مقالات وتحقيقات

علاء الدين محمد ابكر يكتب.. لوكان حمدوك شيوعيا…

المتاريس

علاء الدين محمد ابكر

𝖠𝗅𝖺𝖺𝗆9770@𝗀𝗆𝖺𝗂𝗅.𝖼𝗈𝗆

لو كان حمدوك شيوعي لكان طبق الاشتراكية


المتاريس

علاء الدين محمد ابكر

𝖠𝗅𝖺𝖺𝗆9770@𝗀𝗆𝖺𝗂𝗅.𝖼𝗈𝗆

لو كان حمدوك شيوعي لكان طبق الاشتراكية


يزعم بعض الكيزان المغيبين من المدرجين ضمن الصف الثالث ضمن تنظيمهم الضلالي بان السيد رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك لايزال محتفظ، بالولاء لفكر الحزب الشيوعي حتي الان وهو حديث لايسنده الواقع فالسيد حمدوك كان مرشح البشير في العام 2018 ليتولي حقيبة وزارة المالية والجميع يعرف ذلك خاصة بعد اعتذاره عن تولي مهام الوزارة والبشير طوال فترة نظامه المقبور لم يضم الي مجلس وزرائه اي شخصية شيوعية الا بعد انسلاخها عن حزبها الاصلي امثال الاستاذ عبد الباسط سبدرات والدكتور امين حسن عمر فالجميع يعرف ماضي الرجلين مع الحزب الشيوعي
والشي الثاني الذي يعزز افتراض تخلي السيد حمدوك عن الانتماء للحزب الشيوعي هو انتهاجه لسياسة السوق الحر الراسمالي الذي يتناقض مع الفكر الاشتراكي الذي يحارب الراسمالية باعتبارها سارقة لجهود العمال وعرق الشعوب فالاشتراكية وجدت قبول واسع في دول الاتحاد السوفيتي و شرق اوربا ولا تزال بعض الدول تعمل بها حتي الان مثل كوبا وجمهورية الصين الشعبية والتي تكاد تكون الدولة الصناعية الاولي علي مستوي العالم والاكثر قبول في التبادل التجاري والسودان كان اقرب الي تطبيق التجربة الاشتراكية في عهد الرئيس الراحل جعفر نميري والذي لم يحالفه النجاح في تطبيقها بسبب غياب عناصر الخبرة في تطبيق الاشتراكية خاصة بعد الصدام مع الحزب الشيوعي في العام 1971 عقب فشل حركة 19 يوليو بقيادة الراحل الرائد هاشم العطا الذي قاد انقلاب عسكري بغرض تصحيح مسار ثورة مايو التي اتت مسنودة بالحزب الشيوعي في العام 1969 ولكن الخلاف بين النميري والشيوعيين عجل بانهيار ذلك التحالف ونتيحة ذلك اصاب الدمار الحزب الشيوعي بسبب مطاردة امن مايو لكودار الحزب حيث ضاعوا مابين قتيل وشريد وبذلك فقد الوطن خيرة العقول التي كان يمكنها ان تساهم في بناء الدولة السودانية ومن المدهش ان تلك العقول المهاجرة كانت خير معين للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي والذي تبني الاشتراكية منهج لنظام الحكم في ليبيا والتي كان يعاني الشعب الليبي شظف العيش ابان العهد الملكي وبفضل تطبيق الاشتراكية صارت ليبيا دولة متوازنه الاقتصاد رغم انها لا تملك ربع ماعند السودان من ثروات طبيعية وبشرية الا ان التطبيق السليم للاشتراكية احدث الفارق فكانت النتيجة ان السودان لازال يعيش ظروف اقتصادية صعبة حتي بالرغم من انه لايشهد الان عمليات قتالية معلنة بسبب روح السلام التي تسود البلاد عقب سقوط النظام البائد فالحرب كانت شماعة الفشل الدائم لجميع الانظمة السياسية التي تولت حكم البلاد ولكن بالرغم من ذلك لم تصل الاوضاع الاقتصادية الي هذه الدرجة من التدهور الذي يحدث الان في عهد السيد حمدوك الذي خلق ظروف اقتصادية صعبة بسبب تبني. سياسات
رفع الدعم عن الوقود وعدم دعم الخدمات التي تهم صحة ومعاش وتعليم. المواطن وبينما نجد
ليبيا تشهد استقرار اقتصادي بالرغم الحرب التي تعيشها طوال العشر سنوات الماضية ورغم سقوط القذافي فلاتزال ليبيا تاكل من سنام تجربة الاستراكية حتي اليوم
اذا السيد حمدوك لا علاق له بالحزب الشيوعي من ناحية الفكر الاقتصادي فكل الموشرات تقول اننا نعيش اليوم تحت رحمة صندوق البنك الدولي الذي لن يقدم للشعب السوداني الا الوعود الكاذبة فالاوطان تبني بسواعد ابناءها ومن. ناحية اخري وجدت طبقة رجال الاعمال والتجار الجشعين هذا المناخ صالح لهم ليمارسوا المزيد من القهر للشعب السوداني
اذا الحل هو للخروج من الازمات الاقتصادية التي نعيشها يكمن في تطبيق التجربة الاشتراكية حتي يتمكن شعبنا الخروج من دائرة الفقر فكل الجرائم التي تقع هذه الايام هي افراز طبيعي لسياسة رفع الدعم والذي انعكس علي حياة المواطن فارتفعت الاسعار بشكل جنوني و الغريب ان الدولة لا تتدخل لاجل ايقاف هذا العبث من قبل التجار الجشعين
اذا فالنظام الاقتصادي الاشتراكي قادر في حال تطبيقه علي حسم الفوضي في الاسواق والبطش والضرب بيد من حديد علي سارقي قوت الشعب

يزعم بعض الكيزان المغيبين من المدرجين ضمن الصف الثالث ضمن تنظيمهم الضلالي بان السيد رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك لايزال محتفظ، بالولاء لفكر الحزب الشيوعي حتي الان وهو حديث لايسنده الواقع فالسيد حمدوك كان مرشح البشير في العام 2018 ليتولي حقيبة وزارة المالية والجميع يعرف ذلك خاصة بعد اعتذاره عن تولي مهام الوزارة والبشير طوال فترة نظامه المقبور لم يضم الي مجلس وزرائه اي شخصية شيوعية الا بعد انسلاخها عن حزبها الاصلي امثال الاستاذ عبد الباسط سبدرات والدكتور امين حسن عمر فالجميع يعرف ماضي الرجلين مع الحزب الشيوعي
والشي الثاني الذي يعزز افتراض تخلي السيد حمدوك عن الانتماء للحزب الشيوعي هو انتهاجه لسياسة السوق الحر الراسمالي الذي يتناقض مع الفكر الاشتراكي الذي يحارب الراسمالية باعتبارها سارقة لجهود العمال وعرق الشعوب فالاشتراكية وجدت قبول واسع في دول الاتحاد السوفيتي و شرق اوربا ولا تزال بعض الدول تعمل بها حتي الان مثل كوبا وجمهورية الصين الشعبية والتي تكاد تكون الدولة الصناعية الاولي علي مستوي العالم والاكثر قبول في التبادل التجاري والسودان كان اقرب الي تطبيق التجربة الاشتراكية في عهد الرئيس الراحل جعفر نميري والذي لم يحالفه النجاح في تطبيقها بسبب غياب عناصر الخبرة في تطبيق الاشتراكية خاصة بعد الصدام مع الحزب الشيوعي في العام 1971 عقب فشل حركة 19 يوليو بقيادة الراحل الرائد هاشم العطا الذي قاد انقلاب عسكري بغرض تصحيح مسار ثورة مايو التي اتت مسنودة بالحزب الشيوعي في العام 1969 ولكن الخلاف بين النميري والشيوعيين عجل بانهيار ذلك التحالف ونتيحة ذلك اصاب الدمار الحزب الشيوعي بسبب مطاردة امن مايو لكودار الحزب حيث ضاعوا مابين قتيل وشريد وبذلك فقد الوطن خيرة العقول التي كان يمكنها ان تساهم في بناء الدولة السودانية ومن المدهش ان تلك العقول المهاجرة كانت خير معين للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي والذي تبني الاشتراكية منهج لنظام الحكم في ليبيا والتي كان يعاني الشعب الليبي شظف العيش ابان العهد الملكي وبفضل تطبيق الاشتراكية صارت ليبيا دولة متوازنه الاقتصاد رغم انها لا تملك ربع ماعند السودان من ثروات طبيعية وبشرية الا ان التطبيق السليم للاشتراكية احدث الفارق فكانت النتيجة ان السودان لازال يعيش ظروف اقتصادية صعبة حتي بالرغم من انه لايشهد الان عمليات قتالية معلنة بسبب روح السلام التي تسود البلاد عقب سقوط النظام البائد فالحرب كانت شماعة الفشل الدائم لجميع الانظمة السياسية التي تولت حكم البلاد ولكن بالرغم من ذلك لم تصل الاوضاع الاقتصادية الي هذه الدرجة من التدهور الذي يحدث الان في عهد السيد حمدوك الذي خلق ظروف اقتصادية صعبة بسبب تبني. سياسات
رفع الدعم عن الوقود وعدم دعم الخدمات التي تهم صحة ومعاش وتعليم. المواطن وبينما نجد
ليبيا تشهد استقرار اقتصادي بالرغم الحرب التي تعيشها طوال العشر سنوات الماضية ورغم سقوط القذافي فلاتزال ليبيا تاكل من سنام تجربة الاستراكية حتي اليوم
اذا السيد حمدوك لا علاق له بالحزب الشيوعي من ناحية الفكر الاقتصادي فكل الموشرات تقول اننا نعيش اليوم تحت رحمة صندوق البنك الدولي الذي لن يقدم للشعب السوداني الا الوعود الكاذبة فالاوطان تبني بسواعد ابناءها ومن. ناحية اخري وجدت طبقة رجال الاعمال والتجار الجشعين هذا المناخ صالح لهم ليمارسوا المزيد من القهر للشعب السوداني
اذا الحل هو للخروج من الازمات الاقتصادية التي نعيشها يكمن في تطبيق التجربة الاشتراكية حتي يتمكن شعبنا الخروج من دائرة الفقر فكل الجرائم التي تقع هذه الايام هي افراز طبيعي لسياسة رفع الدعم والذي انعكس علي حياة المواطن فارتفعت الاسعار بشكل جنوني و الغريب ان الدولة لا تتدخل لاجل ايقاف هذا العبث من قبل التجار الجشعين
اذا فالنظام الاقتصادي الاشتراكي قادر في حال تطبيقه علي حسم الفوضي في الاسواق والبطش والضرب بيد من حديد علي سارقي قوت الشعب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: