الأخبار

مصرع 6 معدنيين في إنهيار منجم للذهب بالولاية الشمالية – ..

الخرطوم: ..
أكدت السلطات السودانية مصرع 6 معدنين على الأقل في انهيار منجم ذهب مهجور في منطقة قريبة من مدينة وادي حلفا في أقصى شمال السودان، وسط أنباء عن ارتفاع الضحايا لنحو 20 قتيلا.

ومع انتشار التعدين الأهلي في جميع أنحاء السودان تزايدت حوادث إنهيار آبار التعدين بشكل ملحوظ وسط غياب نظم السلامة وأدوات الإنقاذ.

وأكد المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة مبارك أردول، انهيار مناجم مهجورة في سوق “2” بوادي حلفا ما اسفر عن مصرع 6 معدنين أهليين انتشلت جثامين 4 منهم.

وأكد أردول في تغريدة على تويتر، أن شرطة التعدين انتشرت لمنع الاقتراب من المناجم المهجورة، وناشد المعدنين الأهليين بالتعاون مع مشرفي البيئة والسلامة للشركة السودانية بغية تقليل الحوداث.

وطبقا لوكالة السودان للأنباء فإن المعدنين لقوا حتفهم إثر انهيار احدى الآبار الكبيرة المتفرعة من منجم على بعد 65 كلم شرقي مدينة وادي حلفا منذ مساء الأحد الماضي.

واستقبلت مشرحة حلفا عدد من الجثامين يومي الإثنين والثلاثاء وتم مواراة أربع جثث بمقابر المدينة صباح الجمعة بينما تم إنقاذ أحد المعدنين جرى نقله للمستشفى في وقت تواصلت أعمال البحث عن المفقودين.

وينحدر القتلى والمفقودين من قبيلة دار حامد.

وقال مصدر أمني للوكالة إن الشرطة إثر تلقيها البلاغ هرعت إلى موقع الحادث بصحبة النيابة وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأضاف المصدر أن مالك البئر كان أبلغ السلطات المحلية والأمنية بإخلاء مسؤوليته قبل فترة كافية من الحادث لخطورة التعامل مع البئر الآيلة للسقوط.

ولم تؤكد أي جهه عدد الذين كانوا بداخل البئر لحظة انهياره، واوضح المصدر الأمني أن المفقودين من قبيلة دار حامد مشيرا الى صعوبة التعامل مع الآبار المنهارة ما يتطلب فتح مخارج تحسبا للمزيد من الإنهيارات.

وقال إن سلطات شرطة تأمين التعدين بحلفا شرعت في حراسة الموقع ومنع مزاولة أي نشاط في محيطه تحسبا وحفاظا على أرواح المعدنين الذين يمارسون التعدين الأهلي.

من جانبه دعا ممثل قبيلة المحاميد لدى مواراة الجثامين بوادي حلفا الى ضرورة التحرك في توعية الشباب واندفاعهم للعمل من أجل كسب العيش من المخاطر التي يواجهونها في البحث عن الذهب.

أكد أهمية ردم الآبار التي تشكل خطورة على المعدنين بالقانون، مشيرا إلى أن قبيلة دار حامد هي السند الأقوى للدولة في انتاج الذهب

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: