مقالات وتحقيقات

د.عيساوي يكتب.. جيش حليمه.. وسلام جوبا الأعرج..

كيكة السلطة ستجعل هذه القوات تتقاتل في مابينها..

فيديو متداول يوضح حليمة وسط قواتها في الخرطوم متحمسة. وقبله لعلع الرصاص في الخرطوم بين فصيل منشق مع حركته الأم. هذا نتاج طبيعي لسلام جوبا الأعرج. بل أكاد أجزم بأنه قد قرب بين عود الثقاب وفوهة برميل الوقود. والمتابع للعقبات التي تعترض تنفيذه يصاب بالدوار. هناك أكثر من (٨٥) حركة متوثبة للانقضاض عليه وقتما بدأ تطبيقه في دارفور لإحساسها بالظلم الذي وقع عليها منه. أضف لذلك الإقصاء المتعمد الذي مارسه الذين استوزروا باسمه تجاه بعض الذين وقعوا معهم (تمازج أنموذجا). ولا ننسى السحب الداكنة التي أظلت مسارات الوسط والشمال والشرق منه. حيث جعل من تلك المسارات إقطاعيات فقط لدفع الفاتورة الكبيرة من عرق جبينهم. الأمر الذي عجل بمسار الوسط ليطالب بالفدرالية. وغالبا ما يسير الشمال والشرق على ذات المنوال. وربما يذهبوا بعيدا. عليه من المتوقع القتال بين تلك القوات التي وصلت للخرطوم فيما بينها حول قسمة الكيكة. أضف لذلك في تقديرنا من الصعب على هؤلاء القادة التبشير بهذا السلام الظالم وسط النازحين بالمعسكرات لإيمان النازحين القاطع بأن الذي جرى عبارة عن محاصصة ليس إلا. ولم يتطرق لمعاناتهم من قريب أو بعيد. عليه نقول: (إن سلام جوبا بوضعه الحالي يعتبر نقطة البداية لزعزعة وتقسيم الدولة السودانية. وحفاظا عليها يجب معالجة المشكل السوداني برمته بعيدا عن العبث الحالي).
الثلاثاء ٢٠٢١/٣/٢٣

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: