعلنها لكم من خلال إيماننا الراسخ بأن الوعد الرباني قادم لا محالة بأن (الله متم نوره ولو كره) القحاتيون. وعليكم بقراءة التاريخ. كم من عدو لدين الله حاكم أو مفكر أهلكه الله شر هلكة. وبقيت راية الإسلام عالية خفاقة. وسوف تظل كذلك إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.
الأثنين ٢٠٢١/٣/٢٩

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: