الأخبار

الطريق الثالث – بكري المدني – سجن الحاج عطاءالمنان وضرب زوجته! – ،،


الطريق الثالث – بكري المدني

سجن الحاج عطاءالمنان وضرب زوجته!

عامان في سودان الحرية والسلام والعدالة يقبع المهندس الحاج عطاء المنان خلف القضبان- مضت الستة أشهر الأولى منها من دون ان يكون هناك اي بلاغ قد دون في مواجهته -اي نصف عام من الحبس بلا اتهام !

بعد نصف عام من الحبس تم توجيه بلاغ في مواجهة المهندس الحاج عطاء المنان بتهمة تحسين أرض (جنينة) فتنفس اهله الصعداء حمدلله على الاتهام واستبشارا بالمحكمة وكان من المفترض ان يتم إطلاق سراحه بالضمانة العادية لمباشرة المحكمة ولكن –

ولكن تم رفض طلب الضمانة مع أنها حق قانوني لمتهم بمادة لا تمنع إطلاق سراحه ثم أردف ببلاغ آخر من الثراء الحرام بعد ثلاثة أشهر ولكن حتى البلاغ هذا ما كام يمنع إطلاق سراحه فألحق به بلاغ ثالث عن جرائم وقعت بدارفور فماذا كان من شأن هذا البلاغ الأخير والخطير ؟!

ببساطة لقد أثبت التحري ان المهندس الحاج عطاء المنان لم يكن زمانا ولا مكانا في مسرح الاتهام الأخير المتعلق بجرائم دار فور!!

مهلا – فات علي ذكر شيء مهم وهو انه فيما عدا الاتهام بجرائم دار فور والتى أثبت التحري ان عطاء المنان لم يكن موجودا لا زمانا ولا مكانا في مسرح اتهامها فلقد غاب تحري الاتهامات السابقة كلها ولم يسجل حضورا في أي من القضايا ومع ذلك استمر حبس الحاج عطاء المنان وعدم التصديق له بضمانة حسب القانون !

لم يتوقف السعي للعثور على أية اتهام يدين المهندس عطاء المنان فكان من بين المحاولات الدؤوبة محاولة ربطه بقضايا شركات تولى مجالس اداراتها وعانت إشكالات في التعاملات البنكية على الرغم من انه لم يكن يشغل موقعا تنفيذا مباشرا في اي منها ولا يسأل بالتالي عن أية معاملة بنكية ومع ذاك بقي الحاج بالحبس وعالجت الشركات المعنية معاملاتها بالخارج !

في الخارج أيضا وليس في المحكمة كانت قد تمت محاكمة الحاج عطاءالمنان اعلاميا ومصادرة املاكه الخاصة وعرضت المؤسسات العامة التى أنشأها وأدارها للصالح العام باعتبار انها من (صنائع الشر)!

لم تنته متاعب المهندس الحاج عطاء المنان في سودان الحرية والسلام والعدالة ولكن مجموعة من خمسة أفراد مدربين ومسلحين اقتحموا منزله قبل يومين وأخذوا كل ما وقع على يدهم وضربوا زوجته حتى خلعوا اسنانها وذلك لأنها رفضت اجابة سؤال رئيس المجموعة الذي كان يقف على زاوية محددة بالمنزل ويسألها صارخا -أين الخزنة التى كانت هنا ؟!!

*حسنا -هذا بعض من تحقيقنا الصحفي حول قضية المهندس الحاج عطاء المنان وسنواصل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: