الأخبار

مقتل العشرات في هجمات غرب البلاد قرب الحدود مع مالي

[ad_1]

نشرت في:

قتل نحو خمسين شخصا الإثنين في هجمات يشتبه أنها جهادية في غرب النيجر، قرب الحدود مع مالي وبروكينا فاسو، حسب ما أفادت مصادر محلية غير رسمية.

تعرضت النيجر الإثنين لهجمات يشتبه أنها جهادية أوقعت حوالى خمسين قتيلا في غرب البلاد قرب مالي.

وأفاد أحد السكان لوكالة الأنباء الفرنسية عبر الهاتف أن هجوما أول “وقع بعد ظهر (الإثنين) واستهدف حافلة تقل ركابا في منطقة بانيبانغو-شينيغودار” في إقليم تيلابيري مضيفا أن الهجوم أسفر عن “مقتل نحو 20 شخصا”.

وقال قروي آخر من السكان: “إنهم أشخاص كانوا قادمين من سوق بانيبانغو ومتجهين نحو شينيغودار” إلى الشمال بدون إعطاء حصيلة.

ويشهد إقليم تيلابيري، الواقع في “المثلث الحدودي” بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي، منذ سنوات هجمات دامية تشنها جماعات جهادية مرتبطة بالقاعدة وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال مصدر أمني إن “عصابات مسلحة” هاجمت بعدها قرى مع حلول المساء حيث قتلت 30 شخصا. لكن لم تؤكد السلطات مساء الثلاثاء على الفور وقوع هذه الهجمات الدامية.

وقد تعهد الرئيس محمد بازوم، الذي انتخب في 21 شباط/فبراير، محاربة انعدام الأمن وهو أحد أبرز التحديات في النيجر، الدولة الواقعة في منطقة الساحل وتعد بين أفقر دول العالم وعليها أيضا مواجهة الإسلاميين من جماعة بوكو حرام النيجيرية في قسمها الجنوبي الشرقي.

والنيجر جزء من تحالف عسكري في منطقة الساحل تدعمه فرنسا لمحاربة النشاط الجهادي المتزايد.

وتبقى هذه المنطقة غير مستقرة رغم الجهود الكثيفة لإرساء الأمن فيها. ومن المقرر أن تنتشر كتيبة من 1200 جندي من الجيش التشادي في منطقة المثلث الحدودي في إطار “مجموعة دول الساحل الخمس” التي تضم خمس دول هي موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد والتي تسعى للتعاون في مكافحة الجهاديين منذ 2015.

فرانس24/ أ ف ب

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: