مقالات وتحقيقات

حفيف الحروف.. علاء الدين بيلاوي.. *العلمانيه ودس السم في الدين*

وجد العلمانيون ضالتهم في ظل هذه السيلولة التي تعيشها الدولة..

لعل الاتفاق الاطاري بين الحكومة
الانتقالية وحركة الشعبية شمال
جاء في ديباجته انه لابد ان تقر
الدولة بانها بلا دين محدد وانها
ذات دستور مستمد من المعتقدات
والثقافات والاعراف السوداناوية

ان يحدد هوية دين الدولةالسودانية
وهذا بمثابة دس السم في الدسم
واخفاء العلمانية بين اتفاق البرهان
الحلو بذكاء حتي لايستفز الشعب
الذي يمثل فيه المسلمون الاغلبيه
التي تفوق 90%من عموم التركيبه
السكانية فتم الاقرار بعلمانية
الدولة داخل بنود الاتفاق بكل ذكاء

ولعل تضمين ذلك الدستور يعتبر
اننا موعدون بدستور علماني قادم
وظهر ذلك جليا من التاكيد علي ان
اتفقيات حقوق الانسان والمراة و
الطفل يجب ان تضمن الدستور و
قد ظهر تذاكي الموقعون حينما هم
حاولوا ايهامنا بان قانون الأحوال
الشخصيه مصدره الدين والمعتقد
والعرف مؤكدين علي اصطحاب
الاتفاقيات الدولية التي هي كماهو
معروف تتعارض مع تشريعات
معظم الاديان التي تحرم المثليه
والزني وشرب الخمر ولكن معظم
الاتفاقيات تنادي بحرية الفرد مما
يجعلها متعارضه مع منهج الاديان

هذا الاتفاق هو ينظر الي الاسلام
الذي هو دين الاغلبيه لابناء الدولة
السودانيه ينظر اليه من خلال ما
خطه الاب جوزيف اوهالدر وهو
يكتب عشرة سنوات من الاسر
في سجون المهدي ولعل الحلو
وهو يصر علي هذه البنود كان في
كتابات جوزيف قزي عن الاسلام
والمسحية وفات علي التعايشي
ان يعلم ان اليسار العلماني ينظر
للاسلام من خلال نظرة الروائي
حمور زيادة للمهديه وهو يكتب
شوق الدرويش ولكن في ظل
هذه السيولة التي تعيشها الدولة
وجد العلمانيون ضالتهم لتحقيق
حلمهم التاريخي لعلمنة السودان

حروف أخيرة
(و من لم يحكم بما انزل الله
فاولئك هم الكافرون) هذا هو
قول الله تعالي وامره لنا بان نحكم
امرنا لله لانه هو من امرنا لذلك
وهذا امر لاجدل حوله ولا تذاكي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: