مقالات وتحقيقات

قضايا و مدارات…عشرة قضايا و عشرة مدارات

د. عثمان البدري


مدرس تحليل السياسات العامة و إدارة التنمية و استشارى التخطيط الاستراتيجي.. جامعة الخرطوم
قضية اولى;
مزارع الجزيرة من جيتسكل.. مكى عباس…و … ومرزوق.و الهندى. . شيخ الامين.. الوالى و البونى… و إلى أين؟
و أين أبناء الجزيرة :الوزير الأول المهندس خالد عمر يوسف و الوزير حمزة بلول ود اب زيد….
مشروع الجزيرة صيغته الأساسية انه مخطط استعمار لتغذية مصانع لانكشير فى انجلترا بعد أن توقف إمداد القطن من جزر الهند الغربية. و لذلك تم تأسيس كل المنظومة حتى تحقق ذلك الهدف الاقتصادى لمصانع الإمبراطورية التى غربت شمسها أو كادت. لم يبنى المشروع على تطوير ما كان قائما فى الجزيرة و غيرها فى البلاد حيث كانت زراعة و غزل و نسيج القطن و صناعة الملابس قائمة بما هو متاح حينها فى الجزيرة و نهر النيل و مناطق جزيرة كركوج و غيرها.. و قد أورد السير دوقلاس نيوبولد السكرتير الإدارى فى مراسلات المنشورة فى كتابه المترجم بواسطة مركز عبدالكريم ميرغنى ذكر فى الكتاب و نسخته موجودة بمكتبة السودان بجامعة الخرطوم ذكر أن الجزيرة فى القرن الثامن عشر كانت تمون اسواق شرق و شمال أفريقيا بالمنسوجات. القطنية.و أن حكومة السلطنة الزرقاء و حكومة الحبشة قاما بانشاء نقطة على الحدود لتحصيل الرسوم من الصادر. ( المنسوجات القطنية و ليس بالقطن الخام).. و نحن بعد مرور ستة و تسعين عاما على قيام المشروع يتركز اجتهادنا على إعادة تأسيس السرايات الاستعمارية اتباعها لمنهج الاستعمار البريطانى فى البعد عن الناس و التعالى عليهم بالسكن فى السرايات بعيدا عنهم ناسين أن المفتش الإنجليزى الذى يسكن السرايا ليس له أبناء فى المدارس. و لا يتعالج فى شفخانات القرى و ربما تكون سيارته هي الوحيدة و ان الغالبية العظمى من المزارعين اميين و جهلة و يسكنون فى منازل الجالوص و القصب و يمتطون العمير و يحتاجون إلى الضبط الإدارى و الإرشاد. كان ذلك الزمان حين لم يكن هنالك مزارع ن من الخريجين أو أساتذة ا لا جامعات و لم يكن هنالك ب. حسن عثمان عبدالنور أو البونى.. أو ود كبريت أو حسن عبدالقادر أو الزين بخيت أو عمر يوسف محمد الأمين تميلا لا حصرا … و غيرهم و لم يمتلك المزارعون المنازل المسلحة و لم تعرف القرى الكهرباء أو مياه الآبار الارتوازية و الثلاجات و مكيفات الاسبلت و لم يكن بها الجامعات و الكليات التقنية و شوارع الأسفلت و شبكات الاتصال و الأنترنت لدى الجميع. و لم تكن هنالك وسائل التواصل التقنية التى يمتلكها الجميع و يمكن أن يتصل عن طريقها بمن شاء و اي وقت شاء و لم تكن فروع المصارف منتشرة و لم يقم تلفزيون الجزيرة الريفى الذى كانت فكرته تقديم الإرشاد للسكان من مزارعين و غيرهم و ذلك بعد استكمال برنامج انتقال السلطات للمزارعين كاملة باعتبارهم أصحاب الحق الأصيل فى المشروع و البقية أجهزة مساعدة و استشارية تقل لها الحاجة أو تزداد أو تتلاشى بحكم سنة التطور الطبيعى. العلاقة الطبيعية التى يتطلبها مزارع المشاريع المروية هي مع الري باقصر الطرق و أكثرها مباشرة.. فالعامل الصفرى فى الزراعة هو الري.. (كما أن الطاقة هي العامل الصفرى فى قطاع الصناعة و العنصر البشرى هو العامل الصفرى فى قطاع الخدمات) و الباقى تكميلى يمكن امتلاكه و الحصول عليه بطرق مختلفة. خاصة مع انتشار الحداثة و التعليم و التدريب و الذى يجعل كثيرا من المزارعين لا يقل تأهيلا عن وزير الزراعة أو الري أو المالية أو التجارة ناهيك عن من هم دونهم.. لقد اشترع قادة المزارعين المؤسسون و من تلاهم المنهج الصحيح فى تأسيس صناعة النسيج و الالبان و الورق و المطاحن و غيرها فهل يسير المذكورين أعلاه فى استكمال و تطوير و تحديث ذلك النهج و نستخرج كل سلاسل القيم و يعود الجنيه أقوى من الدولار و الجنيه الاسترليني و الريال السعودى كما كان سابقا ام لا زلنا نعتز ببناء السرايات و شراء العربات و تصدير القطن الخام و نفتخر بصادر ستة عشر الف طن من اللحوم فى بلاد تعداد الأنعام فيها يقارب المائة و الأربعين مليون اي بمتوسط مائة و أربعة عشرة جراما لكل رأس من الماشية..و نصدر الحبوب الزيتية و الصمغ و نصر على تعيين لجنة تسيير اتحاد المزارعين و مجلس الإدارة و الأمر لا يحتاج لكبير جهد فالمزارعوم معروفين للكل و فى كل قرية الجميع يعرف معرفة شخصية من هو المزارع و يمكن أن تتم انتخابات اتحاد المزارعين و مجلس الإدارة فى أربعة و عشرين ساعة و على النت مباشرة Online Election… أم نظل نسير إلى الخلف بخطى متسارعة.
و نواصل أن شاء الله.

قضية ثانية:
المنظمات الخيرية.. خيرية حقا!
قضية ثانية:
الخرطوم عاصمة الفوضى و البدع..
السير عكس الحركة و اتخاذ فواصل المسارات مسارات لأصحاب الموتر و مواقف لأصحاب السيارات و ذلك داخل المدن الثلاثة و تلك من البدع و الإبداعات التى تفردت بها عاصمة الفوضى حديثا و التى يمكن أن يتم إهدائها للعواصم الأخرى كإحدى البدع و الإبداعات… ٨ ٢ ٩ د.
السيارات التى تتخطى الحمولة و إعداد الركاب المؤمنين لكل مركبو أليست من مسؤوليات شرطة المرور؟ مخالفات لوحات الإعلان التى تحتل أجزاء من الشوارع..
مدار اول:
كفاءة استخدام الموارد فى الدولة و الجامعات و المدارس كم نسبتها؟
الطيران المدنى
سودانير
الموانئ البحرية
المعاصر
المسال و الاعتزاز بصادر اللحوم التى بلغت ستة عشر ألف طن فقط لا غير من قطيع حوالي مائة و أربعين مليون رأس… أي تصدير  مائة و أربعين جراما من اللحم مقابل كل رأس من الأنعام.فتخيل.؟

مدار ثانى:
البدلات و البدع…
الصحة و الطوارئ و هل يدفع
مريض الطوارئ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: