مقالات وتحقيقات

عبدالوهاب السنجك يكتب.. ولاية الجزيرة …رقصة فقاقيع الصابون

خمة نفس..

عبدالوهاب السنجك

ولاية الجزيرة …رقصة فقاقيع الصابون

كلما ضايقتة المشاكل وخنقتة الدوائر والتفت عليه من جميع الاتجاهات لا يجد من تلك الا الهروب المتكاسل بجرجرة قدميه نحو باب الحمام الذي صنعه خصيصا للانزواء بعيدا عما يدور من حوله من قضايا ، وما وضع رجله داخل ذاك الموقع تسمع لصوت صنبورة المياه شخيرا عاليا وهو يضرب عليها عنوة لتقدم ما عندها من رشاشات متفرقة علي جسده المتعب وما من لحظات قلائل حتي تسمع صوته وهو يغني باغاني الحسرة والندم وتجاهل الحبييب منتشيا ودوائر فقاقيع الصابون تتفرقع من حوله من دون ان يجد حلا للمشاكل اليومية التي تتفاقم في كل ساعة .
فولاية الجزيرة التي تتوسط الوطن تحضن كل اهل السودان الكبير الذين اجتمعوا علي مشروع الجزيرة والمناقل وارض البطانة الكبري تعيش علي نغمات رقصة فقاقيع الصابون من دون وعي وتفكير وادراك حيث هنالك من اراد ان يلعب دور الشيطان الاكبر
باشعال الفتنة مابين المجتمعات السودانية التي تعيش في وسط السودان حتي يتحول الوسط الي دارفور اخري بعد سكت صوت البندقية في تلك المناطق .
فالمراقب لوضع ولاية الجزيرة يقرأ بان هنالك ايادي داخلية وخارجية تعمل علي تتأجيج صراعات قبيلة ما بين اهل ومزارعي مشروع الجزيرة وبعضا من العمال الزراعيين الذين من ولد وترعرع بتلك المناطق واخرون اخذتهم المجاعة ثمينيات القرن الماضي ليجدوا اهل الجزيرة مرحبين بهم وفضلوا البقاء بينهم من دون اي نذر متاعب ومواجهات ،غير ان كل الحكومات التي تعاقبت علي السودان لم تستطيع تحديد الهوية السودانية مما جعل الكثيرون يتحصلون عليها بطرق ملتوية اضافة لاستفادة الاحزاب الطائفية من وجودهم ابان الانتخابات وعدا لهم بتقديم الخدمات الاساسية من خطط سكانية وطرق ومياه ودائما ماتجمع الاصوات الانتخابية وتختفي وكان لحزب الامة القومي وحزب المؤتمر الوطني البائد النصيب الاكبر في ذلك .
وان كان الان ينظر بعض المراقبين لما يدور في ولاية الجزيرة من باب التوجس والخوف من الانزلاق في مواجهات مابين الاطراف كما حدث في السابق بمنطقة المعليق محلية الكاملين وكمبو ودحلام والجعيرين الذي فقدت فيه ارواح وبعض الاصابات .
فالامر ليس بالبعيد مالم تتدخل الحكومة المركزية بقوة لايجاد حل والغوص في اعماق القضية التي تشابكت بفعل اشخاص لهم من الفتنة والصراعات هدفا منه جر الوطن لمربع التدويل ليصنف من ضمن قوائم الدول التي تبث العنصرية مابين شعبها .
فما زالت ولاية الجزيرة تنعم بالاستقرار غير ان مستعر النار قد يكون قريبا ما لم تتدخل الجهات المعنية لمنع صوت الذين ينادون بحق ليس لهم فيه حق وحتي لا ترقص ولاية الجزيرة رقصة فقاقيع الصابون .

(خمة نفس)
الي ولاية الجزيرة د.عبدالله ادريس الكنين من المسئؤل من تخصيص وتوزيع مقترح مدرسة مربع (313) غرب حي والمجذوب قطع سكنية تعويضات( كمبو)

(خمة نفس)

الي لجنة تفكيك نظام (30) يونيو ولاية الجزيرة ..طال الانتظار وما اعلن لا يحقق طموحات مواطني الولاية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: