الأخبار

اتهامات تلاحق مسؤول كبير ببنك السودان بتبديد ملايين الدولارات – ..


الخرطوم: ..
كشفت مصادر مطلعة عن تورط موظف كبير ببنك السودان المركزي في التواطؤ مع المدان الثاني في قضية الأقطان الشهيرة محي الدين عثمان محمد أحمد، لقيامه بتقديم استئناف نيابة عنه بعد أن أصبح متهماً بعد أن كان شاكياً في البلاغ رقم ٦ – ۲۰۱۹ م والخاص بحصائل صادرات القطن الذي صدرته شركة السودان للأقطان في العام ۲۰۱۳م.

وكانت المحكمة أصدرت قراراتها فيه في الثالث عشر من أكتوبر من العام السابق ۲۰۲۰ م والمتهم فيه محي الدين علي محمد مدير عام شركة الأقطان السابق وآخرين والشاكي فيه محي الدين عثمان محمد أحمد.

وبحسب المستندات التي تحصل صحيفة “الجريدة” الصادرة اليوم الخميس، على نسخة منها فان الدعوى ابتدرت بادعاء من محي الدين عثمان محمد أحمد وذكر فيها بأن هنالك مبالغ مالية عبارة عن بيع أقطان بواسطة شركة السودان للأقطان حيث تم إيداع مبلغ ٥۰۰ مليون درهم إماراتي و۹۲ مليون دولار أمريكي بالبنوك بدولة الإمـارات العربية المتحدة.

وأفـاد الشاكي وبوصفه العضو المنتدب لشركة متكوت للتجارة العالمية لها مديونية عبارة عن نسبة ٥۰٪ من عائد بيع مدخلات الإنتاج المستوردة بقرض من بنك ABC بباريس لشركة الأقطان وبحسب المستندات فان لجنة التحقيق والتحري قامت بتحويل الشاكي الى متهم.

وأوضح الاستئناف الذي تقدم به بواسطة ستة محامين هم (محمد الوسيلة ، حسن البرهان عبد الرحمن ، أبوالقاسم عثمان بابكر- كفالة الدولية الاساتذة، عبد الوهاب النيل كباشي ، الرشيد الجيلي الكباشي ، والشعراني الجيلي الكباشي).

وتقدموا بطلبات كل عن موكليه ضد قرارات لجنة التحقيق من بين تلك الأسباب أن محي الدين عثمان وعابدين محمد علي كانا موضع محاكمة أمام محكمة مختصة أثيرت فيها المواضيع التي تتحرى فيها اللجنة اضافة الى أن محي الدين عثمان كان شاكياً فيما يتعلق بحصائل الصادر وتم القبض عليه بعد خروجه من اللجنة بتاريخ ٦ – ۹ – ۲۰۲۰م .

وتضمنت التهم التي تنظر فيها اللجنة أن بعض المتهمين قاموا باجراءات بيع قطن معد للصادر بعقود محلية بالعملة المحلية لشركات تتبع للأخوان المسلمين في مصر بتسهيلات في السعر والوزن مما فوت على السودان مبالغ ضخمة تقدر بأكثر من ۱۷ مليون دولار وذلك بالمخالفة لمواد القانون الجنائي.

وأوضحت المصادر أن لجنة استئنافات قرارات اللجنة المشكلة بموجب قـرارات النائب العام قامت بتفنيد دعاوى تقديم الاستئناف.

وتساءلت ذات المصادر لماذا تولى الموظف ببنك السودان المركزي تقديم الاستئناف نيابة عن محي الدين عثمان وهل البنك على علم بذلك ؟ وما هي علاقة البنك بشركة متكوت وما هي مصلحة البنك في ترافع أحد موظفيه عن هؤلاء المتهمين..؟

وشككت المصادر في الغرض من إثارة الشاكي قبل تحويله إلى متهم في موضوع حصائل الصادر في ۲۰۱۹ وتابعت، بالرغم من أنها تعود الى ۲۰۱۳ م طالما أن لديه مصلحة كما ورد في حيثيات الدعوى).

وانتقدت صمت بنك السودان عن تلك الأموال الضخمة وعدم متابعتها لصالح البلاد حتى تساهم في فك الاختناقات التي تواجهها الفترة الانتقالية من خلال استخدامها في توفير الوقود ، الدقيق والدواء.

وذكرت أنه تم ترك تلك الأموال بالخارج وتمكين الفلول من استخدامها في عرقلة الفترة الانتقالية وشددت على ضرورة إجراء تحقيق للكشف عن من يقفون وراء ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: