الأخبار

بوط مدينة على حافة الموتةعطشا ..

 

إنهيار السد وغياب الحلول تزيد المعاناة

مواطن: التقاعس فاقم من الأزمة وزاد المشكلة

لجان المقاومة : الاخطاء الهندسية وراء انهيار السد

تعاني مدينة بوط عاصمة محلية التضامن من ازمة حاده في مياه الشرب، ومنذ فترة زمنية ليست بالقصيرة يواجه سكان المدينة ونواحيها ظروفا قاسية في مايختص بمياه الشرب ولعل الجميع يعلم تماما ان الماء عصب الحياة وجعل منه كل شئ حي، فلا عجب ان تتوقف الحياة في هذه الرقعه الجغرافية من بلادنا الحبيبة، وفي دولة يجري بها عدد كبير من الاالانهار.

تحقيق: عبدالرحمن موسى

ازمة مستفحلة

تعيش المدينة حالة من العطش الشديد جراء انهيار سد بوط والذي كان يمد المدينة والقرى المجاورة بالمياه في فصل الصيف ، حيث يقوم السد بتغذية (4) حفائر لتوفير المياه لاستخدامها في الصيف هذا الانهيار سبب مشكلة كبيرة في شح المياه خاصة وان المدينة كبيرة حيث يحتاجها الإنسان والحيوان والزرع و تعتبر محلية التضامن من اغنى محليات الولاية في المجال الزراعي الحيواني حيث بلغ سعر البرميل الواحد (100) وقفت علي معانات المواطنين وكانت الحصيلة
معاناة في كل شئ حيث وصل سعر برميل المياه وصل إلي (1000) جنيه
ويقول المواطن منتصر ادم إسماعيل (لأوراق) أن السبب الرئيسي للمشكلة هو عدم السرعة في علاجها بعد انهيار السد والمعالجات الأخيرة التي تؤتي أكلها أردف قائلا :
لقد كانت المعالجات في شكل (ترتوارات)وردميات للسد ولكن بعد فوات الأوان لسبب وقوف هطول الأمطار وأصبح المواطنين يعيشون في معاناة حيث تكلفة شراء البرميل الواحد وصلت الـ 1000 جنيه وناشد المواطن الحكومة الانتقالية للتدخل العاجل وتدارك الأمر قبل فوات الأوان .

توسيع البحيرة
من جهته ارجع المواطن صدام ادم أبو بكر سبب انهيار السد إلي توسيع بحيرة سد بوط مما جعل المياه تتدفق بصورة كبيرة مما احدث انهيار السد الذي نتج عنه انهيار أكثر من (600) منزل ونفوق أكثر من (130) رأس من الماشية وأضاف : قمنا بعمل نفير لتتريس المياه ومنعها من الوصول إلي المدينة ولكن سرعة المياه كانت اقوي وفشلنا حيث ضربت السيول المنطقة ودمرت المنازل وأصبحنا منكوبين فجاءت إلينا منظمات المجتمع المدني وقدموا لنا الناموسيات والمشمعات والمواد الغذائية مضيفا إلي أن التأخير في ملئ الحفائر الأربعة هو من أسباب أزمة العطش الذي تعيشها المنطقة حاليا وقال : نضبت كل الحفائر الموجودة بالمنطقة وتبقت حفيرة واحدة لاتكفي لفترة شهر وتمني المواطن من الحكومة في تقديم حلول سريعة قبل انتهاء مياه الحفيرة ، ومعالجة مشكلة السد .
تاهيل محطة اقدي
معاوية الشيخ الفضل منسق لجان مقاومة محلية التضامن يقول أن السبب الرئيسي في مشكلة المياه ببوط هو انهيار السد بسبب الأخطاء الهندسية بالإنشاء وذكر أن السد يقوم بتغذية ( 4) حفائر تكفي حوجة المدينة بالصيف وقال أن لجان المقاومة قامت بالتنسيق مع اللجنة الأمنية ببحث سبل حل مشكلة المياه بالجلوس مع أصحاب التركترات وجلب المياه من القري المجاورة لبوط بعد أن وصل سعر البرميل (1000) جنيه واقترح عدد من الحلول وقال أن الحل الأول هو صيانة محطة اقدي القائمة بمنطقة الشهيد أفندي التي تبعد عن النيل الأزرق بحوالي 2 كيلو متر والحل الثاني : هو توفير تناكر كبيرة وتركترات لجلب المياه من خارج بوط وتوزيعها للمواطنين مناشدا الحكومة بالاستعجال في أمر صيانة السد .

جهود متواصلة
الأستاذ عباس محمود عبد الله المدير التنفيذي لمحلية التضامن قال أن المحلية قامت بعمل الردميات لجزء المنهار من السد وفق الخطة الاسعافية الخاصة بمقابلة احتياجات المحلية بالمياه ولكن كان ذلك مع نهاية الخريف حيث انقطاع الأمطار وأن هنالك مجموعة من الحلول تنتظر التنفيذ ولكن بطء الإجراءات الحكومية سبب في التأخير وقال أن المحلية بصدد صيانة بئر بوط بتمويل من منظمة ايكوم وقال أن الحكومة الولائية أصدرت مجموعة للجهات ذات الصلة لتوفير الدعم الأزمة للمحلية لمقابلة مشكلة المياه وذكر أن المحلية جلست مع ديوان الزكاة وديوان الضرائب والقوات المسلحة وقوات الدعم السريع لتقديم الدعم وتوفير تناكر كبيرة لتوزيع المياه ببوط وأن هنالك جهود حسيسة تقوم بها اللجنة المكونة من قبل الحكومة المنوط بها حل مشكلة بوط لمعالجة مشكلة السد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: