الاقتصاد

تخريب وتدمير للاقتصاد..الحبوب الزيتية… مُضاربات إجنبية وعجز حكومي

++++

ياسر ميرغني على الدولة تصدير (السمسم والفول السوداني والصمغ العربى والقطن والكركدى) 

اتحاد الصناعات: كيف يسمح مدني عباس مدني بدخول “الوراقة”

مصدري الحبوب الزيتية: فساد وعمل سيء يتم في الصادر ولدينا المستندات

(140 ) مليون دولار قيمة سمسم مهرب إلي مصر

(٩٠) عربة محملة بالفول تدخل السوق يومياً لصالح هولاء (….)

صلاح بشير:  فوضى وتلاعب في بنك السودان

الخرطوم:هنادي الهادي

اتهامات قدمتها وهجوم  شنته غرفة الزيوت إلي الحكومة بالتلكوء في حسم  المُضاربات   وغياب دورها الرقابي وسوء الإدارة لجهة  شراء أجانب بأسماء  سودانية وبعض  الشركات  لكميات كبيرة من  الحبوب الزيتية ليس من أجل الربح  بل لأجل التربح من (الدولارمما انعكس سلباً على  توقف القطاع وارتفاع  أسعاره بالسوق الداخلي الذي وتبرأت  منه الزيادة وسعر الطن من  الفول السوداني إلى( 300) الف جنيه.

الغرفة أقرت بفساد مؤقل وعمل مشين وسئ، وامتلاكها لمستندات وأوراق لملفات فساد، واعلنت استعدادها  للكشف عنهم لكل من يرغب، وحملت وزارة الصناعة والتجارة، وبنك السودان المركزي  المسؤولية في أداء الأولى  لدورها  والأخير بعرقلة استقبال التحويلات ورفض الدفع المقدم واستنكرت أسباب الإفراج عن  المضاربين  دون تقديمهم  لمحاكمات، وتبرأت من ارتفاع اسعار  الزيوت بالسوق المحلي.

# عجز الوزير

ووجه عضو اتحاد الصناعات، صلاح بشير انتقادات حادة للحكومة ووسمها بالضعف وقال ان وزارة التجارة متنصلة عن أداء دورها، واستهجن عجزها  في أحكام قبضتها على السلع الاستراتيجية.

وصوب انتقادات لاذعة إلي وزير التجارة والصناعة مدني عباس مدني، وقال ان حديثه عن الوراقة يكشف عن ضعف دور الوزارة في الرقابة وتابع “كيف يمكن للوزارة ان تسمح بدخول الوراقة” ووصف ذلك  بالعجز  بالمقدرة  على فرض الرقابة والسلطة.

ونبه الى وجود فوضى وتلاعب في بنك السودان مشيراً إلى ان الاخير يرفض عمليات الدفع المقدم باعتبارها تحويلات غير حقيقية.

واقر بشير في مؤتمر صحفي حول (ارتفاع اسعار الفول السوداني والمحاصيل الزراعية وآثارها على صناعة الزيوت والمستهلك) ، بضعف القوانين  وقطع  بوجود وفرة في محصول الفول الا ان اسعاره مرتفعة مما يتسبب في عجز عن الشراء.

وكشف بشير عن دخول (٩٠) عربة محملة بالفول الى سوق امدرمان بصورة يومية لصالح جهات لديها مأرب اخرى وشدد على ضرورة ضبط المنتجات وتحديد كوته للصادر.

وطالب بشير المصدرين والمصنعين بايقاف شراء الفول لتحقيق استقرار الاسعار مشيراً إلى نجاح التجربة في السابق وزاد ( انها كانت ستستمر لولا دخول الشركات الامنية) على حد تعبيره .

# ملفات فساد

اتهم  رئيس شعبة مصدري الحبوب الزيتية محمد عباس، بنك السودان المركزي بعرقلة صادر الحبوب الزيتية بمنع الدفع المقدم، بجانب جهات لم يسمها بتدمير الصادر السوداني، وأقر  بفساد وعمل مشين وسيء يتم في صادر الحبوب الزيتية، وكشف امتلاكهم لمستندات وأوراق لملفات فساد، واعلن استعدادهم اكتشفها لكل من يرغب .

وشن هجوم على الحكومة الانتقالية لجهة انهم ظلوا يشتكون لمدة عامين من فوضى الصادر عبر استمارة Di .

واعتبر ذلك تهريب مقنن وكشف عن تهريب ( 40-50%) من صادراتنا عبر التهريب المقنن بواسطة تلك الاستمارة، ونوه إلى ان وزارة التجارة تُصدر سنوياً الى مصر ( 135)  الف طن سمسم بما قيمته (140 ) مليون دولار وهو تهريب متقن .

وقال ان مصر تأخذ سنويا كركدي وسنمكة وسمسم بورق بما قيمته اكثر من (300) مليون دولار، وقطع  بمطالبتهم تكراراً بإعتماد قرار الدفع المقدم الا انه قوبل بالرفض، وكشف عن خروج 40-50 عربات وشاحنات الى مصر .

وشدد عباس، على ضرورة اعتماد الدفع المقدم خاصة مع دول الجوار، وكشف ان السودان يفقد سنويا من ٢٠٠ إلى ٢٥٠ مليون دولار تذهب لمصر ما اعده خراب..  وأردف ” الحكومة لا تقبل الدفع المقدم وهي عايزة كدا

ولفت الى أن مصر تصدر سنويا (100) طن زيت سمسم من السودان، بجانب  تصدير آلاف الأطنان العام المنصرم بدون غربلة للصين ومصر.

وجدد عباس عن عرقلة بنك السودان استقبال تحاويل ومراسلات نقد اجنبي خاصة بالمصدريز من بنوك اجنبية بعد رفع اسم السودان من قائمة الدول راعية الارهاب .

وانتقد الدعوة للرجوع لشركات المساهمة العامة في الحبوب الزيتية والاقطان والصمغ ووصفها بأنها فاشلة.

# السكوت  والاكتفاء

واعاب نائب رئيس غرفة الزيوت عثمان علي ابراهيم مالك، على الامن الاقتصادي والاكتفاء بتقديم بالمعلومات فقط وسوء الادارة من اجهزة الدولة، شاكياً من غياب  التنسيق الاجهزة الادارية في الدولة.

وطالب مالك، بفتح بلاغات وعاب على الامن الاقتصادي السكوت والاكتفاء فقط بجمع المعلومات وكشف عن وجود حلول بيروقراطية وسوء ادارة من قبل وزارة التجارة والتي وصفها بالتغريد خارج السرب ولوحدها.

وقال لا يوجد إي تنسيق بين كل أجهزة الدولة وشدد علي الدولة أهمية التدخل وتوقف الـ(٩٠) التي تاتي الي سوق ام درمان عربة تذهب لجمهورية مصر العربية دون قيود وكشف عن أسعار جوال الامنباز الذي بلغ  (٣٢٠) في كل الملاحة.

واعلن عن توقف صادر أمباز الفول السودانيـ لافتاً الي تسببه في حريق بواخر صادر، وقال السعر العالمي غير متناسب مع الاحداث الجارية في سوق الفول السوداني.

# جمع دولار

وقال صاحب مصانع زيوت المأمون، ابراهيم عبدالرحيم المأمون، الجهات التي تُضارب في صادر الفول بإنها جهات تسعى لجمع الدولار وتحويله الى الخارج، وأشار الى ان الهدف ليس ربحي .. وتساءل عن مصدر اموال جهات تشتري باعلى الاسعار؟؟ واكد على ان المصدرين والمصنعين خارج السوق.

وحذر المأمون من مغبة إستمرار الوضع الحالي قطع بان غالبية مصانع الزيوت متوقفة مشيراً الى ان الأوضاع ستعمل على ايقاف الزيوت بشكل نهائي، ووصف المصارف بأنها سرطان الغلاء  لجهة ان تمنح التمويل للتخزين وتمنعه من المعاصر ومصانع الزيوت|، وقال ان البنوك تتحمل مسؤولية طرد عمال المصانع التي لا تتعدى يوميتهم الـ ٥٠٠ جنيه.

وبرأ مصانع الزيوت من ارتفاع اسعار الزيوت الحالية، لافتاً إلي ان طن الفول وصل الى٣٢٠ الف جنيه، وان حجم الاستهلاك لايتعدى ٣٨٠ الى ٣٠٠ الف طن بينما المستورد يصل الى ٨٠ – ١٢٠ الف طن، وان الانتاج الحالي يصل الى ٨٠٠ الف طن وهو كافي للتصدير وتشغيل مصانع الزيوت حال اتباع الضوابط.

وأبان المأمون بان السماح بتصدير الفول لم يأتي بنتائج ايجابية على الاقتصاد السوداني وسط ازمات الخبز والأدوية واشار الى ان السماح بتصدير الفول غذي السوق بالسلع الكمالية لا سيما الفاكهة والسيارات وغيرها من المنتجات التى لاتنعش خزينة الدولة.

غياب الاحصائيات

رئيس شعبة المحاصيل والفرازات طلال السنهوري، كشف عن جهات غير معلومة تشتري الفول السوداني بغرض تحويل لدولار، موضحاً ان المكسب يحقق ( 20٪) واستيراد نحو 80%.

وقال  السنهوري ان اكثر الجهات التي تحتاج لاستخدام النقد الاجنبي منظومة الصناعات  الدفاعية والمستوردين  ومطاحن الغلا ل، وطالب وزارة التجارة بتحديد حصة من صادر الفول لكل جهه وأقر بغياب امتلاك احصائيات حقيقية للمتعاملين في صادر الفول او الجهات المتعاونه في الصادر.

مراجعة المنح:

وقال المصدر محمد المعتز ان هنالك اشكالات خاصة في المصدرين أنفسهم، لاستغلال الثغرات في قانون الاستثمار، ودعا لمراجعة منح المستندات والرخص التجارية لتقليل من عملية الفساد وأكد أن عضوية الحبوب الذيتية حوالي ٢٧٧٧عضو.

# معلومات الامن

اعلن ممثل الأمن الاقتصادي محمد التوم، عن إلغاء القبض على عدد من الاجانب (سوريين ومصريين وصينين) و فتح بلاغ لهم بالنيابة غضون حملة مشتركة مع شعبة مباحث التموين بواسطة النيابة ،الا انهم تفاجأت بإطلاق سراحهم في اليوم الثاني دون محاسبتهم.

وزاد (انهم مأمن اقتصادي مهمتهم تنحصر فقط في توفير المعلومات وليست جهة تنفيذية) على حد قوله، وكشف  التوم، عن رفعهم تقارير يومية ومعلومات عن الاجانب المتعاملين في مناطق الانتاج والكميات التي لديهم والاسعار التي يشترون بها والمخازن المخزن بها  وأسماء السودانين الذين يشترون بأسمائهم المحاصيل الزيتية.

ونوه إلى رفع تقرير عن اي عملية تتم لاتخاذ القرار، واشار الى ان تنفيذ الأحكام يقع على عاتق النيابة جهة تنفيذية وليس الأمن الاقتصادي .

كاشفاً بإن شركات موقوفة من قبل وزارة التجارة ما زالت تعمل ورصد الأمن لديهم كميات كبيرة مخزنة من الفول بمنطقة صافولا وحددهم بــ(الصينين) على وجه الخصوص، مُبيناً انه تم حجز الكميات والقبض عليهم.

# العودة السيادية

طالب الأمين العام لجمعية حمايه المستهلك د. ياسر ميرغني بضرورة عودة (السمسم. الفول السوداني . الصمغ العربى . القطن. الكركدى )  كسلع سيادية تتم زراعتها  بتمويل من البنوك على أن تقوم الحكومه بالتصدير، وقال يجب أن تنظر الحكومه للسلع النقدي بـ ” عين الاعتبار”، واكد أهمية أن توول تلك السلع للدولة، منبهاً وزارة التجارة والغرف التجارية لاصلاح واجراء التعديلات المطلوبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: