تقارير وتحقيقات

هجوم على محمد الفكي سليمان بعد فشل قحت في تشكيل الحكومة

 

شن ناشطون على وسائط التواصل الإجتماعي هجوما لاذعا على عضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي سليمان على خلفية تصريحاته بتشكيل قوى إعلان الحرية والتغيير لحكومة خلال اسبوعين. وإنتهت مهلة الأسبوعين التي حددها الفكي لتشكيل الحكومة وترتيبات دستورية جديدة وتسمية قحت لرئيس وزراء ووضع المكون العسكري أمام الأمر الواقع، لكن ذلك لم يحدث.
وكان رفقاء الفكي في قوى الحرية والتغيير قد إستبعدوا في وقتها تلك الإجراءات مؤكدين أنها غير ممكنة. ونفى المتحدث بإسم المجلس المركزي للحرية والتغيير وجدي صالح تسمية قحت لرئيس وزراء وتشكيل حكومة خلال أسبوعين وفق ما تحدث به القيادي بالتحالف محمد الفكي. وأكد وجدي وضع التحالف مسودة لإعلان دستوري للمشاورة لتحديد هياكل السلحة بحسب الجزيرة مباشر. وقال وجدي أن إختيار رئيس للوزراء سابق لأوانه ولن يتصرف التحالف بمفرده بل بالوافق مع قوى الثورة.
وأكد الخبير والمحلل السياسي محمد سعيد أن وعود قيادات الحرية والتغيير لم تصدق في يوم من الأيام. وأن فترة وجودهم في الحكم تعتبر من أسوأ الفترات. وقال محمد أن أمثال الفكي يبحثون عن أمجاد شخصية بتصريحات عنترية لا تحل الأزمة السياسية بل تزيدها تعقيدا. وأكد محمد أن الأوضاع تتطلب بالفعل تشكيل حكومة لإدارة ما تبقى من عمر الفترة الإنتقالية، وصولا للإنتخابات، ولكن لن تستطيع الحرية والتغيير لأنها خارج خريطة السودان السياسية ولن يثق الشعب في إختياراتها.
وقال خبراء ومحللون سياسيون أن قوى إعلان الحرية والتغيير تعاني من التشرذم والإنقسام، وهي غير مؤهلة حاليا للحديث عن قدرتها على تشكيل حكومة. وأشار الخبراء إلى قرار المكون العسكري بالإنسحاب من حوار الآلية الثلاثية لإفساح المجال للقوى السياسية للتوافق، مشيرين إلى أنه حتى الآن لم يحدث شيئ، مما يحتم إتخاذ خطوة لإنقاذ البلاد والمضي قدما نحو التحول الديمقراطي عبر إنتخابات حرة ونزيهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: