الأخبار

سيوف ناعمة.. ويسألونك عن الشرطة السودانية وادوارها !! – ،،


سيوف ناعمة

ويسألونك عن الشرطة السودانية وادوارها !!!!!!!

بقلم : عائشة الماجدي

قل:هي ضائعة مابين تقديرات المدراء واقلام النشطاء او هكذا قد صور لي الأمر مابين مطرقة الفضفضة القانونية وسندان الكلام ويمكن أخذ حديث المدير العام للشرطة الاخير كنموذج لما اثارة من موجة ردود أفعال كالعادة ظلت الشرطة (الحيطة المايلة) تتحمل النقد، كما تحملها لفشل الحكومة ليس ابتداءا بالخدمة المدنية ولا نهاية بالجهاز القضائي كأعلى سلطة على ذات الصعيد فهنالك أقلام اغفلت الحقيقة وقد تطرق إليها حديث المدير العام فيما يتعلق بالحصانة التي هي سلطة تقديرية لذات منصبه وماكان بقوله يقصد ذاته ولكنها التقديرات الميدانية للضابط المسؤول
لانفاذ القانون في إطار التدرج والمعقولية والاداء المهني فعليا….
المنظومة الشرطية هي دائرة كبرى تعمل في صمت تام بمهام جسام ما بين ضعف الإمكانيات وشحها وضعف والكادر البشري فيها اجد التشريع والتأهيل والترغيب وتعاون الدولة ذاتها كما جمع الناس بمبدأ أن الأمن مسؤلية الجميع والشرطة في خدمة الشعب وتلك هي الحقيقة فعليا’
يؤسفني الحديث الذي يقدح من مؤسسة الدولة وبهذا الشكل الحيز الخطير جدا ولست مدافعا عن الجنرالات ولكني ساقول المواقف الاستثنائية تحتاج لأفكار جريئة وقوية والمؤسسة اليوم في موقف حرج دعونا كصحفين ومواطنين نعمل لأجلها ونشد من ازرها لا اريد الدعوة لتشكيل كيانا ذاته يحتاج لمن هو أكثر تاهيلا من الموجودين ولكن اريد الضغط على مكاتبهم الاعلامية هي المعنية بانعكاسات يجب عليها القيام به وتحويله للمشهد الحالي على شاكلة الذي يقوم به جنود الشرطة من أعمالا وقيادتهم وإشراقاتهم تجاة المجتمع من
المسؤولية الان تاريخية يجب أن نتحملها كلنا بلا تواري فدعو كل الرؤى والأفكار تمرر عبر قنوات المؤسسة، لندفع بها نحن كُتاب الرأي بداخل المشهد بقوة واقتدار وفي أسوأ الفروض دافعوا عن قياداتها وقت يكونوا علي الطريق القويم ولا أعني الصمت حيال الاخطاء الادارية ولا الكسرة’ وتلك هي التي اقعدت المؤسسة واتاحت السانحة للنطيحة والمترديه ان تدلو بدلوها تجاه مؤسسة تاريخها كبير وبكل سؤا وعدم تقدير فهؤلاء لم يكن دلوهم إلا لاعتبارات يريدون منها تشكيل ضغط لأجل تمرير اجندة تفاوض بغطاء نقدي ويعلمونه ونرى سيماه
بتكتيكيا يسعى بشكلا منطلق لإضعاف هذه المؤسسة فعليا وماكان سعيهم الا بتمرير سمومهم بواسطة الجماهير الغاضبة هذا هو النهج الذي يجعل من الشرطة ضحايا لحملات منظمة توظف معارك ظاهرها الإصلاح باطنها إرسال شفرات ووعيد لرمز بيده القلم لمغازلته وحينها يقضيا منه ليرسلوه برفقة آخرون للحياة خارج المؤسسة بالكشوفات التي درجت المؤسسة إصدارها ولكن ليس بهذا الشكل القبيح…
العناوين الكاذبة والتساهل الذي لا يتيح للضحايا تبرير منهج هذا البعد بين المواطن والشرطة الذي تمت شرعنته عبرهم، وبسموم بذاتها مدسوسة ضد مصلحة المؤسسة
الان هي المحافظة على حصتها من السلطة بعيدا عن الصفقات السياسية النتنة لأن الهزيمة هي أن تراجع وتحطم القرارات المهنية ارضاءا لاخرون لا يعون ماهية العمل الشرطي وهذا هو الإطار الذي يجب أن نحتكم إليه كعناصرا تهمهم المؤسسة،تعنيهم البلد ومن وجهة نظري لتفادي اضعافا هو آتي آن الاوان لإتحاد كل مكونات المؤسسة الشرطية والوقوف سداً منيعاً…
بعيدا عن الاستجابة لاستنساخات التأليب، التحريض الصريح
عبر اذرعا لكيانات هي ذاتها خياراتها ضيقة، وتريد أن تعترض الأنشطة التي تقوم بها مؤسسة الشرطة، لكونها قد تساهم في إيقاف نشاطا إجراميا ينصب في مصلحة الكيانات، التي تريد أن تسرح وتمرح دون أن يتم تقييدها بالقانون، ولذا دوما أجد
في بياناتهم الرفض و القلق الذي يعبر عن قلة محدودة ترغب في الحفاظ على امتيازات لها بمنهج عادته ممارسا لكل الضغوط على مؤسسات الدولة عبر شخوصا مدربين على منطق الرسم الوضع الذي فيه مؤسسات الدولة الأمنية الان هو الطبيعي إذ أنه مدروس ومكرر وبل مجرب لمرات عده، وملازم للصناعات التي تتعلق بالتغيير بترتيب وهندسة ان لم نعيها فلنراجع حقا الحس الأمني حينها سنجد ذواتنا امام هزيمة وعجز عن رصد حتى المهددات الأمنية لذات المؤسسة لذلك ياسادتي الواجب هو إزالة الغشاوة، التي أعمت بصيرتنا عن الرؤية لهذه الخطط والاتفاقات التي غالبا ما تنتهي بغير مصلحة المؤسسة المهنية ولانني أؤمن بأن الضغط يجب أن يكون في اتجاه قيم العدالة والمؤسسية واراهن على ذلك لضمان إصلاح مؤسسي وباقرب وقت فالواجب هو التأسيس الفعال المتتبع للقانون بمقترحات منطقية باعتبار أن المؤسسة خدمية، حيادية بحكم التعريفات بعيدا من حالة الاذعان او الهجوم القادح من المؤسسة بكاملها……
وهنا أعني تحديدا حملات الشيطنة التي يشنها البعض للاقلام المأجورة ضد هذه المؤسسة وافراغها من واجبها تماماً وتقليل هيبتها امام المواطن إذا ما لبي هذا النداء الجائر ابتداءطالما ذات البعض قالو عنه عار على الثورة يبقى السيد الفريق خالد مهدي ماشي بطريق صحيح
فلنهمس في أذن الفريق خالد مهدي إذا أراد النجاح عليه الاستعانة بجهابزة البواليس يكون دورهم متعلق بالاسافير والنقد المتعلق بجمع السياسات والسلوكيات لمؤسسة الشرطة لأجل التصويب وسد الفجوة بينها والمواطن بعيدا عن النهج الذي يفضحه الهوى وبل يكشفه الميول وعلى المدراء أن يتيقنو بأن ليس كل ما يرضخ قد يكون مقبول فالتصريحات القوية هي التي لاتنهزم إزاء رد الفعل أو بادرة اختلاف وتباين مواقف، ولكن يجب تفعيل قرار المؤسسة بل تبصير الناس ليزاح الحاجز والهاجس، الذي رسخ في أذهان الكثيرين …
هنالك منظمات وجهات داخل الحكومة نفسها تريد إضعاف الشرطة أو الأجهزة الأمنية عموما وتشويه صورتها أمام الشعب وكسر شوكتها فعلي الشرطة تعي هذا المخطط تماماً….
وهذا المقال به إقتباس بعض الشئ من كلمات سطرها فرد من أفراد هذة المؤسسة العريقة التي يعمل بها ويعرف مطبخ السياسات بداخلها راسلته معجبة ان اقتبس منه بعض العبارات عبر زاويتي سيوف ناعمة فقابلني بالرضا وان الهم واحد وإصلاح كل المؤسسات هو إصلاح للبلد. 

 المواكب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: