مقالات وتحقيقات

(انتصاركم اثلج الصدور ياصقور – صحيفة كفر و وتر الإلكترونية



نقطة .. وفاصلة
يعقوب حاج آدم
(انتصاركم اثلج الصدور ياصقور))* في مباريات الحسم وخروج المهزوم لايبحث المدربين عن المستوي المتطور والجماليات بقدر مايبحثوا عن النتيجة الإيجابية التي تؤهل الفريق لتحقيق الطموحات التي دخل الملعب من أجلها وهذا مافعله لاعبي منتخبنا في ملعب خليفة الراقي في دوحة قطر وهو الملعب الذي يفتح النفس لتقديم كل ماعندك وانت تلعب علي ارضية معبدة بصورة جمالية تسر الخاطر وتبهج النفس بعكس استاداتنا التي تشبه مضامير سباق الخليل وهذه من وجهة نظري احد اهم الاسباب التي تعيق تتطور كرتنا السودانية … وقد كان مدربنا الفرنسي فيلود في الموعد وهو يدفع بالتشكيل المثالي الذي بدا به المباراة والذي انهي به شوط اللعب الاول متقدما بهدف الغربال محمد عبد الرحمن من الجزائية التي ارتكبت مع القناص سيف تيري الذي لم يكن في يومه بالامس وعندما شعر المدرب فيلود بتراجع الاداء في شوط اللعب الثاني وشاهد سيادة الملعب تدين للمنتخب الليبي ماكان منه الا ان دفع بالنجمين يسين حامد وضياء الدين محجوب الذين اعادا لخط الوسط هيبته المفقودة لتعود السيطرة للمنتخب السوداني بعد ان سحب الليبين البساط في الربع الاول من شوط اللعب الثاني … والتاهل كما اسلفت كان مطلوبا لانه عربون المباراة ولكن ذلك يجب ان لاينسينا الهفوات الكبيرة في خط دفاع المنتخب الخلفي فقد تعددت الاخطاء التي نفذ منها مهاجمي الفريق الليبي في اكثر من مناسبة ولولا يقظة الحارس ابو 20 وحسن توقيته لتغيرت نتيجة المباراة بصورة كبيرة كما ان خط الوسط قد تراجع ادائه بصورة غريبة في شوط اللعب الثاني وبدا اكثر من لاعب يجرجر ارجله من فرط الأعياء ويقيني بان المدرب فيلود ومساعده خالد بخيت قد دونا في مذكرتيهما الكثير من الملاحظات التي ستكون نبراسا يضئ طريق المنتخب في النهائيات العربية والافريقية … اخيرا الف مبروك لكل جماهير الكرة السودانية وللرئيس عبد الفتاح البرهان الذي يولي المنتخب رعاية خاصة ستؤتي اكلها باذن الله والتحية للمستر فيلود ولاعبيه وهم يصنعون الحدث الاكبر بالتواجد في اكبر محفل عربي في معية المنتخبين المصري والجزائري ورابعهما الذي لم تتم تسميته بعد..

فواصل… فواصل

(( أبو 20 أسد العرين))

* في كل مباراة يؤكد الحارس الاخطبوط علي أبو 20 بانه الرقم الصعب في خارطة الكرة السودانية بادائه المتميز وروحه القتالية العالية ومستواه الثابت فهذا الحارس ما أن تراه بين الخشبات الا وتتملكك الثقة المفرطة بان شباكك في ايدي أمينة وفي لقاء ليبيا الاخير كان ابو 20 يمثل فريق بحاله حيث وقف كالطود الشامخ يتصدى لكل شلردة وواردة في فدائية يحسده عليها معظم الحراس واذا كان للقاء السودان وليبيا نجم واحد في ذلك اللقاء فهو الحارس ابو 20 الذي يذكر الرياضيين بعظماء الحراسة السودانية سبت دودو صقر قريش وابراهيم بدوي أبو حمامه وفيصل السيد استيف وزغبير وحامد بريمة وعوض دوكه وغيرهم والمنتخب بلاشك محظوظ بوجود حارس مثل أبو 20 في صفوفه،،

(( الشغيل جمل الشيل))

* عبقري وألمعي ذلك الذي اطلق علي النجم نصر الدين الشغيل لقب جمل الشيل فهو بالفعل جمل الشيل وشيال التقيلة وعشى البايتات ودراج العمايا فقد كان يد المنتخب التي تبطش وعينه التي ترى حيث قدم جهد المقل وكان صاحب القدح المعلي في هذا الانتصار الصعب حيث تحمل عبء الوسط كاملا ولم يدخر جهد ولا حبة عرق الا وسكبها علي المستطيل الاخضر فلله درك ياشغيل،،

((سيف تيري))

* كان خارج الخدمة وكفي

السمؤل

* هذا اللاعب لاغبار عليه فقط يحتاج لتمارين حبل عنيفة لتخفيف وزنه فهو يعيبه البطء في الارتداد عند فقدان الكرة فيسبب شرخ غائر في منطقة الظهير الايمن ولو تخلص السمؤل من البطء الملازم له فسيكون هو الرقم الصعب في خطوط السودان الخلفية،،

((ارنج))

* القيصر محمد احمد ارنج نستطيع ان نقول بانه ولد بأسنانه فهو مدافع انيق من طينة المدافعين النجباء فالفتى يقظ وفدائي وغيور ويتمتع بكل مزايا المدافع المتكامل قوة وجسارة ورباطة جأش لعب واحدة من اجمل مبارياته امام المنتخب الليبي وهو يذكرني بالنجم المهول خضر الكوري احد اساطين الدفاع في عصر الكرة الذهبي،،

أمير كمال

* مايقال عن السمؤل يقال للكابتن أمير فهو والسمؤل وجهان لعملة واحدة وكلاهما يحتاج لتخفيف الوزن وتسريع الاداء والتخلص من البطء الذي يحد كثيرا من قدراتهما،،

((يسين حامد))

* هذا الفتي مشروع لاعب مقدام سيكون من العلامات المضيئة في منتخب الوطن فهو بجانب موهبته وفنياته العالية فهو يتمتع بالروح القتالية العالية والغيرة اللانهائية علي شعار الوطن الغالي واعتقد بانه سيكون من الاوراق الرابحة للمدرب فيلود فالفتي لديه الكثير الذي سيقدمه لمنتخب الوطن،،

((ومضة))

* يبقي السلطان حسن برقو القلب النابض لمنتخب الوطن والرجل الذي يضع السودان في حدقات العيون املا واشراقا فهو يعطي المنتخب بلا من ولا اذي حيث يعطيه الجهد والوقت والمال والفكر ضاربا اروع الامثلة في الكيفية التي ينبغي بل يجب ان يكون عليها حماة الوطن ونحن حقيقة نحتاج لاكثر من حسن برقو في اضابير رياضتنا السودانية،،

فاصلة … أخيرة

* قبلة اعجاب حارة لجماهير الجالية السودانية في دوحة قطر شيبا وشبابا وصغاراً وكنداكات من احفاد مهيرة بت عبود لتلك الوقفة الصلدة خلف نجوم المنتخب مؤازرين ومساندين طوال شوطي اللقاء حتى تحقق الفوز الذي وضع كلتا اقدام السودان في النهائي العربي وكم كان منظر الكنداكات جميلا وشيقا بعد نهاية المباراة وهن يرددن الاناشيد الوطنية علي بوابة استاد خليفة في مشهد رائع بكل المقاييس يدل علي اعتزازهن بوطنيتهن وسودانيتهن التي يفخرن بها وتخيل كيف يكون الحال لو ماكنت سوداني واهل الحارة ديل اهلي .. ديل اهلي ونعم الاهل والعشيرة!!!

كفر ووتر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: