مقالات وتحقيقات

د.عيساوي يكتب .. نعمة الامن.. عفوا الخرطوم درة النيلين

نقول للحرية والتغيير انها جمهورية السودان وليس جمهورية(البشير)

نعمة الأمن
د. عيساوي … جامعة سنار
٠١٢١٠٨٠٠٩٩
تيقنا تماما بأن القحتاوي مهما طال به الزمن سوف يظل في طفولة العاطفة ولا يصل لسن العقلانية. أما حكمة الرجال فذاك حلم بعيد المنال. والدليل على ذلك هو مسيرة حكمهم. فبعد سقوط الإسلاميين حسبوا أن الدولة كانت باسم (جمهورية البشير). وليس (جمهورية السودان). فعاثوا فسادا في كل شيء. وخاصة الأجهزة الأمنية. ففصلوا من فصلوا. وقيدوا عمل الباقي بالوثيقة الدستورية. وحتى سلاح القتل المعنوي لم تسلم منه تلك الأجهزة (كنداكة جا بوليس جرا). ونتيجة تلك الزراعة نحصد ثمارها هذه الأيام من قتل ونهب وترويع. (عفوا الخرطوم درة النيلين). وكالعادة جراب القحاتة خال من تقديم أي رؤية للحل. وهم الآن مشلولي الذهن. فرسالتنا للجان المقاومة (سيئة الذكر). يجب أن تكملوا جميلكم مع حمدوك في ضياع البلد. صحيح في بداية الثورة لقد قمتم بعمل جليل في تنظيم صفوف حريم الحي بصف الرغيف. وهناك من تفوق في ذلك بتوصيل تلك الرغيفات لصاحبتها بالمنزل بمقابل (عطية مزين) على هذا العمل الجبار (على قدر أهل العزم تأتي العزائم). والآن في تقديرنا الدقيق الذي تركه البشير قد انتهى. وبذا مهمتكم مع الرغيف قد انتهت بسلام. عليه بدلا من التسكع بين أزقة الحواري. كونوا أتياما لحماية تلك الأحياء من معتادي الأجرام الذين خرجوا من السجن بمكرمة ماما عشة والصحفي القحتاوي عثمان مرغني. ليتنا نرى!!!!.
الأثنين ٢٠٢١/٣/٢٢

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: