مقالات وتحقيقات

عبدالوهاب السنجك..يكتب (خمة نفس) ..هل فهمتم الدرس ام نعيد الحصة !!  

…ورشة المهندس للأسلاك الشائكة والامواس…

تعلن الشركة عن وصول أجود أنواع الأسلاك الشائكة و أمواس الغونتنامو (هورس الأصلي) لامع وغير قابل للصدأ للمنازل .

و ليس فقط 😁👇
– كما يوجد أفضل أنواع السلك الشائك لكل من 👇
[ الشركات … المؤسسات … المصانع … المنازل … المزارع ]

نقدم أفضل العروض … بأسعار تنافسية🤝
[ جودة … متانة … مصداقية … احترافية ]

🔷 للاتصال المباشر ع الرقم التالي:-
*☎️ 0916460554 *
واتساب 0929737578

….هل فهمتم بان الدرس قد انتهي ام نعيد الحصة من جديد[email protected] قالوا لكم الحصة وطن، قلتم.. “بطني من قبل وطني” وبالامس خرجت جموع الشعب الثائر بثورة سليمة وهي تهتف حرية سلام عدالة قلتم

. .نحن هنا لاسقاط حكومة حمدوك قالوا لكم..

الوقت يمضي ولم نفوضكم وقد حاصرتم القصر الجمهوري بدعم مباشر وواضح من فلول النظام البائد والمتسلقين والخائفين وقدموا لكم الدعم المادي والحماية وجمعتم من حولكم فاقدي البوصلة وهم لا يعرفون اين يتجهون وهل الطريق سالكا ام شائكا.

وانتم تعلمون بأن الشعب قال كلمتة في اكتوبر لعام (64) واسقط حكومة العسكر بقيادة الفريق ابراهيم عبود ونال الشهيد القرشي طالب جامعة الخرطوم شرف الشهادة برصاص بنادق العسكر (وكان القرشي شهيدنا الاول) وليعود السيناريو ليسقط المشير جعفر نميري في ثورة شعبية وان مرت السنوات عجافا علي الشعب السوداني منذ الاستقلال غير انه لم يتخلف يوما من ميادين التدريب الثوري ليرفع صوته عاليا هذه المرة هتافا ضد حكومة البشير الدكتاتورية التي جثمت علي صدره ثلاثين عاما من دون رحمة او شفقة للاطاحة به ويدخل السجن هو ومن شاركة في حكم البلاد تحت مقولة (العايز يشيلنا من الحكومة يلحس كوعو.. والزارعنا غير الله يجي يقلعنا) ليبقي حبيسا من خلف قضبان سجن كوبر في انتظار الجنائية الدولية وهذه جاءت بها ثورة سليمة قدمت الشهداء والجرحي والمفقودين كل تلك لم يفهموا بان الدرس قد انتهي .

وأمس خرجت جحافل الشعب السوداني الثائرة وتنادت من كل فج عميق وكانت ساعة الصفر وزغرودة الكنداكات في كل مدن وقري السودان العاصمة القومية وودمدني الابيض ونيالا وكسلا والدمازين والفاو والجنية وخشم القربة ام الشهيد احمد خير هتافا مدنياااا..مدنياااا مطالبة بتنفيذ بنود الوثيقة الدستورية و تسليم السلطة لحكومة مدنية في الوقت الذي يجلس البعض الذين غرر بهم من امام القصر الجمهوري مطالبين باسقاط حكومة د.عبدالله حمدوك الذي هتفت بأسمه الجماهير ” عايزين حمدوك لو ناكل الشوك” مدعومة من بقايا النظام البائد والمنتفعين والمتسلقين علي ظهر الشعب السوداني امثال التوم هجو الذي سرق لسان شعوب وجماهير الوسط وهو يعرف تماما انه يقف علي مسار فيه الكثير المطبات والحفر ولن يستطيع الجام صوت جماهير الوسط الذين لم يفضوهو للحديث والتوقيع باسمهم في جوبا ، قالوا له من انتم بل من انت حتي تتحدث بأسم الوسط لقد البسوك ثوب الوسط وتواروا من خلف حزب البشير المخلوع الذي اطاحت به ثورة شعبية سليمة شهد لها العالم .

وان كانت التجاذبات السياسية لم تخرج من باب الاختلال السياسي في السودان وهذا التطاحن الفوقي ابعد الوطن عن طريقة منذ الاستقلال وتدهور اقتصاديا وكادت ان تتفرق وتشتت اوصاله ويتقسم لجماعات وطوائف واقليات غير طبيعة المواطن السوداني السمحة تتمسك بقوة الترابط الاجتماعي مما جعل من ذلك صعبا للذين يحاولون تفكيكه

 

(خمة نفس) هل فهمتم الدرس ام نعيد الحصة ..كل تلك السياسة العرجاء وحكم العسكر والنفس الساخن الذي يخرج من هنا وهناك والتصريحات الاعلامية مابين الشريكين الذين لم يتفقا حول قيادة دفة الوطن انعكس سلبا علي حياة المواطن ، حتي وان قالوا لكم.. خذوا المناصب والكراسي اعطونا وطن لا تلتفتون اليهم ..

وان كانت هذه من تلك فهل للذين نصبوا الخيام واوقدوا نيران القدر وذبحوا قعود الابل وتبولوا علي جدران القصر ان يجمعوا اغراضهم حاملين معهم اذيال الهزيمة ليسجل في تاريخ الثورات ان الشعب السوداني هزم من نادي باسقاط ارادته والمطالبة بأنشاء دولة مدنية كافح من اجلها وتتمناها شعوب دول العالم وذلك بابعاد العسكر من كرسي الحكم.

 

(خمة نفس)

في الوقت الذي يتصارع فيه الشريكان لمن سيكون الحكم والغلبة يتسلل الموسم الشتوي من مشروع الجزيرة منهزما لعدم توفر مدخلات الانتاج ومياه الري ويبقي المزارع مصدوما خائفا مما سيحدث له بعد ما تم تحضير الارض لزراع القمح المحصول الاستراتيجي فمتي ينتبه الشريكان لما قد يحدث للموسم الشتوي ومزارعي مشروع الجزيرة والمناقل .

(خمة نفس)

الي والي ولاية الجزيرة من المسئؤل من توزيع القطعة (816) مربع (313) امتداد ودالمجدوب الجديد مقترح مدرسة( تعويضات كمبو )….تعظيم سلام لشرطة ولاية الجزيرة بقيادة اللواء ابراهيم شمين وقيادةشرطة محلية ودمدني الكبري التي نحجت في تامين موكب (21) اكتوبر بكل احترافية ومهنية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: