الرياضة

خالف التوقعات :شداد ينقذ الكاردينال من مصير الأرباب |


في الوقت الذي توقع فيه أنصار نادي الهلال، ظهور أسم جديد يقود لجنة التطبيع في الفترة الراهنة بعد أن انتهاء فترة مجلس الكاردينال يوم 27 يوليو الماضي فاجأهم البروف كمال شداد رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم بما لم يخطر على بالهم، حيث أعلن مساء السبت في تنوير صحافي، تكليف السيد أشرف الكاردينال رئيساً للجنة التطبيع، بالرغم من أن الرجل قال في حوار تلفزيوني مع قناة النادي أنه زاهد في العمل ولم يعود مرة أخرى للعمل الإداري وسيترك الفرصة لغيره إلا أن الساعات الأخيرة أثبتت أن الرجل يبحث عن طريق العودة ووجده عند شداد الذي ساعده على البقاء في حكم البيت الأزرق لـ90 يوم قادمة تعقبها الجمعية العمومية لانتخاب مجلس إدارة جديد وقد يكون رئيسه الكاردينال ايضاً لأن هذا التراجع المفاجئ يؤكد أن الرجل يريد توجيه ضربة قاضية لمعارضيه عبر صناديق الاختراع،.. وجد شداد أمامه 7 قوائم لاختيار لجنة التطبيع الهلالية فاختار قائمة الكاردينال الذي قام بسحب قائمة اللجنة الاستشارية والتي قدمت الفريق عبدالرحمن سرالختم رئيساً والذي انسحب تكتيكياً بعد علمه برغبة الكاردينال في الاستمرار، الأمر الذي يؤكد أن رغبة الكاردينال في المغادرة كانت مجرد مناورة لجس نبض الشارع الهلالي ومعرفة اتجاه الريح فيه وبعد أن بانت الحقائق أدرك الرجل أن محاولته خاسرة وما عليه إلا العودة وقيادة لجنة التطبيع بأمر شداد الذي وضع 3 خيارات للكاردينال من أجل الاستمرار الذي اختار الخيار الثاني الذي يسمح للاتحاد تشكيل أعضاء اللجنة ومنحه حق قبولها أو إجراء التعديلات عليها.
وقد أنقذ شداد الكاردينال من مصير رئيس النادي الأسبق صلاح إدريس الأرباب الذي تقدم باستقالته في ٢٠١٠ من أجل خوض إنتخابات رئاسة الاتحاد السوداني لكرة القدم الا انه فشل في العودة مجدداً لرئاسة النادي بعد محاولتين عبر الانتخابات بعد دعم الامين البرير للكاردينال في انتخابات ٢٠١٤ التي كانت ساخنة. ويبدو أن الكاردينال قد فطن مؤخراً لهذه النقطة المهمة فقرر العودة عبر لجنة التطبيع قبل التفكير في خوض انتخابات النادي لإختيار مجلس ادارة جديد في، وقت لاحق من العام الحالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: