الأخبار

خامنئي وروحاني يوجهان رسالة أمل للإيرانيين بمناسبة رأس السنة الفارسية



نشرت في:

وجه المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي رسالة إلى الإيرانيين بمناسبة عيد النوروز، رأس السنة الفارسية، مشددا على أهمية هذا العام الذي ستجرى في مطلعه الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أن سياسة الضغط القصوى فشلت في جعل الشعب الإيراني يجثوَ على ركبتيه. من جهته، قال الرئيس حسن روحاني إن “العام الجديد سيكون عام الانتشار الواسع للقاحات، كما سيكون عام قطف ثمار ثلاث سنوات من الصمود والمقاومة بوجه الحظر الظالم”.

هنأ قادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية السبت مواطنيهم في مناسبة عيد النوروز، رأس السنة الفارسية، واعدين بأيام أفضل في ظل الصعوبات بسبب وباء كوفيد-19 والأزمة الاقتصادية الناجمة عن العقوبات الأمريكية المفروضة على البلاد، مع اقتراب انتخابات رئاسية منتظرة ستُجرى في 18 حزيران/يونيو.  

فقد أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي في رسالته التقليدية المتلفزة في مناسبة عيد النوروز  أن “هذا العام 1400 (في التقويم الفارسي) هو عام حساس ومهم” بسبب الانتخابات التي “يمكن أن يكون لها تأثير كبير على أوضاع البلاد وأحداثها ومستقبلها”.

وتابع: “كانوا ينوون، أعداءنا وفي مقدمهم أمريكا، أن يجعلوا الشعب الإيراني يجثوَ على ركبتيه عبر سياسة الضغوط القصوى” التي انتهجها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. مضيفا: “كنا نعلم أن الشعب الإيراني سيصمد. لكنهم اليوم يعترفون بأن” هذه السياسة فشلت.

وحمل الخامنئي شعارا جديدا لهذا العام هو “الإنتاج، الدعم، إزالة الموانع” مشيرا إلى أنه “يجب أن نجعل الإنتاج محور عملنا، وأن نقدم الدعم اللازم له، وأن نزيل الموانع من طريق الإنتاج”.

روحاني: “لا أتذكر سنة صعبة أكثر”

أما الرئيس حسن روحاني فقد وجه رسالة متلفزة بمناسبة العيد لفت فيها إلى أنه “خلال الـ42 عاما التي مرت منذ انتصار الثورة (الإسلامية في شباط/فبراير 1979)، لا أتذكر سنة صعبة أكثر من تلك المنصرمة في ما يخص القيود الاقتصادية”.

وأوضح روحاني الذي يمنعه الدستور من الترشح لولاية جديدة: “العام الجديد سيكون عام الانتشار الواسع للقاح المضاد لكورونا ووصوله إلى المواطنين بشكل كبير، كما سيكون عام قطف ثمار ثلاث سنوات من الصمود والمقاومة بوجه الحظر الظالم، وبالتالي زوال كل انواع الحظر”.

ولم تتمكن إيران من فك عزلتها الاقتصادية رغم توقيعها الاتفاق حول برنامجها النووي المبرم في فيينا عام 2015، بسبب خروج الولايات المتحدة منه. ويبدو أن الجهود التي بُذلت مع وصول الديمقراطي جو بايدن إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير لمحاولة إعادة اتفاق فيينا إلى مساره، متعثرة في الوقت الراهن.

إلى ذلك، تسجل إيران قرابة 62 ألف وفاة جراء كوفيد-19، بحسب حصيلة رسمية تُعتبر أقل من الأعداد الحقيقية، ما يجعل الجمهورية الإسلامية أكثر الدول تضررا من الوباء في الشرق الأوسط.

فرانس24/أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: