مقالات وتحقيقات

م. صلاح غريبة يكتب.. حان وقت الاهتمام بقطاع السياحة والسفر…!

شئ للوطن
م.صلاح غريبة-مصر
[email protected]

حان وقت الاهتمام بقطاع السياحة والسفر…!

اللجنة التسييرية لوكالات السفر والسياحة، يتحركون هذه الايام للتنوير بالوضع الحالي للوكالات، ومكابدتها للخروج من إغلاق جائحة كورونا بأقل الخسائر كاكثر قطاع تأثرا بالجائحة فالقطاع وحسب وجود مكاتب جميع الوكالات بالسوق العربي كان الأكثر تأثرا بالحراك السياسي لثورة ديسمبر المجيدة حيث شارك في إيواء الثوار ومساندتهم ثم عسكر افراده بالقيادة العامة مساندين لشباب الثورة ،وقد تبع ذلك إغلاق الوكالات لابوابها ومن بعد ذلك جاء إغلاق الكورونا بإغلاق المطارات والأسواق والمكاتب الحكومية، مما جعل القطاع يفقد ثلثي عضويته بإغلاق محالهم وبالتالي تشريد العمالة، ومع ذلك لم تطالب الوكالات بمساعدة من الحكومة أسوة بما قامت به حكومات دول أخرى تجاه قطاع السفر والسياحة، ولكن كانت المفاجاة، بزيادة في الرسوم ووضع غرامات لعدم تجديد التراخيص إبان إغلاق الكورونا اللجنة التيسيرية لوكالات السفر، تطالب بمعالجة أوضاعهم بعاجل السرعة، حتى يعودوا لسابق نشاطهم.
فالمطلوب الاشادة بقطاع السفر والسياحة السوداني وريادته، فقطاع السفر والسياحة له دور هام ونشاط ضافي في تجميل وجه السودان، مع الإهتمام بكافة الجهات التي لديها تنسيق مع قطاع السفر والسياحة من أجل وضع جدول مشترك لمناقشة المشاكل ووضع الحلول لها وأكد السيد الأمين العام أنهم يدركون تماما مدى معاناة القطاع لذا سيقومون بالتفاكر مع كافة الجهات لمساعدة القطاع للخروج من ازمته التي خلفها إغلاق الكورونا، مع ضرورة للتفاكر حول النهوض بقطاع السفر والسياحة في السودان.
وبحكم اهتمامي بالسياحة، من خلال تأسيسي لمنظمة أصدقاء السياحة السودانية، فالمطلوب زيادة الوعي حول أهمية صناعة السياحة في السودان، لما تحققه من مردود اقتصادي واجتماعي وثقافي وسط تحديات جائحة الكورونا، خاصة ونحن نستشرق عهدا جديدا وبشريات بتغييرات اقتصادبة كبيرة وتحول النظام المصرفي للعالمية بتعويم سعر الصرف وازالة اسم السودان من الدول الراعية للارهاب مما يتيح وضعا افضل للتعاملات المالية والمصرفية بتحول حقيقي نحو التحول الرقمي.
علي الرغم من ان دخل السودان من السياحة قد تجاوز المليار دولار قبل جائحة كورونا في 2018، و ما يمكن ان تساهم فيه السياحة في التنمية المستدامة خصوصا في مناطق النزاعات بعد التوقيع علي السلام مما يسهم في فرص عمل واسعة للعائدين من النزوح والحروب في مجالات السياحة ومما يسهم في الاستقرار في تلك المناطق.
وللاسف ما زالت السياحة تعاني من الاهمال التام من الحكومة التنفيذية وغابت في التشكيل الوزاري، علي الرغم من ان وجود الوزارة كان من التوصيات المجازة بالمؤتمر الاقتصادي، وسيظل مبني السياحة شامخا كمبني، ويعاني من الاهمال التام ولم تطاله يد التغيير
وبهذه المناسبة نناشد معالي رئيس مجلس الوزراء والسيد وزير شؤون مجلس الوزراء بالاسراع في تسمية الوزارة تنفيذيا لتوصيات المؤتمر الاقتصادي حتي لا تصبح توصيات تحفظ في الادراج
وكذلك نناشد والي الخرطوم بضرورة الالتفات العاجل لما الت اليه الادارة العامة للسياحة والاثار بالولاية التي اغلقت ابوابها، لسؤ اوضاع المبني ولعدم تعيين مديرا لها وكنا قد دفعنا برؤية لتحويلها لهئية للنهوض بالسياحة في الولاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: