الأخبار

وهب الأعضاء.. حياة بعـد الموت




هو حق بالنسبة إلى البعض ولغز بالنسبة إلى آخرين، لكنه يبقى حقيقة مخيفة ومقلقة.. هو الموت. من الصعب على أي إنسان أن يتصالح مع هذه اللحظة التي يتوقف فيها جسده عن العمل، لكنّ الآلاف وربما الملايين من الناس اختاروا أن يبقوا بعد رحيلهم من خلال أجساد آخرين لأنهم قرروا وهب أعضائهم. هناك مَن وهبوا عينا لطفل لا يرى وهناك مَن وهبوا قلبا لشاب في مقتبل العمر وهناك مَن وهبوا رحما لسيدة لا تنجب وغيرهم وغيرهم. إلا أن التبرع بالأعضاء بعد الموت يبقى مسألة حساسة لها معارضة اجتماعية ودينية،  فيحتدم الجدل بين مَن يعتبر أن للجسد حرمة وقدسية وبين مَن يؤمن أن قرار وهب الأعضاء ليس فقدانا بل هو ديمومة واستمرارية … فهل تتبرعون بأعضائكم بعد الموت؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: