الأخبار

ولاية الجزيرة ..تطالب بتنفيذ بنود الوثيقة الدستورية وتسليم السلطة للمدنيين

مدني: عبدالوهاب السنجك

خرجت جماهير ولاية الجزيرة بودمدني -وسط السودان – بكافة تنظيماتها الثورية وتنسقيات اللجان التسيرية في الاحياء والوزارات والمؤسسات الحكومة وجامعة الجزيرة ولجان المقاومة في الاحياء في مواكب هادر رفعت فيه شعارات الثورة التي اطاحت بالنظام البائد معلنة وقوفها الصامد القوي مع حكومة د.حمدوك رفضة كل ما يحاك ضد انتقال الحكم للشق المدني ، حيث شقت الجماهير الهادر الشوارع الرئيسية بمسافة قدرت بطول (3) كيلومترات تقريبا هاتفا باسقاط حكم العسكر .

وقال عماد الدين محمد السيمت عضو قوي اعلان الحرية والتغيير في ولاية الجزيرة ل(اوراق بريس) ان مابين اكتوبر64 واكتوبر 2021م وبالرغم بعد من تلك السنوات يعد اليوم بهذه المواكب انتصارا حقيقي لثورة ديسمبر المجيدة مضيفا ان الشعارات التي رفعتها مواكب الجماهير الهادرة مطالبة بتنفيذ ما جاء بالوثيقة الدستورية واستكمال هياكل السلطة الانتقاليةةالمتمثلة في تسليم السلطة للشق المدني لمجلس السيادة حسب التاريخ المعلن اضافة لهيكلة القوات المسلحة في جيش واحد واستكمال تكوين المفوضيات والاجهزة العدلية والمجالس التشريعية وتفكيك نظام (30) يونيو البائد في كل ذلك نقول بان جماهير الثورة السودانية قالت كلمتها للعالم واضاف عماد ان الشارع اصدر حكمه علي المنتفعين من العسكر والمدنيين اعداء الديمقراطية والمدنية فعليهم الامتثال لارادة الشعب والثوار والعبور لدولة العادلة والسلام والحرية .

ووصف القيادي في الحزب الشيوعي السوداني هاشم ميرغني ان المسيرة رسالة قوية للحرية والتغيير ولمجتمعي قاعة الصداقة وهي كذلك رسالة للانقلابيين او من يفكر في احداث انقلاب علي ثورة ديسمبر المجيدة التي اكدت التحول الديمقراطي هدفا لها ، مضيفا ما رفع من شعارات لن يبق علي ما كتب عليها بل المدنية والجنائية الدولية وحل مشكل القوميات هي من تلك مطلبا حقيقي لا نكوص ولا تراجع عنه ، واكد هاشم الاحتفال بثورة اكتوبر الخالدة في هذه الظروف يضع الحركة الجماهيرية علي الخط الفاصل مابين العسكر والدولة المدنية حيث ان ثورة (21) اكتوبر اطاحت بالفريق عبود للينتفض الشعب ضد المشير عبدالرحمن سرالختم ثم يقول كلمتة ضد حكم المخلوع البشير وهاهي الحركة الجماهيرية مستمرة في حراكها للفصل مابين الشق العسكري والمدني حيث اراد الاول الخروج من بنود الوثيقة الدستورية وعدم تسليم السلطة للمدنيين في موعدها مما يعتبر ذلك انتكاسة وظلما لشعب رفع شعار حرية سلام عدالة مدنية خيار الشعب .

واكد سبت ادم (مواطن)ان مشاركتة في مواكب ثورة (21) اكتوبر مع الثوار يؤكد قوة الثورة التي اطاحث بنظام البشير الاستبدادي وترسل رسائل للشركيين العسكريين والمدنيين في الحكومة الانتقالية ان الشعب السوداني معلم شعوب العالم من حيث سليمة الثورة وطالب سبت الشق العسكري بتسليم السلطة للمدنيين في موعدها دون الالتفاف من حول اجندة شخوص ارادوا ازلال الشعب السوداني مضيفا مانراه الان في هذه المواكب رسالة قوية لفلول النظام البائد اذ عليهم رفع خيامهم من امام القصر الجمهوري والانسحاب بسلام امنين فهي الديمقراطية التي نادت بها جماهير الثورة السودانية دعما رئيس الوزراء عبدالله حمدوك وحكومتة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: