مقالات وتحقيقات

علاء الدين محمد ابكر يكتب ✍🏽 الاعلان السياسي (لقحت) لن يسكت البطون الجائعه

علاء الدين محمد ابكر يكتب ✍🏽 الاعلان السياسي (لقحت) لن يسكت البطون الجائعة


ان تجمع قوي الحرية والتغيير، (قحت) فقد الكثير من الشعبية التي كان يتمتع بها وسط الثوار ويرجع ذلك الي تركه لقضايا المواطن الأساسية مثل معاش الناس في يد الحكومة الانتقالية تفعل بها ماتريد في ظل غياب (برلمان) يمثل ارادة الجماهير لأكثر من سنتين من اسقاط الكيزان ولم تسد (قحت) غياب المجلس التشريعي او حتي الدفاع عن حقوق المواطن الذي كان له القدح المعلي صنع ثورة ديسمبر واسقاط نظام البشير لتجدها بعد ذلك قحت (باردة) لتجلس في مكان الحزب المحلول (الموتمر الا وطني) لتلعب( قحت) دور الحزب الحاكم ولكنها عكس الوطني المقبور لايوجد لها اجتماعات شهرية او طارئة الا عندما (تكتم ) الاحداث في وجه حكومة السيد حمدوك تلك الشخصية التي وجدت كامل الصلاحيات لتفعل ماتشاء في السودان فالسيد حمدوك يعتقد انه يقوم باصلاحات اقتصادية تصب لصالح انسان السودان ولكن الحقيقة المؤلمة انها محرقة للمواطن الغلبان المسكين المهمش فالسيد حمدوك من حسب اقواله عن تشوهات الاقتصاد الوطني اعتقد الشعب السوداني لايستحق الدعم الحكومي للخدمات لذلك فضل حجبه عنه واستبدل الدعم بمعالجة عقيمة وذلك برفع رواتب العاملين بالدولة و منح العامة من الشعب اموال (ثمرات) ذلك المشروع السحلفائي الذي لايسمن ولايغني من الجوع ولم يصل الا لبعض الناس وظل العديد المواطنين من يسمعون عنه بمثل ما كانوا يسمعون احاجي التراث الشعبي زماااان عن قصص الاساطير مثل (البعاتي) و ( الغول) والقليل من الناس من نال ذلك. المبلغ الهزيل الذي يعرف (بثمرات) فالسودان بلد شاسع مترامي الاطراف وهناك من لايملك هاتف او حتي رقم قومي في القري والارياف وبالمقابل عقب رفع الدعم ارتفع سعر كل شي في الاسواق بداية بالمواد الغذائية ومرور بالعلاج والدواء والمواصلات العامة وانتِهاءً بالعقارات والمنازل و الايجارات الفلكية الثمن ولم تهتم الحكومة بمعالجة ملف السكن او حتي التطرق اليه

يجب ان تعرف هذه الحكومة ان هناك بين هذا الشعب الصابر من لايملك عمل اساسا حتي ياخذ عليه راتب من الدولة ربما يعود ذلك بسبب المرض اوالبطالة اضافة الي النساء الارامل والايتام وكبار السن وذوي الاعاقة واصحاب الامراض المزمنة كل هولاء مُعلقون في رقابكم يا (قحت وحمدوك) فالجوع كااااااااافر وماسقط البشير الا بسبب ذلك الظلم وما خرج الشعب في عطبرة والدمازين ابان ثورة ديسمبر الا احتجاجاً على ارتفاع ثمن قطعة الخبز من واحد جنية حتي لا تصل الي سعر اثنين جنية لم يكن الشعب حينها يعرفكم او رفع صوركم في المواكب مطالب بكم بديل للطاغية البشير لقد كانت وماتزال للشعب مطالب عادلة في تطبيق الشرعية الثورية والعمل علي انصافهم من الثروة المالية والعقارية المستردة من ازلام النظام البائد ليعاد توزيعها عليهم بالعدل حتي يجد كل واحد منهم المسكن والعلاج والتعليم والمواصلات والعيش الكريم ولم نخرج للمطالبة بالتجويع او الانقياد لبرامج بنك الاستعمار الدولي
كان ينبغ عقب اسقاط النظام البائد اقامة محاكم ميدانية تختصر الزمن لتنزل القصاص العادل بكل من اجرم في حق البلاد والعباد ابان فترة النظام البائد ولكن مايحدث اليوم من مهازل ومحاكم مسرحية ماهي الا مسخرة وضحك علي الدقون ولم نشاهد حتي الان تنفيذ لحكم اعدام واحد منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع البشير فجميع الاحكام الصادرة تحمل بصمة النظام البائد والذي حصن نفسه ضد اي عقوبة قد تصل الي (الشنق) فالقانون من صنعهم ولو كانت الثورة حريصة علي اقامة العدل لتم تعديل القانون الجنائي الحالي بقانون اخر حتي لايجد ازلام النظام البائد اي فرصة افلات من القصاص ولكن بدلا كل من ذلك كانت الحكومة الانتقالية تعمل بهمة ونشاط في تجفيف كل مصادر رزق المواطن وذلك برفعها للدعم عنه فصار العديد من الناس في حبس اجباري بالمنازل نتيجة ارتفاع ثمن المواصلات و الطعام ولذلك لا يستغرب الناس في تفشي ظاهرة (تسعة طويلة) والتي ماهي الا افراز طبيعي لسياسة الفقر والبطالة التي تشهدها البلاد وتتحملها (قحت وحمدوك)
الشعب لايريد منكم الا الاسراع في تنظيم انتخابات حرة في غضون ستة اشهر حتي يختار بعدها من هو قادر علي العبور الحقيقي بالبلاد نحو بر الأمان وان استمرار سياسة السيد حمدوك الاقتصادية وعدم اعتراف (قحت) باثر ذلك علي تدهور حال الامن لن يجلب الاستقرار للبلاد و ربما قد تتصاعد الاحداث الي وضع يصعب السيطرة عليه فالمشكلة الامنية تكمن في (الجوع) وليس هناك اسباب اخري ولا حتي ازلام النظام البائد لهم فيها يد

علي العقلاء تدارك الامر بتقديم النصح (لقحت وحمدوك) بفعل شي يخرج البلاد من هذا النفق المظلم خاصة وان العام الدراسي علي الابواب وهو يمثل اختبار حقيقي لمدي رفض او تقبل سياسة التجويع و بدون شك لن تسلم الحكومة هذه المرة شغب طلاب المدارس مع ارتفاع اسعار المواصلات والتي اصبحت مثل (النار) وارتفاع اسعار الوجبات الغذائية ولا نريد تكرار نغمة الحكومة لاسطونتها المكررة كل عام دراسي بالاعلان عن تفشي فيروس كورونا بغرض الهروب من احتجاجاً متوقع للطلاب علي تردي الحياة المعيشية

كنت اتمني ان يكون اعلان (قحت) السياسي يحمل زجر للحكومة ويحثها علي تخفيف الصغط الاقتصادي علي المواطن الذي يعاني في صمت مع ارتفاع جنوني في الاسعار وتردي في الخدمات من بينها انقطاع التيار الكهربائي وتردي الصحة العامة وعدم الاهتمام. بالبنية التحتية للمدن مثل تصريف مياه الامطار ومكافحة الحشرات الضارة لقد اضاع تحالف الحرية والتغيير، وقت البلاد في الصمت وعدم العمل علي استغلال طاقات الشباب عقب التغير وذلك بالعمل علي احداث ثورة زراعية واجتماعية واقتصادية شاملة تعم البلاد واقامة الليالي والندوات السياسية. والموتمرات الشعبية وسماع قضايا الناس حول نظرتهم حول مستقبل السودان. في جميع المجالات
ولكن (قحت) لم تنزل الي الشارع حتي تلتحم بالجماهير وبسبب ذلك حدثت لها قطيعة بينها و الشعب وبات اصغر مواطن في الشارع العام لايهتم ولايسمع لخطاب لهذه الحكومة وحاضنتها (قحت) التي فقدت المصداقية في ظل وعود سراب

المتاريس
علاء الدين محمد ابكر
𝖠𝗅𝖺𝖺𝗆[email protected]𝗀𝗆𝖺𝗂𝗅.𝖼𝗈𝗆

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: