الأخبار

بكين تفرض عقوبات على مسؤولين أمريكيين وواشنطن ترد “لا أساس لها”



نشرت في:

فرضت الصين السبت عقوبات على مسؤولين أمريكيين كرد على تدخل الولايات المتحدة في ملف أقلية الأويغور التي تندد واشنطن باحتجاز مليون شخص منها في معسكرات بإقليم شينجيانغ الواقع بشمال غرب الصين. ووصف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن العقوبات الصينية بأنها لا أساس لها، قائلا إنها لن تؤدي إلا لمزيد من التدقيق في الاتهمامات الموجهة للصين بخصوص ملف “الإبادة الجماعية” في شينجيانغ.

قررت الصين السبت فرض عقوبات على الولايات المتحدة ردا على تلك التي فرضتها واشنطن في إطار معاملة بكين لأقلية الأويغور المسلمة، ما سيؤدي بحسب واشنطن إلى تسليط الانتباه أكثر على هذا الملف.

وتكمن العقوبات في منع عضوين من اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية، هما غايل مانتشين وتوني بيركنز، إضافة إلى النائب الكندي مايكل تشونغ واللجنة البرلمانية الكندية لحقوق الإنسان من دخول البر الصيني الرئيسي وماكاو وهونغ كونغ.

حذّر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن السبت من أن العقوبات التي فرضتها الصين على مسؤولين أمريكيين اثنين على خلفية انتهاكات بكين بحق أقلية الأويغور “لا أساس لها”، معتبرا أنها لن تؤدي إلا لمزيد من التدقيق في “الإبادة الجماعية” في شينجيانغ.

وقال بلينكن في بيان إن “محاولات بكين تخويف هؤلاء الذين يرفعون الصوت حول حقوق الإنسان والحريات الأساسية وإسكاتهم تساهم فقط في زيادة التدقيق الدولي في الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في شينجيانغ”.

مليون محتجز في معسكرات شينجيانغ

ويُحتجز مليون على الأقل من أبناء أقلية الأويغور وجاليات مسلمة بغالبيتها داخل معسكرات في إقليم شينجيانغ الواقع في شمال غرب الصين، وفق منظمات حقوقية تتهم أيضا بكين بتعقيم نساء قسرا وفرض العمل القسري.

وتنفي الصين بشدة هذا الأمر وتقول إن هذه المعسكرات هي “مراكز تدريب مهني” تهدف إلى إبعاد السكان عن التطرف الديني والنزعات الانفصالية. 

وفرض الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة في تحرك منسق عقوبات على العديد من مسؤولي شينجيانغ السياسيين والاقتصاديين، ما دفع ببكين إلى الرد انتقاميا بفرض عقوبات على مسؤولين من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

وقال بلينكن “نحن نتضامن مع كندا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي والشركاء والحلفاء الآخرين في جميع أنحاء العالم وندعو جمهورية الصين الشعبية الى وضع حد للانتهاكات والإساءات بحق أقلية الأويغور ذات الغالبية المسلمة وأفراد الأقليات العرقية والدينية الأخرى في شينجيانغ وإطلاق سراح المعتقلين بشكل تعسفي”.

فرانس24/ أ ف ب 

   

   

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: