الأخبارمقالات وتحقيقات

ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺪﻣﻴﺞ يكتب.. حركات (الحركات المسلحة)


…في بواكير تاسيس محكمة تمبول العريقة قضي اد قاضيها علي مرتكب لجريمة القتل العمد بالاعدام ووجه اليه التهمة في انتظار رده بدفع التهمة او الاقرار بها…لكن المتهم اغتاظ من (نهرة) القاضي له وهو يقول له يازول قلنالك انت مدان بالقتل وعقوبتك الاعدام مالك مارديت فالتفت اليه المتهم وقال له بلامبالاة (سمعتك اعدام اعدام عامل راسك متل الديك !!! فانفجر القاضي ضاحكا” وتبعته القاعة بانشراح!!
…صدقنا كلنا كشعب محب للسلام ان الحركات الموقعة علي اتفاقية سلام جوبا تهدف الي السلم الاجتماعي وتحقيق المساواة والعدالة وستدفع بالمعاني الي الوحدة !! ولكن ظلت تذكرنا افعال تلك الحركات وسيولتها الامنية ان تمردها لم يكن لاجل الكفاح المسلح (اسم الدلع الذي قبلناه بها) وانما هو لون جديد من استخدام لي ذراع الوطن المجروح حتي يتذكر نزيفها الاقتصادي علي مدي الثلاثين التي مضت بارادة البسطاء …..فعاد لفظ التمرد جلبابها حتي مقتها الناس وصاروا يسفهون افعال قادتها المتعنصرين لدرجة الاستعداد للصدام حتي الموت او كما قال ذلك المتهم وهو يتحدي عقوبة الاعدام !!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: