الأخبار

الأويغور يحتجون على زيارة وزير الخارجية الصيني



نشرت في:

خرج المئات من الأويغور في تركيا إلى الشارع الخميس احتجاجا على زيارة وزير الخارجية الصيني. وتجمع المتظاهرون قرب القنصلية الصينية في تركيا ورفعوا لافتات مناهضة للصين ورددوا شعارات تندد بـ”الإبادة” و”الفاشية”. وبالرغم من أن تركيا تقدم الدعم لأقلية الأويغور، إلا أن الرئيس رجب طيب أردوغان لم يحرج كثيرا ضيفه الصيني حول هذه المسألة، بل ركزعلى العلاقات الاقتصادية مع بكين.

تظاهر مئات من الأويغور الخميس قرب القنصلية العامة للصين في إسطنبول احتجاجا على زيارة وزير الخارجية الصيني كما أفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية.

وشارك في هذا التجمع حوالي ألف شخص ورفعوا أعلام استقلال الأويغور مرددين “فلتوقف الصين الإبادة” أو “الصين الفاشية، أغلقوا المخيمات“.

وفي أنقرة حيث منعت السلطات التجمع أمام سفارة الصين، تظاهر عشرات الأشخاص بالقرب من حرم السفارة.

والأيغور الذين يتحدرون من منطقة شينجيانغ في شمال غرب الصين، هم أقلية مسلمة ناطقة بالتركية.

وتتهم عدة منظمات غير حكومية ودول الصين باضطهاد الأويغور خاصة في معسكرات يعتقل فيها أفراد هذه الأقلية بحسب شهادات ناجين، ويتعرضون فيها لتجاوزات مختلفة.

وترفض بكين هذه الاتهامات وتعتبر هذه الأماكن “مراكز تدريب مهني“.

تركيا تريد أن تحافظ على علاقاتها مع الصين

وبحسب التقديرات فإن 50 ألفا من الأويغور الذين هربوا من الاضطهاد لجأوا إلى تركيا، الدولة التي كانت من أبرز المدافعين عن قضيتهم في مواجهة الصين.

لكن فيما تسعى أنقرة إلى الحفاظ على علاقاتها الاقتصادية مع بكين وتعتمد على لقاح صيني ضد فيروس كورونا، فإن الرئيس رجب طيب أردوغان الذي ندد في عام 2009 بـ “إبادة” ضد الأويغور وضع انتقاداته جانبا.

في هذا الإطار استقبل وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو نظيره الصيني وانغ يي ولاحقا استقبله أردوغان.

وفي تصريح على تويتر شدد وزير الخارجية التركي على “القدرات الاقتصادية” في العلاقات بين البلدين و”التعاون في مجال مكافحة الوباء واللقاحات“.

“نحن خائفون على المستقبل. ماذا سيحدث لأطفالنا؟

وأضاف الوزير التركي أنه تم بحث وضع الأويغور أيضا متجنبا في الوقت نفسه العبارات التي يمكن أن تثير توترا.

وكتب “نقلنا حساسياتنا ووجهات نظرنا بشأن الأتراك الأويغور“.

وقال أحد المتظاهرين في إسطنبول ويدعى عبد اللطف رجب (62 عاما)، “لست راضيا، لماذا تستقبل تركيا وزير الخارجية الصيني؟“.

وأضاف لوكالة الأنباء الفرنسية أن الصينيين “يلحقون الكثير من الضرر في تركستان الشرقية” وهو الاسم الذي يطلقه الناشطون الأويغور على منطقة شينجيانغ.

ويخشى الأويغور المنفيون إلى تركيا خصوصا أن تصادق أنقرة على معاهدة تسليم موقعة في عام 2017 مع بكين حيث يشتبهون في أن الصين تشترط ذلك من أجل تسليم اللقاحات لتركيا.

وأكدت تركيا عدة مرات أنها لن تعيد الأويغور إلى الصين لكن العديد من اللاجئين والجمعيات يتهمون السلطات التركية بطرد أفراد من هذه الأقلية سرا.

وقالت متظاهرة تدعى رحيل سيكر “نحن خائفون على المستقبل. ماذا سيحدث لأطفالنا؟“.

وقال متظاهر آخر يدعى فايز الله كيماك “نريد من تركيا أن تسأل الوزير الصيني عما يجري (في المعسكرات)” مضيفا “نريد أن ترفع تركيا صوتها“.

 

فرانس24/أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: