مقالات وتحقيقات

من الآخر.. حكومة حمدوك لايمكن الوصول إليها حاليا..

لافرق بين قحت والشيطان فكلاهما عدو للإنسانية


بعد قرب اكتمال مسلسل الفشل الحمدوكي. وانضمام وزارة المالية لوزارات (الصحة والزراعة والتعليم العام والتعليم العالي والخارجية والداخلية والرياضة.. والبقية تأتي لا محالة). أي جميعها عما قريب (هذا المشترك لا يمكن الوصول إليه حاليا). اتصلت بشخصية سياسية مرموقة وقريبة من المكون العسكري مستفسرا عن الوضع الراهن. وبعد نهاية المحادثة طلب مني أن أكتب على لسانه. حيث قال: (هناك اتفاق بين البرهان وحميدتي للخروج من هذا المأزق يتمثل في الآتي: توسيع قاعدة المشاركة بضم على أقل تقدير عدد “١٥” عضو لمجلس الشركاء من خارج قحت حتى نهاية الفترة الإنتقالية. أي من القوى السياسية الموجودة في الرصيف. أو المصالحة الشاملة التي لا تستثني أحدا. أو الإنتخابات المبكرة). ووقوفا مع تلك الاقتراحات نجد قحت تهرب من الإنتخابات لعدم وجودها في الشارع كقواعد. وكذلك لعلمها التام أنها خسرت جميع المتعاطفين معها بعد فشلها الواضح في إدارة الدولة بعد أن آلت إليها الأمور بالكامل (بريدة بروب). والإنتخابات تعني عودة الكيزان بقوة. وهذا الذي تخشاه قحت. أما المصالحة الشاملة هي أيضا غير محبذة عند قحت. لأنها أيضا تعني إتاحة الفرصة للكيزان لممارسة نشاطهم علنا. وهذا يعني محاصرة قحت وإبعادها من المشهد لأن الكيزان سوف يركزون على تعريتها أمام الشارع وكشف مراوغتها (أبو القنفد بعرف يعضي أخو). وخاصة أنها ماتت سريريا. وما على الكيزان إلا حقنها بحقنة الموت الرحيم. أما خيار توسيع قاعدة المشاركة. ففي تقديرنا خيار غير عملي. بل يزيد من معاناة المواطن. ولكن الذي اتوقعه الخيار الرابع الذي فرضته خيبات قحت ألا وهو تحمل الجيش للمسؤولية قريبا (دكتاتورية). فالشارع مهيأ تماما لقبول الشيطان بدلا من قحت. (وليس هناك فرق بين قحت والشيطان فكلاهما عدو للإنسانية). فقد بدأت زراعة قحت تؤتي ثمارها بالعاصمة. فحي العزبة ببحري خارج عن سيطرة الحكومة منذ الأمس يعيش في حالة (نهب وسلب) وسوف تلحق به جميع أحياء العاصمة. وهذه الفوضى مبررة في نظري لأن (الجوع كافر). والسيول الأمنية مساعدة على ذلك. أضف لذلك حالة اليأس التي يعيشها المواطن. لأن من بيده الحل أفشل من حمدوك. وخير دليل على ذلك تصريح وزير الطاقة لتبرير الزيادة الأخيرة بأنها مهمة لتطوير حقول النفط!! تعجبوا!!! (جاتك كفاءات يا وطن). وكذلك تلميح وزير المالية بأن الزيادة الحالية ليست الأخيرة. ولا يخفى على أحد أن الزيادات متناسبة طرديا مع الدولار. والدولار كما هو مشاهد هذه الأيام محلقا مع الكاشف (وبقوا لينا الأنجم قراب).
الخميس ٢٠٢١/٦/١٠

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: