مقالات وتحقيقات

مصعب الشريف ابواياد يكتب ثورة سلم ووعي فقط انشر الوعي السياسي

غيرتي علي الوطن
بقلم مصعب الشريف
ابواياد
ثورة سلم ووعي فقط انشر الوعي السياسي
عراقيل تعيق تسليم التحول الديمقراطي إلى المدنيين
وانتقال السلطه الي مجلس الوزراء
المتابع الي المشهد السياسي والشارع السوداني
يري بان انتقال السلطه الي المدنيين لا تسير علي قدم وساق
رغم توقيع الوثيقة الدستورية
تسليمها الي مجلس الوزراء
شريطا بان يكون هنالك اتفاق مبرم كما في الوثيقة الدستورية واتفاق وسلام جوبا
ولكن الشي الذي يطمن الشعب السوداني
وجود حمدوك علي راس الرمح
والذي له ثقل وجمهور كبير من المؤيديين له
رجل احبه الشعب السوداني قاطبه دون تحيز او حزب
فله من العلاقات الدبلوماسية مع دول الغرب تأمن سير الانتقال الديمقراطي والمجتمع الأمريكي خير دليل وشاهد
علي مايحدث في السودان وشعبه فهو يرصد كل هذه المشاهد التي يتجرا له كل مكابر ومتربص بالوطن ويعطل انتقال الحكم المدني بالسودان
وخروح آلاف من مؤيدي الحكم المدني الشعب السوداني
في مسيرات هادره عمت جميع مدن السودان
تمجيدا وتعظيما لذكرى 21 أكتوبر فكان مشهد تزرف له الدموع من الوطنية الحقيقة
التي يري الشعب فيها بان الفرج والفرح أت بقدوم المدنيه
والثوره التي كافح وناضل من اجلها شباب وشهداء ثورة ديسمبر المجيده
لا تروح هدر ودماءهم غاليه من اجل هذا الوطن الغالي
لذا كان تمسكهم بسلميتهم وثورتهم خير دليل وشاهد
خرجت العزاره من كدورهم والارامل والمطلقات والاطفال والشيوخ والشباب كلهم إلى الشوارع الرئيسية تعظيما واحتفال بهذه الذكري العظيمة
والتي نجحت نجاح منقطع النظير
رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن
تمسك هذا الشارع السياسي بالمدنيه والتحول الديمقراطي مطلب اساسي
لا مفر منه رغم المتاريس التي تعيق سير الانتقال والتحول
مايقوم به د حمدووك عمل جميل ومنظم ومرتب له
لا تخبط ولا عدم ازدواجيه في المعايير
خطط سليمه ومدروسه لا جعجه وبكاء وعويل علي وسائل التواصل الاجتماعي
رجل يعمل في تناغم وانسجام تام
مع المجتمع الدولي والعساكر لذا كسب حب وود المجتمع الدولي
الداخلي والخارجي
واذا خير الشعب في الانتخابات الرئاسية المقبلة
لا يمانع بإعطاء صوته لهذا الكادر المؤهل ورجل المرحله القادمه
فقط نترك له حيز ومساحه وطريق معبد بالورود وبيئة ومناخ سليم
لنتعرف علي الكادر المدني الذي يقود البلاد الي افاق ورؤى متطوره
وفق الخطط والاستراتيجيات المدروسه والتي حتما ستأتي اكلها في القريب العاجل
لا محاله
ولا مستحيل تحت الشمس
رغم العنا والشظف الحاصل سيزيح النور الظلام
ولكل فترة تأسيس ظروف تحيط بها ويحدث لها عراقيل وظروف صعبه للغايه مهما ان كان مناخ العمل
السودان بلد الخيرات والعجائب
وعجيب جدا امر هذا الشعب
لايريد ويري التطور لبلده والمصلحة العامة
رغم توفير مقومات الدولة
نتشاكس ونختلف ونتعارك علي مصلحة الوطن
واذا دار محور سؤالي
عن تجمع بمايسمي باعتصام القصر الجمهوري
بمختلف القوميات والانتماءات السياسية والحزبيه والقبليه والطائفية والعقائديه
ماهو الهدف والاهداف من هذا الاعتصام رغم توقيع الوثيقة الدستورية واتفاق جوبا
والذي عنون كل شي لماذا هذا الاعتصام وماالهدف منه؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: