مقالات وتحقيقات

د. عيساوي يكتب.. المعالجة.. للخروج من النفق الحمدوكي الضيق..

"تمازج" شريك أصيل في وثيقة جوبا ظلمها اقصائيوا الجبهة الثورية

دخل الوطن في لعبة المصالح الاستخباراتية بعد الثورة المسروقة. ووصل الاحتقان الذروة. وخروجا من ذلك النفق الحمدوكي الضيق نقترح أن تكون المجالس التشريعية القادمة لمعالجة تلك التشوهات التي خلقها حمدوك بعبقريته الصفرية. فهناك قوى سياسية من الأحزاب وقع عليها ظلم اليسار وهي الآن على الرصيف. وهناك أيضا الحركات الدارفورية المتناسلة. وكذلك مسارات الوسط والشمال والشرق نالها ظلم وثيقة جوبا لأنها كانت تتحدث بقوة المنطق (الحجة والبرهان) لا منطق القوة (السلاح). ولا ننسى تلك القوى التي ظلمها إقصائيو الجبهة الثورية بالرغم من إنها شريك أصيل في وثيقة جوبا (تمازج). لذا نرى أن معالجة ذلك عبر هذه البوابة يمثل الحد الأدنى للتوافق والتراضي الوطني. وربما تتمسك قحت بالوثيقة الدستورية. ولكنها نسيت أنها أول من فض قدسيتها منذ بواكير الثورة أيام أنشتاين زمانه (مدني عباس مدني). وكذلك وثيقة جوبا أصبحت بديلا لها. وبهذا يمكن القول: (إن قيام تلك المجالس وفق ذلك المقترح يكفي البلاد والعباد شر قحت والجبهة الثورية الذي قد أقترب. وهي خطوة صحيحة وسليمة في طريق التحول الديمقراطي المرتقب).
الأحد ٢٠٢١/٣/٢٨

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: