مقالات وتحقيقات

د. عيساوي يكتب.. الإغلاق.. وفق معهد(البصيرة ام حمد) للدراسات الحمدوكية

مصفاة الجيلي عجزت عن العمل بعد الصيانه والتعليم (مجوبك)

الإغلاق
د. عيساوي … جامعة سنار
٠١٢١٠٨٠٠٩٩
منذ عامين وبلادنا تسير وفق الخطط الاستراتيجية لمعهد (البصيرة أم حمد) للدراسات الحمدوكية. والنتيجة انهيار في دولاب الحياة عامة. الوقود شبه معدوم ويكفي مأساة فيه أن مصفاة الجيلي عجزت عن العمل بعد الصيانة (تصور). والتعليم (مجوبك) إن لم يكن متوقف. والصحة باتت المستشفيات بوابة للمقابر لانعدام الدواء والكادر الطبي الذي عجزت الدولة عن حمايته. ونعمة الأمن تبدلت خوفا ورعبا بعد مكرمة ماما عشة لعتاة المجرمين بإطلاقهم من السجن. والكهرباء أمنية يتمناها الناس بعد أن تم طرد الكفاءات من المهندسين بواسطة لجنة التمكين. ومياه الشرب حدث ولا حرج. وربما أبالغ إن قلت: (إن الحنفيات قد نسيت نغمة أخخخخ). وفي صحة البيئة الحال يغني عن السؤال. ويكفي أن العاصمة عبارة عن مكب نفايات كبير. وسلام جوبا يحول العاصمة لثكنة عسكرية. وبقية أنحاء الوطن لإحتقان مشوب بالحذر. وهروبا من تلك الأزمات المتراصة نجد الحكومة تلمح لإغلاق البلاد جراء الموجة الثالثة لكورونا. أناشدكم بالله وهل هناك كورونا في دنيا الشعب أكبر من حمدوك؟. إن كانت البلاد تحملت الإغلاق في المرات السابقة لوجود بقية زاد ودواء تركه البشير. فكيف يتحمل المواطن الآن الإغلاق وقد أكلت سنتا حمدوك مدخراته؟. رسالتنا للقطيع نقولها: (هاتوا ما عندكم من تصورات لإسعاف خبيركم الأممي).
الأربعاء ٢٠٢١/٣/٢٤

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: