الأخبار

“مصر للطيران” تسعى للحصول على دعم حكومي بقيمة 500 مليون دولار تقريبا



نشرت في:

صرح الاثنين رشدي زكريا الرئيس التنفيذي لشركة مصر للطيران خلال فعالية لقطاع الطيران في الإمارات العربية المتحدة بأن شركته ستطلب دعما حكوميا يتراوح بين خمسة وسبعة مليارات جنيه مصري في صورة مساعدات للتمكن من دفع الرواتب وسداد قروض خارجية. كما أعلن عن إجراء محادثات قد تفضي إلى تشغيل الخطوط السودانية بعض أسطول مصر للطيران حال إبرام صفقة معها.

تسعى شركة مصر للطيران، الخطوط الجوية المصرية، للحصول على دعم حكومي يتراوح بين خمسة وسبعة مليارات جنيه مصري (318 – 477 مليون دولار) هذا العام للمساعدة في دفع الرواتب وسداد قروض خارجية ورسوم تأجير طائرات، وذلك حسب تصريحات رشدي زكريا الرئيس التنفيذي للشركة الاثنين.

وتدخلت الحكومات في أنحاء العالم خلال العام الماضي لمساعدة شركات الطيران التي تضررت من جائحة كوفيد-19 واستمرار قيود السفر.

وقال زكريا للصحفيين خلال فعالية لقطاع الطيران في الإمارات العربية المتحدة ” نتعامل مع الأمر ونحاول مواصلة النشاط، وهذا بدعم من حكومتنا حتى نتمكن من مواصلة عملياتنا”. وأبدى تفاؤله حيال استمرار المساعدات من الحكومة للشركة، وهي واحدة من أقدم شركات الطيران في الشرق الأوسط، قائلا إنه سيكون من الصعب الاستمرار بدون هذه المساعدات.

وحصلت مصر للطيران على خمسة مليارات جنيه العام الماضي في مزيج من القروض المدعومة من الحكومة والمساعدة المباشرة من الدولة. وقال زكريا، وهو أيضا رئيس مجلس إدارة الشركة، إن ذلك ساعد شركة الطيران الوطنية على الاستمرار في سداد الرواتب بالكامل بينما تجنبت تسريح عاملين.

وخلال أسوأ أزمة واجهها القطاع، انتشر تسريح الموظفين على نطاق واسع خلال العام الماضي مع سعي شركات الطيران إلى الحفاظ على السيولة النقدية.

وقال زكريا إن شركة مصر للطيران تنفق حوالي 500 مليون جنيه شهريا، مع تشغيل حوالي نصف عدد الرحلات الجوية مقارنة بما كانت عليه قبل الجائحة، مضيفا أنه لا توجد خطط لتقليص حجم أسطولها أو القيام بطلبيات شراء طائرات جديدة. وقال أيضا إن مصر للطيران تجري محادثات تجارية مع الخطوط الجوية السودانية بشأن مشروع مشترك محتمل بينما تدرس أيضا الاستحواذ على العمليات بين القاهرة وتل أبيب من شركة سيناء للطيران التابعة لها. كما أن الطلب غير مرتفع على الرحلات الداخلية في مصر.

 

فرانس24/ رويترز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: