مقالات وتحقيقات

د. عمار زكريا يكتب.. أمس سلك واليوم تاور

لاول مرة في تاريخ المراسم والبروتوكول والتشريفات منذ العام 1821 ترحيبا بالرئيس الأمريكي جيمس مونرو خامس رؤساء الولايات المتحدة الامريكية يتم تغيير البساط الاحمر” (Red carpet)‏
تفاجأ متابعي وسائط التواصل الاجتماعي ببساط فرش المساجد لاستقبال عضو مجلس السيادة د. صديق تاور اثناء وصوله اليوم مطار بليلة و هذه ليست مشكلة يمكن غسل الفرش سبعه مرات لإزالة النجاسة لكن تكمن المشكلة في الكبكبه الزائدة من المطبلاتية الذين فرشوا الفرش وجعلوا بساطا” من اجل تقديم فروض الولاء والطاعة
وأيضا المشكلة عضو مجلس السيادة بقبوله الاستقبال في الفرش الطاهر الذي يكون فيه العبد قريباً إلى الله عند السجود فيه
هل من الضروري استقباله في البساط الأحمر ، نعلم ان كثير من اعضاء المجلس السيادي في زيارتهم كان استقبالهم رسميا وعادي جداً لأن البساط غير متوفر الا في مدن معينة
الاسئلة التي تفرض نفسها

من وراء تشيكل رأي عام سلبي للسيد صديق تاور

أين أفراده من مدير مكتبه وسكرتيره الخاص وبرتكوله

ليس فيهم شخص سريع البديهة
سلك سواها في نفسه لكن تاور عملوها فيه

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: