الأخبار

مصعب الشريف ابواياد يكتب.. المحرش ما بكاتل ومفطوم اللبن مابسكتو اللولاي حراك شعبي مدفوع له الاجر

هل يغير واقع شعب صمد وناضل وكافح من اجل التغيير والإصلاح والحريه وتصحيح مسار الثورة
ما يحدث الان من تعبئة الشارع العام الا وهو ناتج عن متربصين بالوطن ولا يرون مصلحة الشعب بل يأججون الي تعكير انتقال المدنيه الي المدنيين
هؤلاء شرزمه تحارب في مصلحة شعب كامل
وهذه أجندة مدفوعة الاجر تعمل علي زعزعت الامن وعدم استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد
وهي من صنع دول خارجية
لا تريد للسودان وشعبه الاستقرار الاقتصادي
لازال السودان يتقسم الي شلليات وشرزمه من النفعيين الذين يأخرون حال البلد بوضع هذه العراقيل
ظنا بان الحال يتبدل ويتغير بقدوم هذا الحراك السياسي
للاسف يخلق فوضي كبيره وعارمة
داخل اروقت المكونيين
وسنشهد انفجار قادم لايحمد عقباه
لا اعلم الغيب
ولكن من منظور الحال العام الذي سيحدث لايحمد عقباه
ان كان تفلت امني وخلق فوضي في مؤسسات الدولة
من الذي له ايادي طولا
في خلق فتنه وبلبله وزعزعت الامن والسلم الوطني
بيد ان الدوله تسير في خطي ثابته
لكن الذين يعكرون الأجواء هم الذين لم مصالح ومأرب اخري ومنتفعين
ولا يروون مصلحة الوطن والمواطن
همهم الاول والاخير وعدوهم اللدود عدم تسليم السلطة المدنيه الي المكون المدني
لنتعرف علي العقول المدنيه
لاخراج السودان من نفق الظلم الي بر الأمان
بالتخطيط والدراسات التي يعمل لها رئيس مجلس الوزراء
بمعاونة الشعب والحاشيه التي من حوله علي الهرم الوظيفي في الدولة
وان كان في تغيير طفيف في المكون المدني هو من له السلطة والقرار
ان شاء
غير ذلك يسمي هراء وجعجة طحين لايأتي بخبز
صاحب القرار والسيادة والكلمة بموافقة الشعب السوداني قاطبه
لا شلة نفعيين وانتهاذيين ولا متسلقيين عبر بوابة الحكم
هذه الثورة محميه ومرويه بدماء الشهداء الطاهره التي يفوح عبير رائحتها اين ما ذكر اسم الثوار
لذا لا يتخوف البعض من اي اعتصام قصر او اعتصام المحشي والموز
تصدي الثوار باجسادهم النحيله وصدورهم العاريه لتصدي طلقات الجنجويد والمرتزقه
لايخافون من الرازه والنطيحه
هذا الحراك والاعتصام القائم
الان الي وهو رغوت لبن وماء مسكوب
في اذهان الثوار الحقيقيين
الذين لهم حب وغيره علي الوطن وممتلكاته
اما ناس المحشي والموز فهم نفعيين ومدفوع لهم
والمحرش ما بكاتل مهما ان كان مدفوع لهم الثمن
اصبح السودان وشعبه في مفترق طرق والسبب فيه الأحزاب والنخب السياسية
التي تتلاعب به حيثما شاء
لا نظره إلى مستقبل البلد وشعبه الكل في قتال دائم عن الكراسي والحفاظ عليها مهما ان كلف الامر
حتي وان كانت المجاسفه بحياة اطفال عزل وشيوخ ونساء
اللغة السائدة
هي اعلا اصوات البنادق والطلقات الناريه تصيب من تصيب من الشعب السوداني
ولا قانون يحاسب اي مجرم
بالجرائم التي ارتكبوها
في حق الشعب السوداني المكلوم المغلوب على أمره
طفح الكيل وزاد
ولا زال اعتصام القيادة العامة
ملفات تحت ادراج الرياح
والمجرم موجود
ولا مسؤول يستجيب له
كان الله في عون السودان
ولا عزاء إلى امهات الشهداء
غير انهم تندرج أسماءهم تحت بنود
المفقودين والشهداء
اخشي عليكم ان تلقو حتف شهداء القيادة العامة
ونزرف الدمع مرة أخرى
فقط حكمو صوت العقل والحكمة
والسلميه التي ناضل من اجلها شعب كامل واتي بالتغيير
لكن الله اجازي الكان السبب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: