الأخبار

تساؤلات حول سيناريو تحالفات الانتخابات الإقليمية ومواجهة بين ماكرون ولوبان في رئاسيات 2022


نشرت في:

                رسمت الدورة الأولى من الانتخابات الإقليمية الفرنسية التي جرت الأحد مشهدا سياسيا مخالفا لتوقعات المراقبين واستطلاعات الرأي، حيث فاز حزبا اليمين (الجمهورية) واليسار (الحزب الاشتراكي) التقليديان، فيما سجل حزبا  إيمانويل ماكرون "الجمهورية إلى الأمام" ومارين لوبان "التجمع الوطني" نتائج مخيبة. وبالتالي، تُطرح تساؤلات حول المبارزة المرجحة بين الرئيس الفرنسي وزعيمة اليمين المتطرف في انتخابات الرئاسة في 2022.
            </p><div>

                                    <p>هل غيرت الدورة الأولى من <a href="https://www.france24.com/ar/فرنسا/20210620-الانتخابات-الإقليمية-الفرنسية-انهيار-نسبة-المشاركة-وحزب-الجمهوريون-اليميني-يتصدر-النتائج-الأولية" target="_self" rel="noopener"><strong>الانتخابات الإقليمية</strong></a> التي جرت الأحد في فرنسا، والتي تميزت بأدنى نسبة تصويت في تاريخ الجمهورية الخامسة، سيناريو السباق الرئاسي في 2022؟

فقد طرحت الانتكاسة التي تعرض لها حزب الرئيس إيمانويل ماكرون (“الجمهورية إلى الأمام”) والأداء الضعيف الذي سجله “التجمع الوطني” اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان تساؤلات حول المبارزة المرجحة بينهما في مايو/أيار المقبل.

ولم يتخط “الجمهورية إلى الأمام”، الحزب الفتي الذي أسسه ماكرون في أبريل/نيسان 2016 للسماح له بالوصول إلى سدة الحكم في 2017، نسبة 10 إلى 11% من أصوات الناخبين بينما كان يسعى لتحقيق 15%.

من الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات؟

                    <figcaption class="m-figure__caption"><span class="a-media-legend"/>                <span class="a-media-legend"/>            </figcaption></figure>
                </div>
</div>

“لكمة” لليمين المتطرف

أما “التجمع الوطني”، فبعدما كانت استطلاعات الرأي تتوقع تقدمه في عدد من الأقاليم، تراجع بتسع نقاط عن العام 2015. وكان أول سهم أطلقه مرشح “الجمهوريون” اليميني في منطقة أو دو فرانس (أعالي فرنسا، شمال) كزافييه برتران، والمرشح منذ الآن للانتخابات الرئاسية المقبلة، موجه لمارين لوبان عندما أعلن أنه سدد “لكمة” لليمين المتطرف.

وعلى وجه العموم، اعتبر المراقبون -وكذلك الاستطلاعات- في الأيام والأسابيع السابقة أن سيناريو 2017 عندما تمكن ماكرون من استقطاب أصوات من اليمين واليسار إلى الوسط ليصل إلى السلطة ملحقا هزيمة ساحقة بمارين لوبان في الدورة الثانية، قد يتكرر عام 2022، خاصة أن الأحزاب التاريخية بدت غارقة في تناقضاتها والصراعات الشخصية بين قادتها.

لكن يبدو أن المعادلة تغيرت، وأن الدورة الأولى من الانتخابات الإقليمية رسمت مشهدا سياسيا مختلفا مع تحقيق حزب “الجمهوريون” و”الحزب الاشتراكي” اليساري نتائج لافتة.

“الموعد الحقيقي بنظر الفرنسيين هو الانتخابات الرئاسية”

المحلل السياسي بريس تانتورييه وصف هذه الانتخابات الإقليمية بأنها “انتخابات مطبوعة بالخروج من الوباء. وقال لإذاعة فرانس إنتر إنها أظهرت “قلة اكتراث الفرنسيين للرهانات الخاصة بها والتي يجدون صعوبة في تمييزها، وبأن الموعد الحقيقي بنظرهم هو الانتخابات الرئاسية”.

لماذا يمثل تراجع اليمين المتشدد مفأجاة حقيقية؟

                    <figcaption class="m-figure__caption"><span class="a-media-legend"/>                <span class="a-media-legend"/>            </figcaption></figure>
                </div>
</div>

وقد عكست الدورة الأولى التي جرت الأحد فعلا عدم اكتراث حوالى 48 مليون ناخب للاقتراع. لكن خبير الانتخابات في معهد إيبسوس ستيفان زومستيغ اعتبر أنه في ظل هذا المستوى من الامتناع عن التصويت “ليس واضحا” أن النتيجة “مطابقة لواقع البلاد”.

“يجب التمييز بين انتخابات مرحلية وانتخابات وطنية”

وعن الصراع المرتقب بين إيمانويل ماكرون، رأت الأستاذة المحاضرة في العلوم السياسية في جامعة أفينيون كريستيل لاجييه أن النتائج المخيبة التي سجلها حزب “الجمهورية إلى الأمام” “لا تعني أن (ماكرون) لن يخرج فائزا عام 2022″، مضيفة: “يجب التمييز بين انتخابات مرحلية وانتخابات وطنية بمرشحين يجب الفصل بينهما”.

بدوره، اعتبر أنتوان بريستييل من معهد جان جوريس متحدثا لوكالة الأنباء الفرنسية أنه “سيكون من الخطأ أن نعتبر أن (…) هذه هزيمة حكما لمارين لوبان وأن الأمر سينعكس على حملتها للعام 2022…”. وختم قائلا: “لا  أعتقد أنه ينبغي الربط بين العمليتين الانتخابيتين.. لكل منهما دينامية مختلفة تماما”.

مع وكالة أ ف ب

            </div>

#تساؤلات #حول #سيناريو #تحالفات #الانتخابات #الإقليمية #ومواجهة #بين #ماكرون #ولوبان #في #رئاسيات

اضغط هنا لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: