الرياضة

المبعوث الأمريكي للقرن الأفريقي يبحث أزمة السودان في جولة تشمل 5 دول



أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي، ديفيد ساترفيلد، سيزور كينيا ومصر والإمارات وتركيا وإسرائيل، خلال الأيام القادمة؛ لمناقشة السلام في السودان والمنطقة، وفق ما أوردته وكالة ”رويترز“.

وأضافت الوزارة في بيان، أن ”ساترفيلد، سيلتقي بمسؤولين من الحكومات المعنية في الفترة من 24 كانون الثاني/يناير إلى الرابع من شباط/فبراير؛ لتعزيز الحكم المدني الديمقراطي في السودان ودعم السلام والازدهار في القرن الأفريقي“.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، قد أعلن قبل أكثر من 10 أيام، عن تعيين، ديفيد ساترفيلد، مبعوثا خاصا إلى القرن الأفريقي خلفا لجيفري فيلتمان.

وكتب، بلينكن، في تغريدة له على موقع ”تويتر“، حينها: ”أقدر بشدة السفير، جيفري فيلتمان؛ لجهوده الدؤوبة لتعزيز السلام والازدهار في القرن الأفريقي، ويسعدني أن أرحب بالسفير، ديفيد ساترفيلد، ليخلفه في منصب المبعوث الخاص“.

كما أعلن، بلينكن، أن ”فيلتمان، سيواصل تقديم المشورة في وزارة الخارجية، وأنه سيعمل عن قرب معه ومع مساعدة وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، مولي في“.

يذكر أن، ساترفيلد، كان قد شغل منصب سفير للولايات المتحدة في تركيا، كما عمل مساعدا لوزير الخارجية بالوكالة لشؤون الشرق الأدنى بين عامي 2017 و2019 .

وبين عامي 2009 و2017 تولى، ساترفيلد، منصب مدير عام مراقبي القوة المتعددة الجنسيات في شبه جزيرة سيناء.

وعمل قبل ذلك، منسقا لشؤون العراق وكبير مستشاري وزير الخارجية ونائب رئيس البعثة الأمريكية إلى العراق ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، وسفيرا للولايات المتحدة لدى لبنان.

وتتواصل مظاهرات الاحتجاج في السودان منذ الإجراءات التي اتخذها قائد الجيش، عبدالفتاح البرهان، في 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وفض شراكة مع الأحزاب السياسية المدنية كانت قد تشكلت بعد الإطاحة، بعمر البشير عام 2019.
وعمق العنف خلال المظاهرات، حالة الجمود بين الجماعات المؤيدة للديمقراطية والقيادة العسكرية.

من جهتها، حذرت السفارة الأمريكية في السودان رعاياها من احتمال حدوث أعمال عصيان مدني في العاصمة وولايات أخرى، اليوم الثلاثاء، وحثتهم على أخذ الحيطة وتجنب الحشود والمظاهرات المحتملة، بينما أكدت مسؤولة أمريكية أن ممارسات السلطات العسكرية ضد المتظاهرين ”سيكون لها عواقب“، وفق تعبيرها.

وقالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية مولي في، إن ”القادة العسكريين في مجلس السيادة الانتقالي التزموا علنا بالحوار لحل الأزمة الحالية“. لكنها أضافت أن ”أفعال هؤلاء القادة العسكريين بارتكاب المزيد من العنف ضد المتظاهرين واحتجاز نشطاء المجتمع المدني تظهر شيئا آخر، وستكون لهذه الأفعال عواقب“.

 

المصدر من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: