مقالات وتحقيقات

عبدالوهاب السنجك يكتب …بت ام كرو احسن تغطي كرو امها

خمة نفس

عبدالوهاب السنجك

.بت ام كرو احسن تغطي كرو امها

معذرة اختياري لعنوان مقالي (خمة نفس) (بت ام كرو احسن تغطي كرو امها ) لم يكن الا بما فيه نحن من وضع متدهور لا نحسد عليه ، ومن
المعروف ما يطلق عليه بالكرو هو احد الامراض الجلدية الطفلية التي تصيب الانسان والحيوان بالساقين ويحدث ذلك ورما وتقيح وصديد وتوسع في دائرة الجرح ودائما مايكون المصاب في حالة من التوتر والقلق نتيجة لمحاولته لحك موضع الاصابة والجرح العميق الذي قد يأخذ وقتا طويلا لعلاجة.
فالمراقب لما يدور في ولاية الجزيرة يري انها اصيبت بمرض الكرو وان حاولت (بت ام كرو تغطي كرو امها) حتي تتفرغ ( للقطيعة والنبيشة) وهي تجلس في وسط اهل المناسبة بعد دخلت عليهما احد احداهن وقد بدأ الكرو يتسلل ويصيب ساقيها .
فاخرجت بت ام كرو كلماتها متقطعة تمتمة وهي تنظر الي ما حولها باستخفاف تتحدث عن مرض الكرو فاصابتها سهام النقد من جميع الجهات (كدي غطي كرو امك دي) وبعدين تعالي اكلمي معانا ، لانو ماشفنا منك حاجة من جابوك لينا عروس في الولاية دي كروك زايد.
وها نحن قد بدأت الاصوات ترتفع بان الفشل اصاب الولاية بسبب تلك السياسات والترضيات وعدم اتخاذ القرارات القوية الصائبة مما احدث ذلك ضعفا واضحا في الجهاز التنفيذي الهارب اصلا منها ، حيث تم تسليم زمام الامر لشخصية بعيده كل البعد عن القرارات الادارية والسياسية والاقتصادية التي تمس قضايا المواطنين.
فولاية الجزيرة تعتبر من افضل ولايات السودان اقتصاديا بل هي الولاية التي جعلها الله من اميز الولايات من حيث موقعها الجقرافي الوسطي الذي تجتمع من حوله ولايات غير انها لم تحظ حتي الان بمسؤل او محافظ ووالي يعرف كيف يدير مواردها البشرية و الاقتصادية بل جلهم ساهموا في تدميرها بقصد او بدونه.
وقد كانت سنوات حزب المؤتمر الوطني البائد من اسوة الفترات التي اهدرت فيها الاموال ونهبت (علي عينك يا تاجر) من دون تجد محاسبة حتي وان هلل اهل الولاية يوما ما للوالي الاسبق محمد طاهر ايلا الذي حكم الولاية بقوة السلطة والمجموعة حيث انكشفت سلطته بما حدث للولاية من خسارة عند هطول الامطار وتجريف المياه لتلك الطرق (بسكويت)
ومن بعد الثورة مر الحكام العسكريين علي الولاية وكان اللواء احمد حنان صبير يقف علي مسافة واحدة من الجميع مما اكسبه رصيدا في سجل حكام الولايات.
وبسحب القيادة للعسكريين الولاة توسم اهل الجزيرة في القادم خيرا وهو من زار اسر الشهداء من قبل ان يضع رجله علي سلم امانة حكومة ولاية الجزيرة حاكما غير ان امواج التيارات السياسيين والتحالفات والمنظراتية اخذته بعيدا وبات يصارع الموج لعله يصل للضفة الثانية ، وقد مضي من الوقت الكثير دون انجاز ملموس يسجل في التاريخ لحكومتة .
فمواطن ولاية الجزيرة الذي تكالبت عليه المحن والمصائب وسئم وعود الحكام والولاة ليس له الا ان يقول لسياسي

ووزراء الحكومة الانتقالية من ابناء ولاية الجزيرة قول احداهن لتلك جهرا (بت ام كرو احسن تغطي كرو امها) ومن بعد داك تقعد القطيعة والنبيشة وقلنا وقالوا..
…..
(خمة نفس)
الي والي ولاية الجزيرة من المسئؤل من توزيع مقترح مدرسة مربع (313) غرب ودالمجذوب محلية ودمدني الكبري تعويضات( كمبو) بناءا علي قرار وزير من العهد البائد .

(خمة نفس)
..الي لجنة تفكيك نظام (30) يونيو في ولاية الجزيرة نسمع ضجيجا ولم نجد طحينا..الحكاية شنو!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: