الأخبار

حصيلة وفيات يومية قياسية في البرازيل واحتجاجات للتنديد بطريقة تعامل الرئيس مع الجائحة



نشرت في:

في حصيلة غير مسبوقة، سجلت البرازيل خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة وفاة أكثر من 3 آلاف شخص بسبب فيروس كورونا. ودفعت هذه الحصيلة لخروج المحتجين في أنحاء عدة من البلاد تعبيرا عن غضبهم من تعامل الرئيس مع الجائحة التي أودت بحياة ما يقرب من 300 ألف شخص. وأصبحت البرازيل البالغ عدد سكانها 212 مليون نسمة منذ أكثر من أسبوعين الدولة الأولى في العالم على صعيد الخسائر البشرية الناجمة عن الوباء، وبلغ معدل الوفيات اليومي فيها أكثر من ألفي وفاة.

أعلنت وزارة الصحة البرازيلية تسجيل أكثر من ثلاثة آلاف وفاة ناجمة عن فيروس كورونا الثلاثاء للمرة الأولى منذ بدء تفشي جائحة كوفيد-19 فيها قبل عام. وأوضحت الوزارة أن أكبر دولة في أمريكا اللاتينية سجلت 3251 وفاة بكورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

كما اندلعت احتجاجات في أنحاء البلاد خلال خطاب للرئيس جايير بولسونارو دافع خلاله عن أسلوبه في مواجهة الجائحة وتعهد بتكثيف حملات التطعيم. وفي كلمته المقتضبة التي أذاعها التلفزيون، قال بولسونارو إن حكومته لم تفشل مطلقا في اتخاذ إجراءات للتصدي للجائحة وأضاف أنه سيجعل من 2021 عام التطعيمات.

ورغم ذلك، شهدت عدة مدن بالبرازيل احتجاجات قام خلالها المتظاهرون بقرع أواني الطهي طوال الليل تعبيرا عن الغضب من تعامل الرئيس مع الجائحة التي أودت بحياة ما يقرب من 300 ألف شخص.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أدى جراح القلب مارسيلو كيروجا اليمين ليكون رابع وزير للصحة منذ بداية الجائحة. واكتسب بولسونارو سمعة دولية سيئة لتصديه لأي إجراءات للعزل العام ورفضه الالتزام بوضع الكمامة وتأييده لعلاجات لم يتم إقرارها مثل العلاج بعقار هيدروكسي كلوروكوين.

ومني الرئيس البرازيلي بانتكاسة جديدة الثلاثاء عندما رفضت المحكمة العليا في البلاد النظر في طعنه ضد إجراءات اتخدتها عدة ولايات لتقييد النشاط الاقتصادي لكبح انتشار الفيروس. وعلى الرغم من تركيز بولسونارو مؤخرا على اللقاحات، لا تزال حقيقة الوضع تشكل تحديا للسلطات في البرازيل.

وتلقى 2.6 في المئة فقط من البالغين في البرازيل جرعتين من اللقاح وفقا لمسح أجراه معهد فيوكروز بينما تلقى 7.6 في المئة من السكان أي نحو 12.1 مليون شخص الجرعة الأولى.

 وأصبحت البرازيل البالغ عدد سكانها 212 مليون نسمة منذ أكثر من أسبوعين الدولة الأولى في العالم على صعيد الخسائر البشرية الناجمة من الجائحة وقد بلغ معدل الوفيات اليومي فيها أكثر من ألفي وفاة.

   ودفعت هذه الموجة الوبائية الثانية المستشفيات في غالبية ولايات البلاد إلى حافة الانهيار، إذ تجاوز معدل إشغال أسرة العناية المركزة فيها 80%، في حين وصل احتياطي الأوكسجين للمرضى المصابين بعوارض خطيرة إلى مستويات “مقلقة” في ستّ من ولايات البلاد الـ27. ويشكل الوضع الوبائي في البرازيل مصدر قلق لسائر دول أمريكا الجنوبية.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

   

   

   

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: