الأخبار

سحب قرعة ربع ونصف النهائي الجمعة في ظل غياب ميسي ورونالدو للمرة الأولى منذ 2005



نشرت في:

ينتظر محبو كرة القدم سحب قرعة الدورين ربع ونصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي سيقام الجمعة لمعرفة من هي الأندية التي ستتواجه سعيا للفوز باللقب. ومن اللافت هذا العام غياب النجمين ليونيل ميسي (برشلونة) وكريستيانو رونالدو (يوفنتوس) للمرة الأولى منذ 2005 بعد خروج فريقيهما من المنافسة.

يغيب النجمان ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو للمرة الأولى منذ 2005 عن سحب قرعة الدورين ربع ونصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي سيقام الجمعة، وذلك بعد خروج فريقيهما برشلونة الإسباني ويوفنتوس الإيطالي تواليا من ثمن النهائي. لكن كبار القارة الآخرين سيكونون حاضرين في مقر الاتحاد الأوروبي للعبة في مدينة نيون السويسرية حيث يجرى السحب.

وسيجرى الدور ربع النهائي بين 6-7 نيسان/إبريل ذهابا و13-14 منه إيابا، مع تأهل ثمانية أندية هي: بايرن ميونخ، دورتموند، باريس سان جرمان، ريال مدريد، تشيلسي، مانشستر سيتي، ليفربول وبورتو. وقد تمكنت جميع هذه الفرق من إنهاء دور المجموعات في صدارة مجموعاتها، باستثناء بورتو البرتغالي الذي أقصى يوفنتوس ونجمه رونالدو.

العودة إلى نظام الإقصاء التقليدي

من المقرر هذا العام أن تتم العودة إلى اعتماد النظام التقليدي الذهاب والإياب، الذي حل مكانه بشكل استثنائي نظام الإقصاء من مباراة واحدة اعتبارا من ربع نهائي الموسم الماضي نتيجة تفشي فيروس كورونا واضطرار القيمين على وقف المسابقات في البداية ومن ثم استكمالها ببطولة مصغرة في العاصمة البرتغالية لشبونة.

ومع اعتماد النظام التقليدي ستكون المواجهات القادمة حامية بين كبار الأندية الأوروبية، لكن غياب الجماهير عن مدرجات الملاعب سيستمر.

هل سيحتفظ بايرن ميونخ باللقب؟

أما عن توقعات الفوز، فلا يزال بايرن ميونيخ يتمتع بأفضلية على باقي منافسيه إذ لم يخسر حتى الآن أي مباراة أوروبية منذ عامين، وبالتالي يبرز نفسه كالمرشح الأبرز للاحتفاظ بلقبه.

وقد يواجه الفريق الألماني مجددا هذا الموسم فريق باريس سان جرمان الفرنسي الذي خسر أمامه في نهائي العام الماضي صفر-1. علما أن هذا الأخير تمكن من إقصاء برشلونة بنتيجة 5-2 في مجمل المباراتين.

النادي الباريسي “سيحارب حتى الموت”

إلى ذلك، يظهر النادي الباريسي هذا الموسم مصمما على تحقيق الفوز بشكل مختلف عما سبقه. وفي هذا الإطار، أكد مدرب سان جرمان الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو أنه “من الواضح، طموح النادي هو الفوز بهذه الكأس. ندرك تماما مسؤولياتنا وسنحارب حتى الموت لتحقيق ذلك”.

ومن المتوقع أن يعود النجم البرازيلي نيمار للعب مع فريقه بعد تغيبه عن مواجهتي فريقه السابق برشلونة.

ما هي الأجواء إنكليزيا؟

سيتضمن السحب هذا العام أسماء ثلاثة فرق إنكليزية هي مانشستر سيتي وليفربول وتشيلسي. وقد تمكن الفريق الأول من سرقة الأضواء هذا الموسم مع سلسلة من 21 فوزا متتاليا في مختلف المسابقات بين كانون الأول/ديسمبر 2020 وبداية آذار/مارس 2021، إذ يحتل سيتي صدارة الدوري المحلي.

كما يحلم مدربه الإسباني جوزيب غوارديولا بتحقيق رباعية تاريخية (دوري – كأس – كأس الرابطة ودوري الأبطال)، على الرغم من أن مدرب برشلونة وبايرن ميونيخ السابق خالف هذا الحلم بقوله: “4 ألقاب، لم يحصل ذلك سابقا، ولا أعتقد ان ذلك سيحصل”. وأضاف المدرب الإسباني الذي فشل في بلوغ الدور نصف النهائي للمسابقة الاوروبية منذ وصوله إلى إنكلترا: “امامنا كل شيء لكي نبرهنه”.

من جانبه، سيسعى ليفربول حامل اللقب ست مرات، آخرها في العام 2019، أن يعوض قاريا خيبته المحلية حيث يحتل المركز السادس في الدوري الممتاز وهو مهدد بالتراجع الى التاسع في حال فوز ثلاثة فرق بمبارياتها المؤجلة.

وكان بطل إنكلترا قد بلغ ربع النهائي بفوزه 4-صفر على لايبزيغ الألماني في مجموع المباراتين.

أما فريق تشيلسي فقد تمكن أيضا من سرقة الأنظار في ثمن النهائي بإدارة مدربه الألماني الجديد توخل الذي استعاد بريقه التدريبي في لندن. فمنذ دخوله إلى تشيلسي لم يخسر الفريق أي مباراة وحجز بطاقته إلى دور ربع النهائي بفوزه على أتلتيكو مدريد الاسباني 1-صفر و2-صفر.

لكن توخل متخوف من مواجهة سان جرمان معبرا عن ذلك في تصريح إعلامي قائلا: “هم أقوياء جدا وأعرفهم جيدا”.

الريال لم يعد “البعبع”

في الجانب الإسباني، لم يعد فريق ريال مدريد يشكل ذلك “البُعبع” للأندية منذ أن بات يتيما من نجمه رونالدو المغادر إلى “السيدة العجوز” في عام 2018، على الرغم من أنه يحمل الرقم القياسي لعدد الألقاب في المسابقة الأوروبية.

لكن الفريق لا يزال يشكل خطرا لا يستهان به خصوصا مع عودة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان والنجاعة التهديفية لمواطنه كريم بنزيمة الحاسم مرة جديدة أمام أتالانتا الإيطالي في ثمن النهائي (فاز بمجموع المباراتين 3-صفر). وقد أبدى زيدان تصميمه بتصريحه الشهير متسائلا الشهر الماضي قائلا: “ثنائية الليغا – دوري الأبطال؟ نعم، سنحاول! لماذا سيكون ذلك مستحيلا”.

في ظل هذه المنافسة الحامية بين الكبار، ترغب جميع الأندية بمنافسة فريقي بروسيا دورتموند الألماني وبورتو البرتغالي. لكن هل ستكون منافستهما سهلة؟

 

فرانس24/أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: