الأخبار

“ساعة الأرض”… أشهر المعالم السياحية في العالم تطفئ أنوارها لحماية كوكب الأرض



نشرت في:

غرقت أشهر المعالم السياحية في العالم مساء السبت من الساعة الـثامنة والنصف وحتى التاسعة والنصف كلّ حسب توقيته، في ظلام دامس، ضمن فعاليات مبادرة عالمية من الصندوق العالمي للطبيعة يتم تنظيمها منذ عام 2017 تحت مسمى “ساعة الأرض”. وتهدف هذه الفاعلية إلى الدفع باتجاه تحرك للتصدي للتغير المناخي ومراعاة البيئة بغية المحافظة على كوكب الأرض.

أحيت العديد من المدن حول العالم مساء السبت فعالية “ساعة الأرض” عبر إطفاء أنوار معالمها لمدة ساعة. وتهدف هذه الفعالية الرمزية إلى زيادة الوعي لمحاربة التغير المناخي والمحافظة على الطبيعة في كوكب الأرض.

آسيا

ومع انطلاق الحدث، أطفئت الأنوار في ناطحات السحاب في المدن الآسيوية من سنغافورة إلى هونغ كونغ عند الساعة 20,30 بالتوقيت المحلي فضلا عن معالم شهيرة مثل دار سديني للأوبرا.

أوروبا

بعدها غرق في العتمة، الكولسيوم في روما والساحة الحمراء في موسكو فضلا عن بوابة براندبورغ في برلين وقصر ويستمنستر في لندن وكذلك الألواح المضيئة في بيكاديلي سيركس في العاصمة البريطانية وبرج إيفل في العاصمة الفرنسية.

ومن بين المعالم الكثيرة المشاركة كاتدرائية ساغرادا فاميليا من تصميم أنتوني غاودي في برشلونة في شمال شرق إسبانيا وقصر شونبرون في فيينا. وقد أطفأت أنوارها بين الساعة 20:30 و21:30 بالتوقيت المحلي.

وقال لندساي هويل رئيس مجلس العموم في بريطانيا “إنه لأمر رائع أن يكون البرلمان مشاركا مجددا في ساعة الأرض لينضم إلى معالم أخرى في البلاد والعالم لزيادة الوعي بالتغير المناخي”.

أمريكا

وتبعا لحركة الشمس، كانت المعالم في القارة الأمريكية التالية في إطفاء الأنوار من بينها المسلة في وسط بوينوس آيرس ومتحف الغد في ريو دي جانيرو مرورا ببرج “بي بي في إيه” في مكسيكو.

البيئة في خطر

ويهدف إحياء “ساعة الأرض” وهي مبادرة من الصندوق العالمي للطبيعة إلى الدفع باتجاه تحرك للتصدي للتغير المناخي ومراعاة البيئة.

وهذا العام أراد منظمو الحدث تسليط الضوء على الرابط القائم بين التدمير اللاحق بالطبيعة وتزايد الأمراض، على غرار كوفيد-19، وانتقالها من الحيوان إلى الإنسان.

ويعتقد خبراء أن الأنشطة البشرية على غرار تزايد إزالة الأشجار، وتدمير موائل الحيوانات والتغير المناخي ظواهر تفاقم زيادة الأمراض، ويحذرون من أوبئة جديدة إن لم تتخذ تدابير لمعالجة الأمر.

وقال ماركو لامبرتيني، المدير العام للصندوق العالمي للطبيعة، الجهة المنظمة للحدث “من تراجع الملقّحات، وتضاؤل الثروة السمكية في الأنهار والمحيطات، إلى قضم الغابات والخسارة المتزايدة للتنوع البيولوجي، تتزايد الأدلة على أن الطبيعة في سقوط حر”. واعتبر أن السبب في ذلك هو “طريقة عيشنا وإدارتنا لاقتصاداتنا”.

وقال لامبرتيني إن “حماية الطبيعة مسؤولية أخلاقية ملقاة على عاتقنا، وخسارتها تفاقم ضعفنا إزاء الأوبئة، وتسرّع التغيّر المناخي وتهدد أمننا الغذائي”.

فرانس24/ أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: