مقالات وتحقيقات

عبدالوهاب السنجك يكتب.. ..قناة الجزيرة الخضراء مسرحية علي خشبة مسرح الوجع..

(خمة نفس)

عبدالوهاب السنجك

..قناة الجزيرة الخضراء مسرحية علي خشبة مسرح الوجع.

عندما يضع المخرج اللمسات الاخيرة لعرض مسرحيته تجده دائما ما يكون مشدودا متوترا الاعصاب متخوفا من سهام النقد وعدم استجابة وتفاعل الحضور مع العرض ، وقد تحدث بعض الهنات والاخطأ غير مقصودة تغير من موازين المسرحية وتقودها لهدف اخر غير مقصود ومن هنا يقف المخرج موقف المحرج مابين الاستمرار في عرض مسرحيتة أو انزال الستارة والاعتذار للجمهور .
وان كانت مسرحية قناة الجزيرة الخضراء التي عرضت علي خشبة مسرح الوجع منذ الاول من هذا العام ومازال عرضها متواصلا والتي شارك في بطولتها د.عماد عبدالجبار مدير هيئة واذاعة تلفزيون ولاية الجزيرة الذي تم تعينه بقرار من والي ولاية الجزيرة د.عبدالله ادريس الكنين بطريقة (كان عجبكم ولا ما عجبكم ) من دون الرجوع للمكون المناط له الدفع بالمرشح لتولي ادارة الهيئة (التجمع الثقافي الاعلامي ) الذي لم يعترف به د.عماد بل وقف ضده من امام بوابة امانة حكومة ولاية الجزيرة بشارع النيل رافعا شعار (التجمع الثقافي الاعلامي لايمثلني) وان اعتلي د.عماد خشبة المسرح واستدل الستارة واغلق نافذة المشاهدة التي كان يجب علي المخرج عبدالرحمن محمد عبدالرحمن الذي تم تعينه مديرا لقناة الجزيرة الخضراء بتوجيه من الوالي الكنين لمدير عام الثقافة والاعلام د.طارق مصطفي أن يكون مشاركا رئيسيا للنهوض بالقناة غير ان هناك ما يعد خطيرا وهو الخروج من دائرة وقوانين الخدمة المدنية من حيث رفض العاملين بالقناة عبدالرحمن من دون اسباب واضحة ومنطقية وفنية فقط (ما عايزين واحد من خارج الحوش)
لتبدأ من هنا لعبة جر الحبل مابين والي ولاية الجزيرة الكنين و التجمع الثقافي الاعلامي احد اضلع تجمع المهنيين بالولاية ليبقي الوالي متمتسرا في موقفه من دون حل للقضية أو سماع الراي الاخر .
لتتلقف الوسائط الاعلامية والصحف القومية المعلومة بطريقة فيها نوع من الصواب والخطأ وذلك دون العلم بحيثيات القضية التي شغلت الراي العام بالولاية حيث أن بعضا من كتاب الاعمدة ترمي لهم مصادرهم بمعلومات مغلوطة وتأخذهم العاطفة من دون الغوص في أعماق القضية فتكون كتاباتهم مختلة التوازن متقلبة ما بين ما كتب بالامس واليوم مما يدعو ذلك للشك والريبة.
فمشكلة هيئة تلفزيون واذاعة ولاية الجزيرة متجذرة وضاربة الجذور ، وهناك من يمسك بخيوط اللعبة مدا وشدا وله من معاوية بن سفيان واهل العراق بقوله (ان رخوها شدتوها وشدوها رخيتوها) وان استمد د.عماد قوة قرارته من شخوص خارج (الحوش) حسب وصفتهم لمقر القناه غير انه هو الخاسر الاول طيلة فترة الشهور الماضية لانه لم يقدم للهيئة و للمشاهد ماهو أفضل تنافسا للفضاء الاعلامي العالمي والمحلي بل اثر الهجوم والمنع لزميله عبدالرحمن مدير القناة من تمكينه للعمل طيلة الاشهر السبعة الماضية الذي لم يستطيع دخول الاستديوهات الا من قبل ايام قلائل ليجد من امامه الابواب موصدة مما دفعة للاستعانة ببعض الكوادر الفنية من خارج القناة .
فمسرحية هيئة تلفزيون ولاية الجزيرة لا تخرج من موجة وقالب الصراعات السياسية (حقي وحقك) في الوقت الذي كان يجب علي مدير عام وزارة الثقافة والاعلام د.طارق وبصفتة الوزير المكلف حسم الامر بقرار من دون الرجوع لاي جهه والتفكير في خلق جسم آخر تحت مسمي (مجلس الادارة) فيجب تفويت الفرصة علي الذين يصطادون في الماء العكر حتي ولو بابعاد د.عماد والمخرج عبدالرحمن من
علي خشبة المسرح حتي تهدأ خمة النفس ولو قليلا.
##$#$
(خمة نفس)
إلي والي ولاية الجزيرة قضية مقترح مدرسة مربع (313) امتداد ودالمجذوب من امامكم وبدأت تأخذ منحي اخر
(خمة نفس)
الي لجنة ازالة تفكيك نظام (30) يونيو ولاية الجزيرة اين انتم ومالديكم من تفكيك!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: