الأخبار

نقل ألكسي نافالني من سجنه إلى مكان مجهول والاتحاد الأوروبي يطالب بالإفراج الفوري عنه


نشرت في:

أفادت الخميس محامية المعارض الروسي ألكسي نافالني المحتجز في روسيا أنه تم نقل موكلها من سجنه إلى مكان مجهول، وأضافت أن السلطات الروسية التي ألقت القبض على المعارض لدى عودته من ألمانيا، “لم تخبر أحدا بالمكان الذي نقل إليه” مشيرة إلى أنه قد يكون نقل إلى السجن حيث سيمضي عقوبة بالسجن عامين ونصف العام. وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي أجمع قادة الاتحاد الأوروبي على ضرورة الإفراج الفوري عن المعارض.

نقل المعارض الروسي ألكسي نافالني الخميس من سجنه في موسكو حيث كان محبوسا منذ اعتقاله لدى عودته من ألمانيا إلى روسيا منتصف كانون الثاني/يناير، إلى جهة مجهولة، كما أعلن فريقه.

وقالت المحامية أولغا ميخائيلوفا من فريق محامي نافالني لوكالة الأنباء الفرنسية “لم يخبروا أحدا بالمكان الذي نقل إليه” مشيرة إلى أنه قد يكون نقل إلى السجن حيث سيمضي عقوبة بالسجن عامين ونصف العام.

“لا يوجد بديل آخر”

وأوضحت الناشطة الحقوقية إيفا ميركاتشيفا وعضو لجنة رسمية لمساعدة المحتجزين لوكالة الأنباء الفرنسية أنه “لا يوجد بديل آخر” غير نقله إلى معسكر اعتقال من دون معرفة إلى أي منها سيرسل.

الاتحاد الأوروبي يطالب بالإفراج الفوري عن نافالني

من جهته، قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال بعد أن ترأس قمة لزعماء الاتحاد الأوروبي الخميس إن الزعماء نددوا بالمعاملة التي يتلقاها المعارض الروسي المسجون ألكسي نافالني وطالبوا بالإفراج عنه فورا.

وقال ميشال في مؤتمر صحافي “نندد بالمعاملة التي يتلقاها ألكسي نافالني ونطالب بالإفراج عنه فورا”.

وأضاف “توصل وزراء خارجية (الاتحاد الأوروبي) يوم الاثنين لاتفاق سياسي بفرض إجراءات عقابية بحق المسؤولين عن اعتقاله والحكم عليه وسوف يأخذ القرار الصبغة الرسمية الأسبوع المقبل في إطار عمل نظام العقوبات العالمية الأوروبي الجديد”.

القضاء يؤكد الحكم

وأكد القضاء الروسي الأسبوع الماضي الحكم الصادر في حق المعارض البالغ من العمر 44 عاما في قضية احتيال تعود إلى العام 2014 اعتبرها نافالني والكثير من العواصم والمنظمات غير الحكومية بأنها ذات دوافع سياسية.

وأوقف نافالني في 17 كانون الثاني/يناير لدى عودته من ألمانيا حيث أمضى خمسة أشهر في فترة نقاهة للتعافي من تسمم يتهم الكرملين بالوقوف خلفه.

وكتب ليونيد فولكوف أحد المقربين من نافالني على تويتر أن عائلة المعارض لم تبلغ بمكان وجوده.

وأضاف “أذكر مجددا أنه بموجب قرار ملزم للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، ينبغي إطلاق سراح أليكسي نافالني على الفور”.

وأثار اعتقال المعارض الأبرز للكرملين احتجاجات كبيرة في روسيا ردت عليها السلطات بتوقيف أكثر من 10 آلاف شخص. وأوقفت كذلك معظم معاونيه.

والأسبوع الماضي، أدين نافالني أيضا بتهمة “التشهير” بمقاتل سابق في الحرب العالمية الثانية، كما أنه مستهدف بقضايا أخرى، ولا سيما تحقيق في قضية احتيال، وهي جنحة تصل عقوبتها إلى السجن عشر سنوات.

والأربعاء، أعلنت منظمة العفو الدولية أنها لم تعد تصنف ألكسي نافالني على أنه “سجين رأي” بسبب تصريحات سابقة له تتضمن كراهية، وهو قرار أثار الكثير من الإدانات وسخط المقربين من المعارض الذين اعتبروا أن المنظمة غير الحكومية قد خضعت لحملة منظمة.

وقد تصاعد الجدل الخميس مع بث مكالمة على يوتيوب لمتخصصين روسيين في الخدع الهاتفية، أجريت عبر تطبيق “زوم” بين ثلاثة من قادة منظمة العفو الدولية وفنانَين كوميديَين زعما أنهما ليونيد فولكوف.

وقال دينيس كريفوتشييف نائب مدير منظمة العفو الدولية في أوروبا وآسيا الوسطى أثناء المكالمة “نحن ندرك أن ما حدث تسبب في الكثير من الضرر”.

وبعد ذلك، نشرت جولي فيرهار الأمينة العامة بالإنابة لمنظمة العفو الدولية رسالة على تويتر تشكر فيها فولكوف قبل حذفها.

ورد ليونيد فولكوف “بصراحة، إن المكالمة التي أجريت عبر ’زوم‘ كافية لتصنيف قيادة منظمة العفو على أنها غير كفوءة”.

وقال فلاديمير كوزنتسوف الذي يلقب فوفان، وهو أحد الممثلَين الكوميديَين لوكالة الأنباء الفرنسية، إن المكالمة تمت الأربعاء، موضحا أنه فوجئ بسهولة تنفيذ الخدعة.

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز


Source link

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: