مقالات وتحقيقات

عبدالوهاب السنجك يكتب(خمة نفس) مصر تكسب والوطن يخسر .. ياااترك !!!

مهما كانت المواقف والمطالب المطروحة علنا او سرا علي طاولة التفاوض او تلك التي تدار داخل الغرف المغلقة واحيانا (المظلمة) حتي لا يري الاخر خصمة (عشان ما يحمر ليهو) لم نجد اسوء ما لجأ اليه الناظر محمد الامين ترك في شرق السودان بولاية البحر الاحمر التي تعتبر الشريان الرئيسي الوحيد للسودان نتيجة لاغلاقه ميناء كامل بطول ساحله وعرضة ومراكبه وسفنه الراسية والمغادرة ولم يبق له ان يعلن احتلال البحر الاحمر منعا لمرور السفن الممبحرة منها العسكرية والتجارية من دون ان يحس بانه بهذه الفعلة يعمد علي تجويع شعب وطن بكاملة ويضيع ملايين الدولارات يوميا كاد يجب ان تكون داعمة للاقتصاد الوطني بل انه لم يفكر والذين يدفعون به انهم ارتكبوا جريمة في حق الانسانية يعاقب عليها القانون الدولي وذلك بخنق شعب السوداني محاولا تركيعة وكسر ارادته بمحاصرة وتجفيف موارد العمل في الميناء مما ادي ذلك بظهور البطالة في بعض من ولايات الشرق وبالاخص حاضرة ولاية البحر الاحمر بورتسودان التي يعتمد اغلب مواطنيها علي العمل في الميناء اضافة لتوقف حركة النقل والترحيل مابين ولاية البحر الاحمر والولايات الاخري نتيجة لتتريس واغلاق الشارع القومي الرابط مابين مدن السودان المختلفة بالدشم واشعال الاطارات وحفر المطبات ، كل ذلك علي مسمع ومرأي حكومة الفترة الانتقالية ومجلس السيادة .

حيث لم يعلم ترك ومستشارية بانه وقع في حفرة الظلم نتيجة لعلو صوتة ضد الوطن بل انه تمادي برفع سقف مطالبة باستقالة رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك وحل الحكومة الانتقالية وابعاد لجنة تفكيك نظام (30) يونيو من المشهد السياسي تماما ، متناسيا بان ذلك يقع في خانة المستحيل وقد قال الشعب السوداني كلمتة في مواكب (21) اكتوبر (الردة مستحيلة) .

لقد وضع ترك نفسه في خانة العدو امام اهل السودان وذلك بمنعه واعوانه مرور موارد البلاد القادمة الخارج عن طريق الميناء ومن تلك الادوية المنقذة للحياة والمعدات الطبية ومعدات الانتاج وقطع غيار المصانع والدقيق والسكر والمدخلات الزراعية ، حتي وان علم ترك واعوانه المتشددين بان الموسم الشتوي لزراعة محصول القمح الاستراتيجي قد ان اوانه بل تم التحضير له في المشاريع الزراعية الكبري وبالاخص في مشروع الجزيرة والمناقل في مساحات كبيرة وواسعة في شمال السودان وقد يفشل نتيجة لعنادهم وفعلتهم

فهل اراد ترك ان يهلل يصفق له الشعب السوداني هاتفا (ترك مرق) وان هتف لك بعض المنتفعين قليلي البصيرة لن يجد ذلك من الحادبين علي امر البلاد حتي وان وجد المساندة من قيادات المجلس العسكري الذين غضوا الطرف عما هو فيه من تتطاول علي الحكومة الانتقالية ، هذان شهرين الا قليلا او قد تزيد وانت ياترك تضع يدك علي قضية مطلبية اعترفوا لك بها وقالوا لك (معاك حق) غير انك تقول (هل من مزيد) اي انك تبحث لاجل خلق فتنة وصراع داخلي فلا تنسي يااا ترك انك قدمت هدية كبري لاهل مصر (بااااردة) بل (عجوة معطونة بعسل) وذلك بتحول السفن التجارية للمواني المصرية مما يعد ذلك كسبا اقتصادي وخاسرة للسودان .

فهل عاد اليك رشدك ياترك ونظرت للوطن من باب الوطنية بعيدا عن الجهوية والقبلية والحزبية وامرت بفتح الموانئ والطريق القومي الرابط مابين كل ولايات السودان حتي تنساب الحركة التجارية وتنقل المواطنين فلاتظن ان الشعب السوداني سيموت جوعا بل كل الفترة الماضية شمالة ووسطة وغربة وجنوبة هم بخير بل يغرووك السلااام ويقولوا لك انت الخاسر الاول ياترك ومن معك فانت ذاهب والشرق باق فهو جزء لا يتجزأ من السودان الكبير .

 

(خمة نفس)

الموسم الشتوي في مشروع الجزيرة يدخل دائرة التنافس ووزاء حكومة الفترة الانتقالية والمجلس العسكري يتنافسون حول السلطة ولعبة (جر الحبل) هل لكم بالالتفات نحو المشروع ومحصول القمح الاستراتيجي من قبل فوات اوان مواقيت الزراعة .

 

(خمة نفس)

الي والي ولاية الجزيرة من المسؤل من توزيع القطعة (816) مربع (313) امتداد ودالمجدوب مقترح مدرسة (تعويضات كمبو) بناءا علي قرار الوزير في عام 2018م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: