مقالات وتحقيقات

صلاح غريبة يكتب.. شئ في الخاطر

شئ للوطن
م.صلاح غريبة- مصر
[email protected]

شئ في الخاطر ….

▪️زرت مؤخرا معرض القاهرة للكتاب، في تجربة فريدة، فلقد تعودنا على زيارة المعرض في شتاء يناير منذ زيارتي الاول في عام ١٩٧٩ وكان في ذلك الوقت في مقر دار الأوبرا الحالية بالجزيرة.
كانت الزيارة عبر مواعيد مسبقة والتي تعرف بحجز تذاكر الدخول من خلال رابط مخصص لذلك، وحددت فيه تاريخ الزيارة ووصلتني رسالة على بريدي الالكتروني بالموافقة على الزيارة ومعه خريطة المعرض لمعرفة مواقع دور النشر والكتب التي تحتويها إلى جانب جانب إتاحة الشراء إلكترونيا من منصة إلكترونية اتيحت لهذا الغرض.
إضافة إلى المناشط الثقافية المصاحبة المعرض وندوات وورش أدبية وفنية وإتاحة جولات افتراضية بتقنية 3D, وحقيقة استمتعت بتجربة التحول الرقمي في المعرض والذكاء الاصطناعي.
يذكر أن فعاليات الدورة 52 من المعرضت انطلقت تحت شعار في القراءة حياة، ويستمر حتى الخامس عشر من هذا الشهر من العاشرة صباحا وحتى العاشرة مساء، بمواصفات سهلة تنطلق من عدة مناطق، وكان خياري في ميدان عبد المنعم رياض.
▪️طشت الشبكة ثانية من إدارة الجوازات، وأصبح الأمل المرتقب هو بعد العيد لمواصلة نشاط استخراج الجوازات الالكترونية، رغم الإشاعات المغرضة المنتشرة بأن توقف إصدار الجوازات مرتبط بإصدار الجوازات الجديدة في الاول من أغسطس، ومدته عشرة سنوات، وبمبلغ مغاير السابق طبعا.
▪️مارثون اجتماع الجمعية العمومية للمجلس الأعلى للجالية السودانية بمصر يقترب مع فتور شديد وعدم الاهتمام بهذا الحدث، أو حتى الاكتراث له، او حتى سماع اخبار هذا الاجتماع أو الاهتمام به من قبل الجالية بمصر، ويبدو أن سيرة تاريخ المجلس السابقة، سبقته، وان البعض يتوقع بعدم وجود الجديد، وان الوجوه القديمة ستعود مرة أخرى في سيناريو جديد مكتسب، وان مجموعة الشباب وخاصة شباب الثورة ومجموعة الافراد والتخب والكفاءات والخبرات، لن يجدوا حظهم في الانضمام لهذا المجلس وكذا نسبة ال ٤٠٪ للنساء، والتي أقرتها الوثيقة الدستورية الانتقالية، بحكم اللائحة الحالية التي تتحكم في تكوين المجلس، والتي فصلت تفصيلا لاول مجلس تكون ليواصل مسيرته إلى ما نهاية، بدون اي تحديث، وتجعله في برج عاجي، وخيار النخبة، واستمرار الاعضاء القدامي، وظهور اسماء جمعيات وروابط وشبكات اعلامية جديدة، يؤكد البعض بأنها صناعة انتخابية وانها تنتهج نفس نهج نظام الحكم السابق ( نظام الإنقاذ المحلول)، في صناعة الهياكل التنظيمية على أسس معينة، وخيارات محددة، وتفصيل لوائح خاصة به……الخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: